الاتحاد

الاقتصادي

تحرير قطاع الاتصالات.. "الترقب سيد الموقف"

استطلاع - قسم الاقتصاد:
أبدى مشاركون في استطلاع 'الاتحاد' ترحيبهم بالتحرير التدريجي لقطاع الاتصالات بدخول شركة ثانية للقطاع في الدولة مع اعتزام شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة 'دو' تدشين عملياتها قريباً، وقال مواطنون ومقيمون من كافة شرائح المجتمع إنهم يترقبون طرح خدمات 'دو' لتحديد موقفهم من الشركة التي تواجه تحدياً كبيراً في منافسة مؤسسة الإمارات للاتصالات 'اتصالات'، التي رسخت مكانتها محلياً وإقليمياً ودولياً على مر السنوات الماضية بفضل خدماتها المتطورة· غير أن غالبية المشاركين في الاستطلاع لم يظهروا أي تفاؤل بشأن تأثير دخول المشغل الثاني لسوق الاتصالات على الأسعار، إذ رأوا أن تخفيض أسعار خدمات الاتصالات المختلفة لن يكون ملموساً، إن حدث، بسبب أن المنافسة لن تكون تجارية بحتة خاصة أن الحكومة هي المساهم الأكبر في الشركتين، وهو الأمر الذي أكده مسؤولو 'اتصالات' و'دو' بقولهم إن حرب الأسعار مستبعدة تماماً في السوق· وتوقع البعض أن تطال المنافسة أسعار المكالمات في شكل تخفيض ملموس لأن الشركة الجديدة تسعى لجذب زبائن جدد، في حين أن 'اتصالات' ستسعى للحفاظ على مشتركيها·
وأشار المشاركون في الاستطلاع إلى أن المنافسة تستدعي إعادة تقييم أداء شركة 'اتصالات' خاصة أن الشركة الثانية تخطط لدخول السوق بقوة وخيارات متعددة· وقالوا إن فتح المجال لدخول شركة واحدة وعدم السماح بدخول أي شركة أخرى خلال 10 سنوات مقبلة يعني أن الاحتكار لا يزال موجوداً إلا أن دائرته توسعت إلى شركتين بدلاً من شركة واحدة، وتوقعوا إعادة توزيع للأدوار بين الشركتين خصوصا أن شكل المنافسة لن يكون مفتوحاً بشكل كامل بل سيكون مضبوطاً من خلال هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بالدولة·
ومع ذلك، رأى المشاركون في الاستطلاع أن وجود شركتين محتكرتين للقطاع أفضل بكثير من الاستمرار في وضع تسيطر عليه شركة واحدة، فهناك فرصة بالتأكيد لتقديم خدمات أفضل وأكثر من خيار أمام المستهلك، الأمر الذي سيفيده في نهاية المطاف·
نار التحرير أفضل من جنة الاحتكار!
نفى إبراهيم خليل الحمادي، جندي، وجود سلبيات في خدمات الاتصالات المقدمة حاليا، مؤكدا أنها مؤسسة اتصالات تتسم بجودة خدماتها خاصة فيما يتعلق برؤية الإمارات أو تقديم أكثر من بديل للشحن في خدمة 'واصل' مؤخرا من خلال تعدد الكروت·
ويؤكد جودة شبكة اتصالات التي يستخدمها خارج الإمارات بنفس نقاء الصوت داخل الدولة، كما تهتم الشركة بعملائها وتسعى لحل أية مشاكل تواجههم ما يؤكد حسن سياستها في التعاون مع العملاء ومراعاة ظروفهم·
وأشار إلى أن المنافسة تستدعي إعادة تقييم الأداء ولكي تتقدم اتصالات لابد من إحداث تغييرات خاصة أن الشركة الثانية تخطط لدخول السوق بقوة وخيارات متعددة، موضحا أن تكون المنافسة حقيقية وليست صورية بين الشركتين لأن الشركة الثانية ستنافس أكبر شركة اتصالات في العالم العربي·
وأوضح يوسف الغساني، متقاعد، أن التنافس يصب في مصلحة المشتركين في النهاية، مشيرا إلى عدم وجود سلبيات في أداء شركة 'اتصالات'، فضلا عن جدية موظفيها في التعامل مع شكاوى العملاء وحل هذه المشاكل في أسرع وقت، مدللا على ذلك بأن اشتكى من ارتفاع مستحقات الشركة لديه إلى 10 آلاف درهم وعندما تقدم للمختصين تم تخفيض المبلغ المستحق بنسبة 50 % بعد ثبوت جدية الشكوى·
وأكد إسكندر إقبال، متقاعد، أن المنافسة ستعود بالنفع على المشتركين في صورة خدمات أفضل وأسعار أقل، مشيرا إلى أن قيمة المكالمات الدولية في الإمارات أغلى من مثيلتها في دول المنطقة·وتوقع أن تكون أسعار المكالمات الدولية في ظل المنافسة أقل من الوضع الحالي·
ويرى صالح أحمد أن مستوى الخدمات التي تقدمها مؤسسة الاتصالات لا يرتقي إلى مستوى الطموحات المنشودة منها كما أن أسعارها مرتفعة بالفعل خاصة أنها تحتكر السوق، مشيرا إلى أن وجود الشركة الجديدة من الممكن أن يساهم في إيجاد نوع من المنافسة التي تصب في مصلحة المستخدم لو دخل سوق الاتصالات المنافسة الحقيقية وليست الوهمية·
ويؤكد خليفة سالم أن الخدمات التي تقدمها 'اتصالات' حاليا جيدة لكن أسعارها مرتفعة في بعض الخدمات ومبالغ فيها في خدمات أخرى وهو ما يجب إعادة النظر فيه مع دخول الشركة الجديدة· وقال' ستكون الشركة الجديدة إضافة جيدة للمستهلك خاصة أن التنافس سيكون لصالحه· وقال حمد المنصوري إن دخول شركة جديدة للمنافسة في سوق الاتصالات أمر يكتنفه الكثير من الغموض فهل ستكون هذه الشركة إضافة حقيقية لسوق الاتصالات وستساهم بشكل فعال في ضرب احتكار الشركة الحالية للخدمات المقدمة والتي تختلف في درجة جودتها وسعرها أم أن هذه الشركة ستكون إضافة وهمية وصورية من دون أن تسهم بالفعل في تحسين مستوى الخدمات والأسعار بما يعود بالفائدة على المستخدمين·
ويؤيده في الرأي سلطان صالح ويقول: لو كانت منافسة الشركة الجديدة حقيقية وليست صورية فسيكون لها شأن كبير خاصة أن جميع المستهلكين يسعون لمعرفة الخدمات التي ستقدمها ودورها في تعزيز السوق· وقال عبدالله سالم سمحان إن سوق الاتصالات في الإمارات يعتبر من أفضل الأسواق نظراً للنوعية المتميزة من الخدمات التي تقدمها للجمهور والشركات· وقد اكتسبت 'اتصالات' أهمية بالغة باعتبارها الشركة الوحيدة في الإمارات ولا منافس لها وخلال هذه السنوات استطاعت أن تؤسس قاعدة قوية وبنية تحتية قوية· واستبعد سمحان المنافسة في الوقت الحالي لعدة اعتبارات منها أن الشركة الجديدة تحتاج إلى فترة طويلة لتأسيس بنيتها الأساسية وقاعدة انطلاقها·
وقال محمد موسى سعيد: اعتقد أن ما يحدث ليس تحريرا حقيقيا لسوق الاتصالات بالدولة، ففتح المجال لدخول شركة واحدة وعدم السماح بدخول أي شركة أخرى خلال فترة تصل إلى 10 سنوات يعني أن الاحتكار لا يزال موجودا إلا أن دائرته توسعت إلى شركتين بدلا من شركة واحدة، وأتصور أن ما سيحدث هو إعادة توزيع للأدوار بين الشركتين، خصوصا أن شكل المنافسة لن يكون مفتوحا بشكل كامل بل سيكون مضبوطا من خلال هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بالدولة·
من جانبه يرى جاسم محمد العوضي أن حصر تحرير قطاع الاتصالات على شركتين فقط قد لا يعني تحريرا كاملا، وقال: أنا شخصيا واثق بأن ما حدث كان لمصلحة السوق، فالسماح بدخول الشركات من غير ضوابط سيكون مضرا بالسوق ومضرا بنا خصوصا أننا تعودنا خلال عشرات السنوات على وجود مشغل واحد كان يوفر كافة الخدمات وبشكل مميز، إلا أنني اعتقد أن مدة 10 سنوات تظل في كل الأحوال فترة طويلة وكان من الأفضل أن تكون اقل من ذلك·
وأضاف العوضي: اعتقد أن اتصالات ستظل هي الشركة الأوفر حظا، بينما ستكون (دو) الخيار الثاني، إلا أن أمام الشركة الجديدة فرصا أخرى إذا درست المشاكل التي تشكو منها خدمات (اتصالات) وقامت بتجنبها، وهذا سيوفر فرصة مهمة لتطور الشركة مستقبلا·
ويؤكد ناصر عوض أن الخدمات التي تقدمها اتصالات لا توجد في معظم دول العالم لكن الضريبة التي يجب أن نقدمها هي الأسعار المبالغ فيها، وقال: نعم لشركات أخرى إذا كانت ستساهم في تخفيض الأسعار·
من جانبه، قال حسين الشحات: لا يجب أن نبخس 'اتصالات' حقها فالتطور الذي نشاهده لم نشاهده في أي دول ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أسعار الخدمات الأخرى كالانترنت وحجب خدمات موجودة في الهواتف أصلا وتشغيلها نظير رسوم وأعباء مالية·
وقالت هند عمر المنهالي إن 'اتصالات' توفر خدمات متطورة، غير أننا ندفع ثمنها، الذي يعد كبيرا في أحيان كثيرة· وتتوقع أن تسهم شركة 'دو' في الارتقاء بمستوى الخدمة والأسعار، ففي حالة الأسواق المفتوحة التي توفر حالة منافسة حرة، يكون المستفيد الأول هو المستهلك، وحتى إذا لم تنخفض الأسعار، فسيكون هناك تميز أكثر في الخدمة، سواء في المستوى التقني، أو العروض المميزة التي ستسعى الشركة الجديدة لطرحها بغية جذب المستهلك·
وأكد محمد سالم البادي أن شركة الاتصالات الحالية تقدم أفضل الخدمات على المستوى العربي والعالمي، وهي السباقة في تقديم الخدمات الجديدة، وابتكار أفكار تخدم المستهلك بشكل أفضل وأوسع من حيث الجودة· وقال وليد عبدالله باقر: لا شك أن الجميع يأملون أن يؤدي دخول شركة الاتصالات الجديدة 'دو' إلى تخفيض الأسعار نظراّ لمحاولة كل من الشركتين لاستقطاب أكبر شريحة من العملاء·
من جانبها، تقول شيخة سعيد، موظفة، إن مؤسسة الإمارات للاتصالات تتميز بقربها من الجمهور· وتضيف: مع ذلك، سأكون من أوائل عملاء 'دو' لمعرفة مميزاتها وتجربة الفرق بين الشركتين ومميزات الخدمات في الشركة الجديدة·
مسؤولون: الجودة أولاً ·· وانخفاض الأسعار مستبعد
دعا مدراء ومسؤولون في مواقع تشغلية مختلفة إلى عدم اقتصار المنافسة بين شركتي الاتصالات في الدولة 'اتصالات' و'دو' على الخدمات واستقطاب العملاء فحسب، بل يجب أن تمتد لتشمل مجالات أخرى تتعلق بخدمة المجتمع وتنميته وان يمتد هذا التنافس إلى مجال استقطاب الكفاءات المواطنة وتأهيلها لاقتحام هذا القطاع·
واعتبر هؤلاء أن إطلاق الشركة الجديدة لخدماتها من شأنه أن ينعكس إيجابا على كافة القطاعات حيث ستفتح المنافسة الباب لتقديم احدث وأفضل الخدمات بأسعار معقولة·
ويتطلع عبد الله الفلاسي، مدير إدارة التسويق والاتصال في مدينة دبي اللوجستية إلى ألا تنحصر المنافسة بين 'دو' و'اتصالات' في نطاق الأسعار والخدمات فحسب بل يجب على المشغل الجديد أن يبادر إلى المنافسة في الجانب المجتمعي أيضا من خلال المساهمة في زيادة فرص عمل للمواطنين·
وأضاف الفلاسي: مما لاشك فيه أن السوق رغم صغرها ألا انها تتحمل وجود مشغلين او أكثر لكن العبرة ليست في العدد بقدر ما تكون في الفائدة التي تعود على المجتمع والوطن بشكل عام والعملاء على وجه الخصوص·
وتوقع الفلاسي أن تشهد أسعار خدمات الاتصالات انخفاضا خلال الفترة المقبلة نتيجة المنافسة بين الشركتين بالإضافة إلى سعي الشركتين لابتكار خدمات جديدة ستصب جميعها في صالح المستخدم النهائي، مشيرا إلى أن الخدمات الحالية بالرغم من جودتها وأفضليتها عند مقارنتها بمثيلاتها في الدول الأخرى إلا أن هناك مجالات جديدة سوف تكون منطلقا لاستقطاب شرائح كبيرة من المتعاملين عند دخولها الأسواق من قبل أي من الشركتين خصوصا وأن عالم تكنولوجيا الاتصالات ينبئ كل يوم بالجديد·
وأشار الفلاسي إلى أن الشركة الجديدة أمامها فرصة سانحة لتقديم شيء مختلف للسوق لا سيما وان دولة الامارات العربية المتحدة تعيش حاليا مرحلة غير مسبوقة من التوسع والنمو العمراني، وهو الأمر الذي يتيح لها فرصة تغطية مناطق جديدة ·
وعن استحواذ الحكومة الاتحادية على النسبة الأكبر في الشركتين، اعتبر الفلاسي هذا الأمر مجديا إلى حد كبير حيث سينعكس نجاحهما على المجتمع من خلال استغلال الحكومة لحصتها من الأرباح في تنمية وتطوير البنية التحتية وغيرها من الأمور التنموية الأخرى، لافتا في هذا السياق إلى انه في حال كانت الشركة مملوكة لمستثمرين محليين أو أجانب فان هدفهم سيكون الربح أولا وأخيرا·
من جانبه اعتبر عبد الله قاسم، المدير العام- إدارة تقنية المعلومات والعمليات في بنك الإمارات- وجود شركة ثانية للاتصالات في الدولة أمرا صحيا لأنها ستساعد في الارتقاء بالخدمات لكافة شرائح وقطاعات المجتمع· واستبعد قاسم تأثر شركة 'اتصالات' الحالية سلبيا بوجود مشغل ثان أو أكثر سواء من الناحية المالية أو من ناحية العملاء لان البلد تشهد توسعا على نطاق واسع ·
وطالب قاسم الشركة الجديدة بأن تثبت نفسها أولا وأن تكون عند حسن ظن العملاء سواء في خدمات الأفراد أو بالنسبة للقطاعات والشركات، لافتا إلى أن الكثيرين ينتظرون أن تقدم الشركة الجديدة خدمات متطورة وبأسعار تنافسية·
وفيما يتعلق بفرص استفادة القطاع المصرفي من تنوع المشغلين في قطاع الاتصالات، قال قاسم:' شركة الامارات للاتصالات المتكاملة سيكون لها تأثير ايجابي على القطاع الذي بات يضع تكنولوجيا الاتصالات في صدارة اهتماماته واولوياته، مشيرا إلى أن المصارف تعتمد حاليا بشكل رئيسي على التقنية فيما يخص خدمات العملاء ·
وأعرب عن أمله في أن تطرح الشركة الجديدة خدمات متميزة ومختلفة تناسب احتياجات ومتطلبات المصارف في تسهيل الوصول للعملاء، موضحا كذلك أن الانعكاس لن يكون على المستوى التقني فحسب بل سيمتد إلى فتح فرص أوسع أمام المصارف تتعلق بالتمويل·
ويرى رجل الأعمال إقبال اليوسف، إن دخول الإمارات المتكاملة (دو) كمشغل ثان في قطاع الاتصالات بالدولة سيؤدي إلى منافسة شديدة في تطوير خدمات الاتصالات، ليس من جانب واحد بل من كلا المشغلين سواء اتصالات أو (دو)·
ويتوقع اليوسف أن يسعى كل طرف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها من حيث النفاذ إلى الأسواق، أو فيما يخص استقطاب عملاء جدد، أو الاستحواذ على حصص من المستخدمين الفعليين·
وقال إقبال إن قضية حرب الأسعار مستبعدة تماماً، وليس من الوارد حدوث تخفيضات كبيرة في أسعار الاتصالات، بل ربما يكون هناك اتفاق على مستوى معين من الأسعار·
وأشار إلى أن النجاح في السوق سيتوقف على مدى الجودة في الخدمات، خاصة بسبب زيادة وعي المستخدمين، فالمستخدمون اليوم أذكياء ويسألون عن جودة الخدمة وليس السعر، والسؤال هل سيقبل المستخدم بخدمة بجودة دون المستوى تحت إغراء السعر المنخفض؟ والإجابة حتماً إن هذا غير صحيح فلن يضحي المستخدم بجودة الخدمات مقابل سعر أقل·
وأضاف: من هنا يجب أن تعي شركتا الاتصالات (اتصالات) و(دو) هذا التطور، ورؤى ومطالب المستخدمين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة، وأصبحوا أذكى من الشركات نفسها·
ويشدد أسامة بشرى، مدير عام شركة ترافكو للسياحة، على أن إطلاق الشركة الثانية لخدماتها من شأنه أن يرقي بمستوى الخدمات إلى ابعد حد ممكن، وأن ينعكس ذلك على العملاء الذين سيتاح لهم حزمة اكبر من الخيارات سواء فيما يتعلق بالخدمات أو الأسعار، معتبرا أن الفيصل في الاختيار سيكون مبنيا على الحصول على أفضل جودة وبأسعار اقل·
وقال الدكتور محمد إبراهيم الرميثي، أستاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات، إن خدمات مؤسسة الإمارات للاتصالات هي الأفضل مقارنة بشركات دول الخليج والوطن العربي ويكمن سبب تميزها في سرعة تقديمها للخدمات سواء للفرد أو الشركات التجارية أو الحكومة· وأضاف: كذلك، فإن شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة 'دو' من المشاريع الكبيرة، وعلى المدى البعيد قد يكون هناك تغير وتخفيض في خدماتها بشكل ملحوظ· والمنافسة فيما بين الشركتين ستكون للارتقاء بمستوى الخدمات ولن تكون منافسة تجارية· وبين الرميثي أن تخفيض الأسعار سيكون بالاتفاق فيما بين الشركتين وتقاسمهما للعمل والخدمات المقدمة، ونجاح الشركتين مطلوب لارتباطهما لأنهما ملك للدولة سواء للحكومة الاتحادية أو المحلية· وسيتجه المستهلكون إلى الشركة لأن المستهلك يريد كل ما هو جديد وخصوصاً جيل الشباب، وقد عقدوا آمالهم على أن الشركة ستضيف خدمات جديدة للمستهلك· وستعتمد الشركة الجديدة على تكنولوجيا الشركة القديمة من حيث 'الكيبلات' وتقوية الإرسال لأن بناء الأصول يحتاج إلى وقت·
ويضيف الرميثي: دخول شركة 'دو' يعني كسر الاحتكار والشركة القديمة بدأت تحسب حساباتها ووضعت أسعارها التنافسية محاولة التغيير في بعض خدماتها إلى حد ما· وحققت مؤسسة الإمارات للاتصالات أرباحا كبيرة ليس لأنها تحتكر السوق لأن الاحتكار يتضمن رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه وهذا لا ينطبق على اتصالات، وتعد أسعارها اقتصادية وتناسب كافة طبقات المجتمع

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسوماً بتشكيل مجلس أمناء «دبي للتحكيم الدولي»