الاتحاد

منوعات

موزة الهاملي.. تملك "وصفة" السعادة والإيجابية

موزة الهاملي

موزة الهاملي

هناء الحمادي (دبي)

تسعى موزة الهاملي، أن تكون من الشخصيات المؤثرة وملهمة للسعادة في الوطن العربي، لتكون شخصاً مساهماً، على قدر ما تستطيع، في تحقيق رؤية دولة الإمارات، في النهضة والتنمية الشاملة، ولدى الهاملي شغف بالتعلم المستمر والتطوير الذاتي، فقد التحقت بالعديد من الدورات المتخصصة في المجالات السيكولوجية الإيجابية والطاقة الحيوية والقيادة وتطوير الذات والاستشارات والتخطيط الاستراتيجي والجودة وفن إدارة فرق العمل وإدارة الوقت والتغيير واتخاذ القرارات وتحفيز الموظفين، بالإضافة إلى الدورات المتخصصة في مجال تقنية المعلومات داخل وخارج الدولة، أهمها في أستراليا، كندا، كوريا الجنوبية، اليابان، سنغافورة، بريطانيا، الولايات المتحدة الأميركية، وسلطنة عمان. كما أنها عضو مجلس أمناء كليات التقنية العليا منذ عام 2015 وعضو سابق في مجلس أمناء المجلس الوطني للإعلام في عام 2017، كما أن لديها خبرات عملية وإدارية كبيرة في العمل الحكومي، حيث شغلت العديد من المناصب الإدارية والقيادية خلال فترة عملها.

رحلة علمية
وعن رحلتها العلمية، تدرس الهاملي حاليا، دبلوم في علم النفس الإيجابي في مجموعة لانجلي في أستراليا، وفي عام 2017 شاركت ببرنامج الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية، ولديها العديد من الشهادات التخصصية، حيث حصلت على دبلوم خبير الابتكار الحكومي الدفعة الأولى من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي بالتعاون مع جامعة كامبريدج في بريطانيا عام 2016، وحصلت على درجة الماجستير في الدراسات الاستراتيجية والأمنية الدفعة الأولى من كلية الدفاع الوطني أبوظبي 2014، وحاصلة أيضا على شهادة الدبلوم في الاستراتيجية والابتكار جامعة أكسفورد بريطانيا 2012، وحازت درجة الماجستير في إدارة الأعمال بامتياز مع مرتبة الشرف جامعة الإمارات 2009، وشهادة البكالوريوس بامتياز مع مرتبة الشرف بكليات التقنية العليا في أبوظبي عام 2001.

الهاملي خلال إحدى رحلاتها التطوعية الخارجية

مفهوم السعادة
وتابعت الهاملي شغفها في تطوير مهاراتها في التدريب وقامت بإلقاء العديد من ورش العمل والمحاضرات التطوعية، بهدف نقل الخبرات والمعلومات للجيل الجديد، كما قامت بالمشاركة في الكثير من الندوات والدورات التدريبية في مختلف إمارات الدولة، حيث إنها حاصلة على شهادات عديدة في مجال التدريب.
وتقول «أسعى إلى نشر الوعي وتحقيق السعادة والإيجابية في العمل والحياة الشخصية عن طريق المحاضرات التطوعية وورش العمل والجلسات الحوارية، وبعد تخرجي من برنامج الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية، قررت أن أبدأ في استخدام نقاط قوتي في الإلقاء والإقناع والتأثير وأكون ملهمة للسعادة والإيجابية والمساهمة في نشر هذه المفاهيم بين فئات المجتمع، وشاركت في العديد من المحاضرات والورش التطوعية تزامنا مع «عام الخير»، حتى تم اختياري كمتحدثة في كليات التقنية العليا ومكتب أبوظبي التنفيذي في يوم المرأة الإماراتية».

«دقائق إيجابية»
وتقول الهاملي «جاءت مشاركتي التطوعية عبر أثير «إذاعة نور دبي» بترشيح مباشر من البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، وعلى مدار عام كامل في برنامج «دقائق إيجابية» ومن خلال 13 حلقة قدمت موضوعات مختلفة حول حب الذات والتسامح والعطاء المعرفي والتفكير الإيجابي وغيرها الكثير.
كما قمت بالمشاركات التطوعية في بعض الفعاليات التي تقام في الدولة كرحلة السعادة عام 2017 في دبي، وكمتطوعة في الفريق الإشرافي والتنظيمي على مسيرة المشي التي نظمتها جمعية أصدقاء السكري في اليوم العالمي للسكري في منطقة مليحة بالشارقة في نوفمبر 2017، وكانت لديّ مشاركة تطوعية خارج الدولة في «زنجبار» لمدة خمسة أيام لتدريس المرحلة الابتدائية، بالتعاون مع مؤسسة «نمو هب» الشبابية، وبناء عليها تم اختياري كسفيرة للمؤسسة لتعزيز ونشر ثقافة التطوع.
وتفخر الهاملي بقيادتها لفريق عمل من الأشخاص المتميزين والمدربين، قائلة: «الفريق لديه الرغبة في تطوير العمل الحكومي، وأعتبر نفسي نجحت في خلق بيئة عمل إيجابية محفزة للابتكار وقمت بتوفير الأدوات اللازمة لهذه المنظومة بمساندة ودعم الإدارة العليا لجمع كل الأفكار الفردية الخلاقة بشكل متناغم لخدمة الوطن وسعادة المجتمع».

أهداف حياتية
لدى موزة الهاملي الكثير من الأهداف الحياتية والمستقبلية، وعن ذلك تقول «في طريقي إلى تحقيق أهدافي بكل سعادة، وأعمل دائماً على زيادة خبراتي ومهاراتي وتطوير ذاتي، مع اتباع نمط حياة صحي ومتوازن في الحياة، حيث عملت بجد ومثابرة، ونجحت في المحافظة على التوازن ما بين العمل والمنزل. موضحة: لدي الكثير من الهوايات المتنوعة والمتجددة، مثل القراءة وتسلق الجبال والتصوير والرسم والسفر والمغامرة واكتشاف أماكن جديدة، فقد شاركت في مسيرة نسائية تراثية عبر الصحراء لمدة خمسة أيام من العين إلى أبوظبي، عام 2016.

اقرأ أيضا

«التميّز الاستثنائي» لـ 5 مبدعين في «بيروت إنستيتيوت»