الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 6 تلاميذ في هجوم بأفغانستان


كابول- وكالات الانباء: اعلنت الشرطة الافغانية ان ستة اطفال قتلوا واصيب نحو 30 اخرين بجروح امس اثر سقوط قذيفة على مدرسة في شرقي افغانستان· في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الافغاني حامد قرضاي زيارته للهند التي عبرت له عن مخاوفها من تزايد العمليات الارهابية في بلاده·
واوضح نائب قائد الشرطة المحلية محمد حسن فرحيان أن الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين سبعة وعشرة اعوام كانوا حين سقوط القذيفة يتلقون الدروس في باحة مسجد في اسد اباد عاصمة ولاية كونار على بعد مئتي كلم شمال شرق كابول·
واكد الشرطي ان 'الهجوم على المدرسة خلف ستة قتلى وما بين 13 و15 جريحا بين التلاميذ' مضيفا ان الجرحى نقلوا الى المستشفى التابع للتحالف العسكري الدولي في اسد اباد·
واتهم المسؤول 'اعداء افغانستان' بالوقوف وراء هذا الهجوم في عبارة تعودت السلطات الافغانية ان تشير بها الى عناصر حركة 'طالبان'المتطرفة المدحورة· واطلقت قذيفة ثانية لكنها لم تخلف ضحايا· وأصاب الصاروخ الثاني قاعدة للشرطة ولكن المتحدث قال انه لا علم له بوقوع إصابات أو أضرار هناك·
وتصاعدت الاعمال الارهابية في أفغانستان في الأسابيع الأخيرة حيث وقعت موجة من التفجيرات الانتحارية والغارات والكمائن ضد قوات الأمن الأفغانية والقوات الأجنبية· وأعلنت 'طالبان' مسؤوليتها عن معظم الهجمات·
وهاجم مقاتلون من 'طالبان' وأحرقوا مدارس في إطار حملتهم ضد الحكومة الافغانية ولكن لم يتضح إذا ما كانت المدرسة التي سقط الصاروخ عليها كانت هي المستهدفة بالهجوم·وهرع أولياء أمور مفجوعين هرعوا إلى المدرسة حيث تبعثرت كتب الدراسة وأشلاء التلاميذ في فنائها·وبعد قليل من الهجوم الصاروخي انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق وسط مدينة جلال أباد بشرق أفغانستان وهي على مسافة 80 كيلومترا تقريبا جنوب غربي أسد أباد حيث أصيب خمسة من المارة حسبما ذكر طبيب في المستشفى الذي نقل إليه المصابون· ووقع الانفجار بالقرب من منطقة تضم العديد من مكاتب جماعات المعونة الاجنبية بيد ان الشرطة قالت إن هدف الانفجار لم يكن واضحا·
وتأتي موجة التصعيد في أعقاب إعلان مقاتلي 'طالبان' إنهم قد بدأوا شن هجوم موسع في موسم الربيع في الوقت الذي يستعد فيه حلف شمال الأطلسي لإرسال الآلاف من قوات حفظ السلام لافغانستان·

اقرأ أيضا