الاتحاد

عربي ودولي

سكان غزة لا يتوقعون أي تغيير في إسرائيل

على غرار العديد من الفلسطينيين في غزة لا يتوقع الشرطي ابو احمد اي تغيير ايا كان الفائز في الانتخابات الإسرائيلية وهو يردد ''نتنياهو او ليفني او باراك، الكل يقول إنه يريد السلام غير ان جميعهم كاذبون''·
وجلس ابو احمد الذي رفض الإفصاح عن اسمه الى مقهى متسخ واضعا بندقيته على ركبتيه، ليتقاسم مع ثلاثة من زملائه صحن حمص قبل ان يعود الى العمل في أحد شوارع غزة حيث تهب ريح باردة · ويؤكد أبو احمد الذي غمرت وجهه لحية كثة ويرتدي الزي الأزرق لشرطة قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس ''جميعهم يريد الحرب وكافة تصريحاتهم ليست الا مناورات سياسية للوصول الى السلطة''·
وأضاف شرطي آخر دون ان يرفع رأسه من على الطبق الذي امامه ''اذا رغبوا في المواجهة فنحن جاهزون ولسنا خائفين''·
ويسود شعور بين فلسطينيي غزة الذين يتعافون من حرب استمرت 22 يوماً اوقعت 1330 قتيلاً فلسطينياً وخلفت دماراً كبيراً، مفاده ان المرشحين الإسرائيليين يمارسون مزايدة ستكون غزة أكبر ضحاياها· وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريحات لإذاعات محلية في غزة التي تبث برامج خاصة عن الانتخابات الإسرائيلية ''بشكل عام يجري هذا الاقتراع على دماء الفلسطينيين ويركز على امر واحد هو امن اسرائيل''· ويرى ابو ابراهيم (47 عاما) وهو بائع بهارات في سوق فراس في مدينة غزة انه ''ايا كان الفائز في الانتخابات فهو لن يقوم بأي شيء لحل النزاع''·
واضاف ''ان اليهود لا يريدون السلام وهم يثبتون لنا ذلك منذ 60 عاماً'' وتابع ''ان الحل موجود هنا بيننا بين حكومة حماس وحكومة رام الله'' في إشارة الى الانقسام بين السلطة الفلسطينية وحماس· وقال احد جيرانه ''إن اليهود لديهم هدف واحد وهو محاربة الإسلام''·
واكد ابو ابراهيم ''أن الحل الوحيد لدينا هو حكومة وحدة وطنية تتيح فتح المعابر ورفع الحصار''· من جهته قال أشرف كومي (40 عاما) إن ''جميع المرشحين متشابهون· ومن يسعى الى السلام يقتل: انظروا ما حدث لاسحق رابين'' رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق الذي اغتاله متطرف يهودي في ·1995 وفي تعليق سياسي على الانتخابات نشر على موقع حماس أكدت الحركة ان كافة الأحزاب الإسرائيلية تخوض سباقاً محموماً والكل يسعى لاثبات انه ''الأشد دموية والاشد تطرفاً والأشد قمعاً للفلسطينيين'' للفوز في الاقتراع

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة