الاتحاد

دنيا

عايدة عبدالعزيز: النجم الأوحد مفروض على المخرجين

غسان مطر «موشي ديان» وعايدة عبدالعزيز «جولدا مائير»  في حائط البطولات (من المصدر)

غسان مطر «موشي ديان» وعايدة عبدالعزيز «جولدا مائير» في حائط البطولات (من المصدر)

عايدة عبدالعزيز واحدة من فنانات الزمن الجميل، وأثرت الساحة الفنية بالعديد من الأعمال التي تمثل علامات مهمة في السينما أو المسرح أو التليفزيون، وتعود إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب ثلاثة أعوام منذ شاركت في "سقوط الخلافة"، وتأتي عودتها من خلال ثلاثة مسلسلات هي "موجة حارة" و"خيبر" و"ونيس والعباد وأحوال البلاد" كما تنتظر عرض فيلمين تشارك فيهما وهما "الحرامي والعبيط" و"حائط البطولات".

سعيد ياسين (القاهرة) - تشارك عايدة عبدالعزيز في بطولة مسلسل “خيبر” أمام أيمن زيدان وأحمد ماهر وسلافة معمار وسامح الصريطي وعامر علي وقمر خلف وروعة ياسين وسناء شافع وأحمد عبدالحليم، من تأليف يسري الجندي وإخراج محمد عزيزية، وتجسد فيه شخصية امرأة يهودية هي كبيرة أسرتها.
وأشارت إلى أنها تشارك أيضاً في بطولة مسلسل “موجة حارة” أمام إياد نصار ومعالي زايد ورانيا يوسف وخالد سليم ومدحت صالح ودرة وجيهان فاضل عن رواية “منخفض الهند الموسمي” لأسامة أنور عكاشة وسيناريو وحوار مريم نعوم وإخراج محمد ياسين، وتؤدي فيه شخصية سيدة صعيدية تعيش في القاهرة، وتسعى طوال الأحداث لإخفاء ماضيها السيئ حيث كانت تتعاطى المخدرات.
مسلسل «ونيس»
وتنتظر عايدة عبدالعزيز، عرض دورها في الجزء الثامن من مسلسل “ونيس” والذي يحمل هذا العام عنوان “ونيس والعباد وأحوال البلاد” وتشارك في بطولته أمام محمد صبحي وجميل راتب وسماح أنور ومها أبوعوف وسماح السعيد وخليل مرسي وعبدالله مشرف، تأليف وإخراج محمد صبحي، وتواصل من خلاله تجسيد شخصية “أمينة هانم” السيدة الأرستقراطية التي تدخل في صدام مع “ونيس” طوال الوقت يتخلله العديد من المواقف الكوميدية.
ولفتت إلى أنها تشارك أيضاً في بطولة فيلم “الحرامي والعبيط” أمام خالد صالح وخالد الصاوي وروبي وضياء الميرغني ومجدي بدر، وتأليف أحمد عبدالله واخراج محمد مصطفى، وتؤدي فيه شخصية والدة “الحرامي” الذي يؤدي دوره خالد الصاوي، وتسعى طوال الأحداث الى تقويمه، خصوصاً وأنه لا يحمل أي مشاعر إنسانية ويسرق “العبيط” ويعتدي عليه، كما يمارس بلطجته على حبيبته “ريهام” التي تعمل ممرضة وتجسد دورها روبي.
وأكدت عايدة عبدالعزيز، أنه تم حل المعوقات التي حالت طوال الأعوام الخمسة عشر الماضية دون عرض فيلم “حائط البطولات”، الذي تشارك في بطولته أمام محمود ياسين وفاروق الفيشاوي ورغدة وأحمد بدير وغسان مطر وحنان ترك ووائل نور، وتأليف ابراهيم رشاد وإخراج محمد راضي، وتجسد من خلاله شخصية رئيسة الوزراء الإسرائيلية الشهيرة “جولدا مائير”.
وحول تخوفها من تقديم هذه الشخصية قالت: حذرني كثيرون من تجسيد هذه الشخصية خوفاً من أن يكرهني الجمهور، وكنت قرأت مذكرات “جولدا” لجولدا مائير، وعرفت أنها قدمت من روسيا في سن الثانية عشرة من عمرها، وكانت تبيع الصحف، وكان لديها هدف يتلخص في المساهمة في إنشاء وبناء دولة إسرائيل، والشخصية أعجبتني بغض النظر عن جولدا مائير وما إذا كانت يهودية أو مسيحية أو مسلمة، وأرى أنني سأحصل على جائزة إبداع حال عرض الفيلم، وهو ما أكده لي منتجه عادل حسني ومخرجه وغالبية المشاركين فيه.
لم آخذ حقي
وعما إذا كانت مقومات اختيار أعمالها اختلفت عن الماضي، قالت: نعم اختلفت، خصوصاً وأن غالبية الأعمال ضعيفة، ولم يعد الموضوع هو المهم لكن الأهم هو النجم الذي يحصل على الملايين بغض النظر عن قيمة العمل، وأنا أعتمد على المخرجين الذين يرشحونني، لكن الآن المخرج مغلوب على أمره، لأنه تفرض عليه أسماء معينة لتجسيد شخصيات العمل الذي يتولى إخراجه من قبل المنتجين والأمور أصبحت تجارية، وأنا لست في هذه الحسبة، وفي خضم هذه الظروف إذا وجدت دوراً ملائماً أقبله وأتفوق فيه.
وعن كيفية محافظة الفنان على توهجه الفني عبر مراحله العمرية أوضحت: أن يكون صادقاً مع نفسه ومع العمل الذي يؤديه، وعليه أن يعمل ما عليه، خصوصاً وأن هناك فنانين لا يجيدون لعبة الإعلام والدعاية لأنفسهم، وأريد أن يهتم الإعلام بمن يستحق ويحتضن الناقد الفنان المبدع والمبشر.
وأكدت أنها لم تحصل على ما تستحق أو يتناسب مع موهبتها الفنية، وقالت: لم آخذ حقي، وهذه ليست شهادتي ولكنها شهادة الناس والنقاد، ولدي عائلة وبيت وزوج، وأعيش حياة بسيطة جداً وأخدمها بنفسي وكياني وإخلاصي، وكان لابد أن أعمل لنفسي إدارة فنية لإحساسي أنني أفضل من كل الموجودات من نفس المرحلة العمرية واللاتي أصبحن نجوماً.
أدوار الشر
وقالت عن تركيز غالبية المخرجين على اختيارها لأدوار الشر: الأدوار الشريرة التي قدمتها ليست سيئة، لأنها هي التي تثبت كفاءة الممثل، لكن أدوار الحب وغيرها ليس فيها تمثيل، أحب الأدوار التي تعالج مشاكل وفيها الخير والشر والحب والبطولة، أي هناك تنوع في الأحاسيس، والفنانات اللاتي أغلقن أبواب السينما وذهبن إلى التلفزيون يقدمن نفس أدوارهن العادية التي قدمنها في السينما.
وتوقفت أمام العديد من الأعمال التي قدمتها وقالت: أعتز كثيراً بأفلام “النمر والأنثى” مع سمير سيف، و”خرج ولم يعد” لمحمد خان، و”بحب السيما” و”عفاريت الإسفلت”، و”شارع السد” أمام شريهان، وفي المسرح “عودة الغائب” مع محمود ياسين، و”هارون الرشيد” مع نور الشريف، و”الرجل الذي عاد” من إخراج عبدالغفار عودة، و”رفاعة الطهطاوي” لنعمان عاشور، و”تحت المظلة” لسمير سرحان وإخراج أحمد عبدالحليم، و”الست هدى”، وفي التلفزيون مسلسلات “زينب والعرش” و”رحلة المليون” و”ضمير أبلة حكمت” و”الفرار من الحب” و”رابعة تعود” و”نصر السماء” وغيرها.

اقرأ أيضا