صحيفة الاتحاد

الإمارات

10 أفكار إلى المرحلة النهائية لمبادرة «أفكاري»

دبي (الاتحاد)

أعلنت حكومة الإمارات عن بدء المرحلة النهائية لتقييم الأفكار المبتكرة التي تلقتها من موظفي الجهات الاتحادية عبر مبادرة «أفكاري»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والهادفة إلى رعاية ودعم وتمويل الأفكار المبتكرة لتطوير عمل الجهات الحكومية.
وتم اختيار 10 أفكار للمرحلة النهائية بعد عمليات تقييم مكثفة شملت تصفية 750 فكرة -تلقتها المبادرة- إلى 140 فكرة، ومن ثم مرحلة عرض المشاريع أمام لجان تحكيم متخصصة ضمَّت نخبة من الخبراء الذين تم اختيارهم وفقاً لأسس الخبرة والكفاءة المهنية والعلمية، ناقشت أصحاب الأفكار المتأهلة في جوانب الابتكار وإمكانية التنفيذ خلال 3 أشهر، وهي المهلة المحددة لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس في الجهات، وبنهاية هذه المرحلة تم اختيار أفضل 30 فكرة.
وتم تقسيم الأفكار الثلاثين إلى فئتين، الأولى: المبتكرون القياديون، وهم العشرة الأوائل في التقييم الذين تم رصد مبلغ مالي لتغطية تكاليف تنفيذ أفكارهم، والفئة الثانية: مبتكرو المستقبل وهم أصحاب الأفكار العشرين المتبقية الذين قرر مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي دعمهم مادياً لتطبيق أفكارهم المبتكرة.
وستشهد المرحلة النهائية تصويت الجمهور لاختيار الأفكار المبتكرة الفائزة بالمراتب الثلاث الأولى، التي سيتم إعلان أسماء أصحابها وتكريمهم في الحفل الختامي لأسبوع الإمارات للابتكار في نوفمبر الحالي.
وشملت معايير تقييم الأفكار المبتكرة أن تكون الفكرة قابلة للتنفيذ خلال 3 أشهر وتسهم في تحقيق نتائج مهمة سريعة ومؤثرة في المجتمع، وسهولة توثيقها، ومستوى الابتكار في الفكرة وحداثتها وما تقدمه من قفزات نوعية في العمل الحكومي، والقيمة المضافة المتوقعة، وإسهامها في تحقيق رضا وسعادة المتعاملين وخفض التكاليف وزيادة الدخل، وقابليتها للتطبيق عالمياً.
ودعا مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي أفراد المجتمع إلى المشاركة في اختيار المشاريع الفائزة في المسابقة، والتصويت لها عبر موقع «أفكاري» الإلكتروني http:/‏‏/‏‏afkari.gov.ae، حيث بإمكانهم الاطلاع على تسجيلات مصورة قصيرة للمشاريع العشرة المتأهلة إلى النهائيات، واتباع التعليمات الموضحة في الموقع للتصويت للمشروع الأكثر ابتكاراً. وأكدت هدى الهاشمي مساعد المدير العام للاستراتيجية والابتكار في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن «مبادرة أفكاري» أظهرت مستوى الاهتمام العالي بالابتكار بين موظفي الحكومة، وتفاعلاً كبيراً منهم، حيث تلقينا 750 فكرة مبتكرة خلال مرحلة استقبال الأفكار، مشيرة إلى أن غزارة المشاركات ونوعيتها تطلبت رفع مستوى التقييم ومعاييره، لاختيار الأفضل من بينها.
وقالت الهاشمي إن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتشكل أول صندوق لتمويل الأفكار الحكومية المبتكرة على مستوى العالم، حققت نتائج فاقت التوقعات في مختلف المجالات، سواء من حيث تنوع الأفكار والمشاريع المبتكرة المقدمة، أو من حيث تركيزها على توفير أدوات وحلول مستقبلية لتحديات مختلفة.


«طائرات للكشف عن المتفجرات»
قدم الشيخ خالد القاسمي من وزارة الداخلية فكرة استخدام الطائرات من دون طيار للكشف عن المواد المتفجرة تحقيقاً للرؤية الاستشرافية لوزارة الداخلية لعام 2030م وضمان تحقيق مستهدف المؤشر الوطني لزمن الاستجابة للحالات الطارئة، ولتحقيق أعلى معدلات السلامة ورفع درجة الاستعداد. وقد تم ابتكار الطائرة من دون طيار (PM4)، والتي تبدأ مهمتها عند ورود أي بلاغ بوجود أجسام يشتبه بكونها تحوي مواد متفجرة فيتم إرسالها إلى الجسم المشبوه، حيث تقوم بفحصه وتحديد آلية التعامل معه، سواء بنقله إلى مكان آمن أو التعامل معه مباشرة وإبطال مفعوله، إضافة إلى مهام كشف الألغام وتحديد مواقع وجودها.

«تذاكر السعادة»
قدم علاء البدري الموظف في وزارة الموارد البشرية والتوطين، فكرة تتلخص في استغلال المساحة غير المستغلة بالتذاكر التي يحصل عليها المتعاملون لإنجاز معاملاتهم، عبر طباعة مواد قانونية أو نصوص توعية أو إجراءات الخدمات أو مواد إعلانية، بحيث يتم استغلال الفترة الزمنية التي يقضيها المتعاملون لإنجاز معاملاتهم في الاطلاع على معلومات مفيدة.
وتتمثل الآثار المتوقعة للمشروع في تحقيق سعادة المتعاملين وتوفير وسيلة فاعلة ومباشرة للتواصل معهم وإعلامهم بشكل فوري بالرسائل المراد إبلاغهم بها، كما يمكن استغلال الفكرة في توفير موارد مالية بطباعة مواد دعائية على التذاكر.

«خدمتي»
قدمت شيخة سيف الموظفة في «هيئة الإمارات للهوية» فكرة تركز على تحقيق سعادة المتعاملين من خلال تقليص الوقت والجهد باستخدام الأنظمة والبرامج الذكية، تتمحور حول استخدام برنامج (Google Maps) ليس للبحث عن مواقع مراكز سعادة المتعاملين فحسب، بل لتوفير مؤشرات تتيح للمتعامل معرفة حالة المراكز من حيث عدد المتعاملين فيها، ومستوى الازدحام، أو إن كانت تواجه مشاكل تقنية. ويتمثل الأثر المتوقع من هذه الفكرة في توفير الوقت والجهد للمتعامل ورفع كفاءة تقديم الخدمات وتحقيق الرضا التام للمتعاملين.

«عيادة العناية بالقدم السكري»
قدمت د. هدى العبدولي الموظفة في المراكز الصحية الأولية بوزارة الصحة، فكرة إنشاء عيادة للعناية بالقدم السكري في مراكز الرعاية الصحية الأولية، لتقييم حالة أقدام مرضى السكري والمساهمة في حمايتهم من الآثار السلبية للمرض، ووقايتهم من أخطار الجروح.
ويتمثل الأثر المتوقع من هذه الفكرة في التقليل من الإصابة بالقدم السكري والبتر وتقديم خدمة نادرة وغير متوافرة في المراكز الرعاية الصحية الأولية.

«شباك السعادة»
قدمت أماني إبراهيم الحمادي من وزارة الصحة والتي تعمل في «مستشفى خورفكان»، فكرة استحداث شباك خارجي في مبنى سعادة المتعاملين لإنجاز معاملات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بالسيارة دون الحاجة إلى دخول المستشفى، ويتمثل الأثر المتوقع للفكرة في توفير الوقت والجهد وتقديم الخدمات بسرعة وكفاءة.

«اقرأ لتستمتع»
قدمت المعلمة حنان محمد عبدالله القاضي الموظفة في وزارة التربية والتعليم فكرة برمجة جهاز «الآركيد» ليتضمن برنامج قصص يقرأ صفحة من القصة تظهر على شاشة الجهاز ليجيب المستخدم عن سؤال اختيار من متعدد، وفي حالة الإجابة الصحيحة يتمكن المستخدم من الاستمرار باللعب وإذا كانت الإجابة خاطئة تظهر صفحة أخرى من القصة ليقرأها ويجيب عن سؤال آخر.ويتمثل الأثر المتوقع في رفع المستوى التحصيلي للطلبة وتحفيزهم على القراءة.

«الاستشارات الأسرية الذكية»
قدم القاضي عبد الناصر الشحي الموظف في وزارة العدل مشروع الاستشارات الأسرية الذكية، وهو عبارة عن نظام متكامل لخدمات الاستشارات الأسرية عن طريق تطبيق ذكي للهاتف المحمول، يقدم خدمات سهلة لجميع الفئات سواء الزوج أو الزوجة أو ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، ويتيح طلب استشارة أسرية عن طريق اختيار اسم المحكمة والإمارة ونوع الاستشارة وموضوعها، وبعد إتمام البيانات تصل الاستشارة مباشرة إلى القسم المعنيّ ويتم الرد عليها.
وسيعمل هذا المشروع على توفير الوقت والمال ورفع عناء الحرج وتخفيف الازدحام على أروقة المحاكم.

«بنك السعادة»
قدمت آمنة البدواوي الموظفة في «هيئة تنظيم قطاع الاتصالات»، فكرة بنك السعادة، وهو عبارة عن آلة إلكترونية وتطبيق ذكي لهاتف محمول يتم استخدامه من قبل موظفي القطاع الحكومي من أجل التعبير عن السعادة ونشر السعادة في المنشأة، عن طريق إهداء «شيكات سعادة» إلى الزملاء في العمل، لنشر ثقافة الامتنان.
ويتمثل الأثر المتوقع لهذا الابتكار في نشر السعادة وأجواء عمل إيجابية من شأنها المساهمة في مساعدة الموظف لتقديم أفضل أداء في العمل مما يسهم بشكل أساسي في توفير الوقت و المال لإنجاز المهام و الأعمال.

الحديقة المنزلية «غرس»
قدم غريب المطوع من وزارة التغير المناخي والبيئة فكرة الحديقة المنزلية «غرس» الهادفة إلى خلق حس المسؤولية تجاه البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية على المستوى الشخصي، عن طريق نشر وتطبيق تقنية الزراعة المائية في الحدائق المنزلية باستخدام مصادر طاقة طبيعية وصديقة للبيئة كالطاقة الشمسية لتشغيل أنظمة الزراعة من خلال استخدام تطبيق ذكي، ويتميز المشروع بملاءمته للحدائق المنزلية، حيث يتيح الزراعة في أي مكان ولا يحتاج إلى تربة، ويوفر استهلاك الماء بنسبة تصل إلى 70%، حيث تتم إعادة استخدام الماء الزائد عن حاجة النبات، والتقليل من استخدام الأسمدة والمبيدات، وضمان أعلى إنتاجية ممكنة.

«حاويات النفايات المتفاعلة»
قدمت المعلمة فاطمة محمد رحمة الشامسي الموظفة في وزارة التربية والتعليم، فكرة تصميم حلقة بحساسات وصور تُصدر صوتاً مثل كلمة شكراً أو موسيقى، وصورة وجه يبتسم أو يد تصفق، تركب على حاويات القمامة خصوصاً في المدارس لغرس حب النظافة في الطلاب، ويتوقع من هذا الابتكار أن يسهم في إحداث أثر سلوكي في المجتمع والعمل على حماية البيئة.