الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت: إسرائيل ستغير وجه المنطقة

نيويورك - القدس المحتلة- وكالات الأنباء: البيت الأبيض سيكون أول محطات رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت للحصول على الدعم المالي لخطة الانسحاب الجديدة من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن دولة إسرائيل ستغير وجه المنطقة وأنه لن يفوت هذه الفرصة·
ففي حديث لصحيفة' وول ستريت جورنال' الأميركية نشر أمس، أكد أولمرت أنه سيلتقي مع الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر المقبل في مستهل مساعيه للحصول على الدعم الدولي والمالي لسحب نحو 70 الف مستوطن من مستوطنات معزولة في الضفة الغربية المحتلة في إطار خطة الانفصال (2) والتي أطلق عليها اسم 'التجميع'·
وقال أولمرت إنه سيبدأ وضع الخطة بعد الانتهاء من مباحثات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة ، وإنه يتوقع الانتهاء من الخطة خلال 18 شهراً فقط· وأكد انه لا يعتزم إجراء استفتاء على خطته مشدداً على أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة كانت بمثابة استفتاء على خطته·
وأوضح أولمرت للصحيفة أن الهدف من خطة 'التجميع' هو إقامة حدود معترف بها دوليا لإسرائيل· وأضاف أنه يتوقع أن تنفيذ خطته دون مشاركة الفلسطينيين، إلا أنه أشارفي الوقت نفسه بأن الخطة ستساهم في إقامة دولة فلسطينية·
وزعم أولمرت أن خطة'التجميع'، التي ستحتفظ بموجبها إسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى، هي البديل الوحيد للاقتتال المستمر، وقال إن الفصل الفعلي مع الفلسطينيين سيخفف الاحتكاكات اليومية والعنف ويترك للفلسطينيين أراضي يمكن أن يقيموا عليها دولة قابلة للاستمرار·
وأشار إلى انه يراقب الوضع الفلسطيني عن كثب ليرى ما إذا كانت الحكومة الفلسطينية الجديدة التي ترأسها 'حماس' ستتجه إلى موقف معتدل من إسرائيل، وإنه إذا لم تفعل 'حماس' فإن إسرائيل ستتحرك بشكل أحادي· مشدداً بالقول 'لا أستطيع الانتظار إلى الأبد'·
وبالنسبة لوضع مدينة القدس، استبعد أولمرت تقاسم السيطرة السياسية على المدينة والأماكن المقدسة فيها مع أي دولة فلسطينية مستقبلية، إلا أنه ترك الباب مفتوحاً على احتمال وضع بعض الأحياء العربية المحيطة بالقدس المحتلة تحت السيادة الفلسطينية· وقال إن تقسيم القدس لن يجلب السلام بل سيجلب الاقتتال فقط·
وعلى صعيد مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أكد أولمرت خلال اجتماعه بأعضاء حزب 'كاديما' في الكنيست إنه يسعى للانتهاء من تشكيل الحكومة قبل نهاية الشهر الحالي، في الوقت الذي استمرت فيه الخلافات بين 'كاديما' وشريكه الأهم 'العمل' بشان السياسات الاقتصادية والاجتماعية التى يجب ان تتبناها الحكومة الجديدة· وذكرت صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية أن الخلاف الرئيسي يدور حول طلب 'العمل' رفع الحد الأدنى للأجور إلى ألف دولار وهو الأمر الذي يرفضه 'كاديما' في اللحظة الراهنة· وكان أولمرت قد أعلن أمس الأول أنه يرى ضرورة ضم زعيم حزب 'إسرائيل بيتنا' اليميني المتشدد للحكومة ومنحه وزارة الأمن الداخلي·

اقرأ أيضا

تيلرسون: نتنياهو خدع ترامب مراراً بمعلومات مغلوطة