الاتحاد

الرياضي

«الكوماندوز» ينجو من هاوية «الأولى» بـ «نقاط أبريل»

أسامة أحمد (الشارقة) - كاد الشعب أن يكرر أول نسخة لدوري المحترفين لكرة القدم موسم 2008 - 2009 والتي شهدت هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى لينجح في الجولة الأخيرة للمسابقة في تحقيق حلم البقاء مع الكبار، وبالتالي المشاركة في دوري الخليج العربي بعد أن كسب رهان بطولة “القاع” التي تلاعبت بأعصاب جماهيره حتى النهاية ليعبر “الجوارح” بهدفين مقابل هدف واحد منهياً معاناة موسم كامل.
والشعب رغم البداية الجيدة في أول 3 جولات للمسابقة والتي جعلت المراقبين يرشحونه ضمن مصاف المنافسين بعد نجاحه في اكتساح اتحاد كلباء في ضربة البداية برباعية نظيفة ثم الخسارة أمام دبي 2 - 3 في الجولة الثانية بعد مباراة ماراثونية ليستعيد نغمة الفوز بعبوره دبا الفجيرة 5 - 3 في الجولة الثالثة ليبدأ الفريق رحلة المعاناة والتعثر اعتباراً من الجولة الرابعة ليدفع فاتورة انهيار دفاعه في مشهد أصاب الشعباوية بالإحباط حيث لم ينجح مدربه البرازيلي سيرجيو في اللعب بتوازن رغم أن الفريق ظل يسجل في معظم المباريات مقدماً أداء قوياً لكنه في نهاية المطاف يخسر بأخطاء دفاعية ساذجة ليدفع الثمن غالياً مما أدى إلى انتهاء شهر العسل بين مدربه سيرجيو والنادي والذي أسند المهمة إلى الروماني ماريوس سومودكا حيث استفاد الفريق من فترة التغييرات الشتوية بالتعاقد مع بعض اللاعبين أصحاب الخبرة على رأسهم الحارس معتز عبدالله الذي نجح في إعادة الثقة إلى الدفاع ليختلف أداء الفريق شكلاً ومضموناً عن الدور الأول بعد أن لعب بتوازن بين الدفاع والهجوم مما كان له المردود الإيجابي على الفريق.
ومثل شهر أبريل الفأل الحسن للفريق لفرقة الكوماندوز حينما نجح في حصد 10 نقاط من 12 بالفوز على اتحاد كلباء وعجمان والعين والتعادل مع الظفرة، لتنقذ هذه النقاط الفريق من الهبوط.
ونجح الشعب في الحصول على نقاط مبارياته أمام اتحاد كلباء ودبا الفجيرة كاملة والتي لعبت دوراً كبيراً ومهماً في لغة الأرقام وكانت عاملاً نفسياً مهماً نظراً لأن المواجهات المباشرة مع دبا الفجيرة كانت في مصلحته، ومثلت في الوقت نفسه عاملاً سلبياً بالنسبة لدبا الفجيرة ليحقق الفريق الشعباوي المراد بحصوله على 25 نقطة في المركز الـ 12 بفارق 4 نقاط عن دبا الفجيرة الهابط إلى دوري الدرجة الأولى حينما حقق الفوز في 7 مباريات والخسارة في 15 والتعادل في 4 وله من الأهداف 37 وعليه 49.
ورغم اختلال معادلات الفريق في مسابقات الموسم بحصوله على المركز الأخير في مجموعته في كأس المحترفين بنقطتين فقط والتي ضمت العين والوحدة والنصر ودبي والخروج من كأس صاحب السمو رئيس الدولة وحصوله على المركز الأخير في دوري الرديف بـ 17 نقطة إلا أن الفريق نال إشادة المراقبين في بعض مباريات دوري المحترفين خاصة في الدور الثاني الذي ظهر فيه بشكل مغاير.


آمال كبيرة على الهاجري

الشارقة (الاتحاد) - يعلق الشعباوية آمالاً كبيرة على راشد غانم الهاجري هداف فريق 19 سنة وابن الدكتور غانم الهاجري هداف الشعب الأسبق ورئيس مجلس إدارة النادي الأسبق والذي أظهر مقدرات فنية كبيرة خلال مشاركته في بعض مباريات الفريق الأول بعد أن أتاح له البرازيلي سيرجيو مدرب الشعب السابق الفرصة في بعض المباريات ليتكرر المشهد نفسه مع الروماني سوموديكا المدرب الحالي للفريق.

3 أرقام

الشارقة (الاتحاد) - جاء عبدالله صالح مدافع الشعب في المركز الثاني للاعبين الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء لهذا الموسم حيث حصل على 9 بطاقات صفراء. ونجح الفرنسي ميشيل هداف الفريق في تسجيل ثلث أهداف فريقه في الدوري رغم تعرضه للإصابة والتي حرمت الفريق من جهوده في بعض المباريات حيث بلغ عدد الأهداف التي أحرزها 13 هدفاً، فيما حقق هجوم الشعب 37 هدفاً.
لم يحقق الشعب الفوز خلال 10 مباريات متتالية حيث خسر 29 نقطة من 30 بالتعادل في مباراة واحدة أمام الظفرة في الجولة التاسعة فيما بدأ الفريق في التراجع من الجولة الرابعة حتى الجولة 13.

«كتيبة» الصفقات المحلية تدعم الفريق

الشارقة (الاتحاد) - استقدم الشعب بعد مشاركته في الدورة الرباعية التي ضمت الكوماندوز والظفرة والشارقة والإمارات العديد من اللاعبين المواطنين أبرزهم كاظم علي، وفهد رشود وجمعة صنقور ومحمد أبو الصفارد ويوسف عبدالرحمن البيرق وصلاح عباس وأحمد عيسى.
وخلال فترة الانتقالات الشتوية وبعد النتائج السلبية نجح الشعب في التعاقد مع معتز عبدالله الذي سبق له اللعب في العين والوحدة والإمارات والظهير الأيمن سعيد مبارك القادم من النصر والذي سبق له اللعب في حتا وعلي ربيع القادم من الوصل وفيصل خليل لاعب الوصل على سبيل الإعارة من الأهلي ليحقق اللاعبون المواطنون النجاح المنشود خلال مسيرتهم مع الفريق ..


الشباب يبعد البرازيلي ويجدد للروماني
الشارقة (الاتحاد) - مثلت مباراة الشعب أمام الشباب في الدورين الأول والثاني منعطفاً مهماً في مسيرة مدربي الكوماندوز السابق البرازيلي سيرجيو والحالي الروماني سوموديكا حيث عجلت خسارة الشعب أمام الجوارح صفر -3 في الدور الأول برحيل سيرجيو عن بيت الكوماندوز خاصة أن جمهوره ظل يغلي في المدرجات وهو يشاهد الفريق يتجرع مرارة الهزيمة تلو الأخرى، ليصب جام غضبه على الجهاز الفني بأكمله بعد الهزائم المتتالية أمام بني ياس 2 - 4 والوحدة 1 - 2 والنصر 1 - 2 والأهلي 1 - 3 وعجمان 1 - 3 ثم التعادل أمام الظفرة 2 - 2 ليعود مسلسل الهزائم مرة ثانية بتجرعه الخسارة أمام العين 1 - 2 والجزيرة 2-3 والوصل 2 - 3 ثم كانت مباراة الشباب بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ليغادر سيرجيو القلعة الشعباوية ليتم إسناد المهمة إلى الروماني سوموديكا الذي أحدث نقلة في نتائج الفريق حيث ظهرت بصمته واضحة على فرقة الكوماندوز.
وإذا كانت مباراة الشباب في الدور الأول قد عجلت برحيل سيرجيو جددت مباراة الشباب في الدور الثاني الثقة كاملة في ماريوس سوموديكا بعد نجاحه في قيادة الفريق للفوز 2 - 1 دون انتظار نتيجة منافسه دبا الفجيرة أمام عجمان ليقود ماريوس الشعب لموسمين جديدين في إطار خطة مجلس الإدارة لتوفير الاستقرار للفريق خلال المرحلة المقبلة من أجل حصد نتائج إيجابية في دوري الخليج العربي لكرة القدم.


6 لاعبين في قائمة «الأجانب»
الشارقة (الاتحاد) - بدأ الشعب الموسم باللاعبين الأجانب الأربعة رودريجو وكاريكا وحسن معتوق وميشيل، وخلال فترة الانتقالات الشتوية أبقى على ميشيل وحسن معتوق فيما سجل الثنائي البرتغالي تيكسيرا والزيمبابوي فيليب كاسيكي ليرتفع العدد إلى 6 لاعبين.
كما سجل كاريكا خلال فترة الانتقالات الشتوية في مباراة واحدة فقط بعد إصابة ميشيل ليتم قيد الفرنسي ميشيل والذي كان أحد أبرز الأجانب في دورينا ونموذجا للهداف “كامل الأوصاف” الذي يحافظ على مستواه بعقلية احترافية جيدة وظل اللاعب منذ تعاقده مع الفريق يعمل على تطوير مستواه بالجلوس مرة مع المدرب ومرة أخرى مع الطبيب النفساني لتقديم كل ما عنده من أجل الشعب حتى تحقق حلمه بالبقاء مع الكبار حيث نجح في قهر الإصابة التي تعرض لها ورد عملياً داخل المستطيل الأخضر على كل المشككين.


ميشيل النجم الأول والهداف
الشارقة (الاتحاد) -خطف الفرنسي ميشيل الأضواء حيث ظل يمثل الورقة الرابحة للفريق بتسجيله للعديد من الأهداف والتي بلغ معدلها 13 هدفاً عاشر هدافي الدوري متأخراً بفارق هدف عن سانجاهور مهاجم بني ياس الذي سجل 14 هدفاً متساوياً مع أجنبي النصر والوحدة ماسكارا وبابا ويجو ليدخل اللاعب قلوب الشعباوية حيث كان له الدور المباشر في بقاء فريقه مع الكبار.
هداف الكوماندوز أرجع تألقه إلى الجماعية التي يلعب بها الفريق، مشيراً إلى أن الروح القتالية كانت سمة واضحة في الأداء الشعباوي مما انعكس إيجاباً على النتائج في المباريات الأخيرة، مؤكداً أن ثقة المدرب فيه كان لها مفعول السحر فيما ما قدمه من مجهود.
وقال الفرنسي ميشيل: انتصارات الشعب التي ارتبطت به في المباريات الأخيرة في الدور الثاني أسهم فيها اللاعبون حيث كان بيت الكوماندوز على قلب رجل واحد من أجل هدف واحد.
وأشار الفرنسي ميشيل إلى أنه لا يعتبر نفسه منقذ الفريق لأن ما حدث في الدور الثاني عبارة عن منظومـة كاملــة ليحقق حلمه بالبقاء في مصاف المحترفين.

اقرأ أيضا

مانشستر سيتي يخطف الصدارة من ليفربول بعد الفوز على توتنهام