الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت يطالب واشنطن بتمويل خطة التجميع


نيويورك - وكالات الانباء: تقدم اليمن باسم مجموعة منظمة المؤتمر الاسلامي فى الامم المتحدة ،بطلب رسمي لعقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لدراسة التطورات الخطيرة على الساحة الفلسطينية ،بما فى ذلك الوضع فى القدس المحتلة فى ضوء الممارسات الاسرائيلية وتفاقمها·وسلم الطلب أحمد حسن بن حسن نائب رئيس وفد اليمن لدى المنظمة الدولية باعتبار بلاده الرئيس الحالى للمجموعة الاسلامية لدى الامم المتحدة، الى رئيس مجلس الامن للشهر الحالى المندوب الدائم للصين لدى المجلس·
وتضمنت المذكرة مطالبة المجموعة الاسلامية مجلس الامن الدولى بالاضطلاع بمسؤولياته ازاء الاوضاع المأساوية التى يواجهها الشعب الفلسطينى من قبل السلطات الاسرائيلية فى الاراضى العربية المحتلة·
وجاء هذا الطلب بعد أن كانت مجموعة الدول العربية لدى الامم المتحدة ممثلة بمندوب مملكة البحرين قد تقدمت بطلب مماثل الى رئيس مجلس الامن·
وعلى الجانب المقابل اجرت تسبى لفنى وزيرة الخارجية الاسرائيلية اتصالا هاتفيا مع كوفى عنان السكرتير العام للامم المتحدة تم خلاله بحث سبل قطع الطريق على حكومة 'حماس'·واطلعت الوزيرة الاسرائيلية عنان على قرارات الحكومة الاسرائيلية بشأن وقف الاتصالات مع الحكومة الفلسطينية بقيادة 'حماس' ومن جانبه اطلع عنان الوزيرة على قرار الامم المتحدة بعدم اجراء اتصالات سياسية مع حكومة 'حماس'·
وفي الوقت نفسه ،أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف ايهود أولمرت عن أمله في الحصول على تأييد الولايات المتحدة وتلقي المساعدة الاقتصادية منها لتنفيذ خطة 'التجميع' وتجنيد التأييد الدولي لها وترسيم الحدود الدائمة لإسرائيل بطريقة تضمن غالبية يهودية لعشرات السنين· وتقضي خطة 'التجميع' بضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة تشمل الكتل الاستيطانية والقدس الشرقية وغور الأردن الى اسرائيل ، مقابل اخلاء مستوطنات معزولة يصعب الدفاع عنها في الضفة ونقل وتجميع المستوطنين في الكتل الاستيطانية الكبرى·
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن أولمرت قوله ان كلفة تنفيذ خطة 'التجميع' تصل الى عشرة مليارات دولار،مشيرا الى انه ينوي تعيين طواقم عمل من الخبراء في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية للمساهمة في بلورة الخطة ،التي قالت الاذاعة انه يعتزم تنفيذها في غضون سنة ونصف السنة·
وبحسب أولمرت يجري العمل في الآونة الأخيرة على استكمال خطة اخلاء ما يقارب 70 ألف مستوطن و 30 بالمائة من المستوطنين في الضفة الغربية، لتوطينهم من جديد في الكتل الاستيطانية التي سيتم توسيعها وضمها الى اسرائيل·
وقال أولمرت انه سيقوم بزيارة واشنطن الشهر المقبل سعيا لضمان تأييد الادارة الأميركية لخطة التجميع علاوة على الدعم الاقتصادي لتنفيذها·

اقرأ أيضا

"الناتو" يعرب عن قلقه إزاء سلوك إيران في المنطقة