الاتحاد

عربي ودولي

تحقيق أميركي في تجارة أسرار عسكرية بأفغانستان


كابول - اف ب: ذكر الجيش الأميركي في افغانستان أمس انه يحقق في تقارير حول بيع أسرار عسكرية سربت من قاعدة باجرام العسكرية الأميركية على أقراص كمبيوتر مسروقة، في سوق محلي، حسب صحيفة أميركية·
وتشتمل تلك المعلومات على تقديرات عسكرية سرية لاهداف 'الاعداء' واسماء مسؤولين افغان يعتقد انهم متورطون في الفساد وتفاصيل عن الدفاعات الأميركية والعسكريين الأميركيين، حسب ما ذكرت صحيفة 'لوس انجلوس تايمز' هذا الاسبوع·
وقالت الصحيفة ان البيانات تم تهريبها من قاعدة باجرام على أقراص سرقها من أجهزة كمبيوتر عمال تنظيف وجامعو قمامة افغان يعملون داخل القاعدة·
ويجري بيع اقراص الكمبيوتر في سوق على مشارف القاعدة الى جانب بضائع مستعملة اخرى كالسكاكين والبزات العسكرية، حسب الصحيفة التي قالت ان سعر الاقراص يتراوح ما بين 20 و80 دولارا·
وفي رد على التقرير قال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت مايك كودي 'لن نعلق بالتفصيل على تلك التقارير· وسيتم تقديم مزيد من المعلومات عند توفرها'·
وذكرت 'لوس انجلوس تايمز' انها حصلت على قرص صلب يحتوي على معلومات 'سرية' يدرج بعضها اسماء مسلحين مشتبه بهم مستهدفين 'للقتل او الاعتقال'· وذكرت ان القرص يحتوي كذلك على معلومات حول جهود الولايات المتحدة 'لاستبعاد' او 'تهميش' مسؤولين في الحكومة الافغانية يعتبرون 'من مسببي المشاكل' وكذلك وثائق تحدد هويات نحو 700 من افراد الجيش الاميركي وارقام بطاقات التأمين الاجتماعي الخاصة بهم· كما احتوت الاقراص على وثائق تتهم قوات الأمن في باكستان الحليفة للولايات المتحدة في 'الحرب على الارهاب' بمساعدة المسلحين على شن هجمات عبر الحدود ضد القوات الاميركية والحليفة لها في افغانستان· وجاء في احدى الوثائق التي يعود تاريخها لعام 2004 انه يعتقد ان اثنين على الأقل من خمسة زعماء كبار من 'طالبان' يتواجدون في باكستان

اقرأ أيضا

الفلبين تطالب بحماية أممية في بحر الصين الجنوبي