الاتحاد

عربي ودولي

النمسا تسحب كتيبتها من قوة السلام بالجولان


نيويورك (وكالات) - أعلن المستشار النمساوي ونائبه أمس، أن بلادهما ستسحب جنودها الـ378 العاملين في إطار قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في الجولان المحتل، وذلك على خلفية اشتداد القتال المتجدد بين قوات الحكومية ومقاتلي المعارضة التي تسبب أمس بجرح جنديين من البعثة المعروفة اختصاراً بـ«اوندوف». وقال المستشار فرنر فيمان ونائبه وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندليجر في بيان مشترك «أظهرت أحداث صباح الخميس أنه لا يمكن الانتظار أطول»، في إشارة إلى الاشتباكات التي دارت حول نقطة عبور على خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل في هضبة الجولان. ولتبرير سحب الكتيبة النمساوية من القوة الدولية، أعلنا «نولي الأولوية لأمن جنودنا وجندياتنا، وبالتالي فإن هذا القرار ضروري».
وفي منتصف مايو الماضي، لوحت النمسا بسحب قواتها من الجولان في حال لم يتم التمديد بعد الأول من يونيو الحالي، للحظر على الأسلحة لسوريا بقرار من الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر المنصرم، خشية عدم التمكن من ضمان سلامة جنودها. وخلال اجتماع وزراء الخارجية ال27 في 27 مايو الفائت ببروكسل، قرر الاتحاد الأوروبي رفع حظر الأسلحة على مقاتلي المعارضة وإبقاء العقوبات المفروضة منذ عامين على نظام بشار الأسد. وقبل أشهر، سحبت كل من كندا واليابان وكرواتيا جنودها من قوة فض الاشتباك.
من جهته، أكد كيران دواير المتحدث باسم قوة السلام أن اثنين من جنود البعثة أصيبا بجروح طفيفة أمس بقصف في منطقة وقف إطلاق النار في الجولان. وأعلنت الحكومة الفلبينية في وقت سابق أن أحد عناصر كتيبتها في قوة فض الاشتباك الدولية «اوندوف» بالجولان أصيب بشظايا.

اقرأ أيضا

كوشنر سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط خلال يونيو بعد رمضان