الاتحاد

عربي ودولي

رفسنجاني في دمشق: البرنامج النووي ليس للتهديد وانما للسلام

عواصم-وكالات الأنباء: شهدت المنطقة حركة نشطة للدبلوماسية الإيرانية على عدة محاور عربية وبشكل متزامن إثر إعلان الرئيس محمود أحمدي نجاد دخول بلاده نادي الوقود النووي· فقد بدأ الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني الذي يتولى رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام زيارة إلى دمشق تستمر أربعة أيام يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين·
وأكد رفسنجاني لدى وصوله أن البرنامج النووي لبلاده لا يستهدف تهديد أي دولة وأنه مكرس لـ'خدمة السلام'، وأضاف 'لا يوجد قلق فنحن لن نهدد أحدا ولن نضايق أحدا في أي مكان من هذا العالم وستكون إمكاناتنا في خدمة السلام والتعاون مع الآخرين، وتابع قائلا 'نحمد الله أن إيران وصلت إلى هذا الانجاز وحصلت على هذه التقنية وهو إنجاز كبير وأهنئ الشعب الإيراني وآمل أن يستمر المشروع لنهايته بنجاح ونأمل من شعبنا أن يمضي في هذا الطريق رغم المصاعب'·
ووصف رفسنجاني العلاقات السورية الإيرانية بالاستراتيجية التي تسير من حسن إلى أحسن، وقال إن القضايا بين إيران وسوريا متقاربة جدا في ظل الظروف والمستجدات الراهنة، مؤكدا أن التعاون الثنائي بين البلدين دخل مراحل جيدة وواسعة في المجالات الاقتصادية والعلمية والفنية والثقافية والسياسية والاجتماعية إلى جانب التعاون في القضايا الاقليمية والدولية· وأضاف 'نحن في إيران نرى أننا وسوريا في خندق واحد··ونحن نعتبر السوريين في حالة مقاومة وهم في نفس الوقت عازمون على الاستمرار في المقاومة وأقوياء'، وأضاف 'إن أعداء سوريا يحاولون أن يزيدوا الضغط لوقف هذه المقاومة لكن مقاومة الشعب السوري ستستمر'· من جهة ثانية، التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بحضور وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة في وقت تلقى نجاد رسالة خطية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها·

اقرأ أيضا

المحافظون القوميون يحتفظون بالأغلبية البرلمانية في بولندا