الاتحاد

الزاوية المهمشة


تمر الأيام، وكل شيء في دولتنا الحبيبة يصبح له قيمة، إلا أن هناك زاوية في حياتنا نهمشها عن قصد أو بدونه، ففي تجربة مريرة واجهتها وأنا على مقاعد الدراسة آمنت بأن تلك الزاوية ستبقى مهمشة· وإن وصلنا إلى قمة الرقي، على الرغم من أن هذه الزاوية هي مرآة الحقيقة، والعين الساهرة التي ترصد ما حولها لتربط العالم ببعضه البعض·
لن أنسى عندما كلفني أستاذي بالجامعة بتغطية ملتقى أدبي يجمع كبار المثقفين والأدباء، فذهبت لإجراء حوار مع مسؤولة الملتقى، وجلست بجوارها لأبدأ بسؤالها عن مجريات الملتقى، وفجأة دخلت السكرتيرة لتقول لها: إن الصحفيين الذين غطوا الملتقى جاءوا ليستلموا شهادات التقدير على تغطياتهم، فقالت المسؤولة بالعامية من هؤلاء (····) ونعتتهم بصفات لا تليق بهم·
إلى متى سنبقى هكذا في عين هؤلاء على الرغم من أن هذه المسؤولة متعلمة وذلك الصحفي متعلم؟! أما آن الآوان أن يصبح لصاحبة الجلالة في دولتنا مكانة وكيان، فالتجربة ليست فريدة من نوعها، وإنما هناك زملاء تعرضوا لأفظع من ذلك·
نجلاء أبوالقاسم

اقرأ أيضا