الاتحاد

عربي ودولي

مقتل جنديين وإصابة 3 بانفجار عبوة جنوب الموصل

مطالبات بتعزيز الخطط الأمنية وسط مخاوف من استيلاء «داعش» على مناطق جديدة بالعراق (أرشيفية)

مطالبات بتعزيز الخطط الأمنية وسط مخاوف من استيلاء «داعش» على مناطق جديدة بالعراق (أرشيفية)

هدى جاسم، وكالات (بغداد، الموصل)

أفاد مصدر أمني بمحافظة نينوى العراقية أمس بمقتل جنديين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بانفجار عبوة ناسفة جنوب الموصل.
وقال النقيب أحمد العبيدي من شرطة نينوى: إن عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة رتلاً للجيش العراقي في قرية الحاج علي ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل ما أسفر عن مقتل جنديين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
وعلى صعيد آخر، قال العبيدي إن: «القوات الأمنية ألقت القبض على الداعشي أبو مجحم الجحيشي في ناحية القيارة وهو من أبرز قادة التنظيم في مدينة الموصل»، مشيراً إلى أنه تم اقتياد الجحيشي إلى مقر قيادة عمليات نينوى للتحقيق معه وتقديمه للقضاء العراقي.
ولا تزال مناطق عديدة من محافظة نينوى، خاصة القريبة من الحدود السورية شمال غربي البلاد، تشهد نشاطاً لخلايا تنظيم داعش الذي ينفذ عمليات مسلحة مختلفة ضد القوات الأمنية والمدنيين أجبرت عشرات العوائل على النزوح إلى مدينة الموصل.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد أمس أن قوة أمنية عراقية قتلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل رمانات يدوية وكلاشنكوف في الطارمية شمال العاصمة.
وقال إعلام القيادة، في بيان إن: «القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد قتلت إرهابياً انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل عدداً من الرمانات اليدوية وسلاح كلاشنكوف، في قرية الغزيلية ضمن قضاء الطارمية». وأشار إعلام القيادة إلى «عدم حدوث خسائر ضمن صفوف القوات الأمنية».
يأتي ذلك فيما حذر مسؤول محور البيشمركة جنوب كركوك، أمس، من تجدد خطر استيلاء تنظيم «داعش» على مناطق عدة في المحافظة المتنازع عليها والغنية بالنفط. وقال نوري محمد علي، في تصريح صحفي، إن خلايا التنظيم المتشدد «ما تزال موجودة في عدة مناطق من كركوك حيث يتحرك عناصرها بسهولة تامة من دون وجود خطة جدية للقضاء عليها من قبل القوات الأمنية العراقية»، مشيراً إلى أن «الدواعش» بدؤوا «ينظمون أنفسهم وتعزيز قدراتهم ومهاجمة عدة مناطق جنوبي كركوك وجنوب غربها ما يهدد تلك المناطق بالانفجار إذا لم يتم التحرك بسرعة لمواجهة تفاقم خطرهم».
وتعاني مناطق داقوق والحويجة وأطراف الدبس، جنوبي كركوك وجنوب غربها، من تكرار هجمات تنظيم «داعش» وزيادة نشاطه فيها خلال المدة الأخيرة، الأمر الذي يعزوه عدد من المراقبين إلى عدم تطهير جبل «حمرين» ومناطق الحويجة بشكل كامل من سيطرة تنظيم «داعش».

قائد في الحشد الشعبي يعترف: قاعدتنا الرئيسة تعرضت لضربة قوية «مجهولة المصدر»
اعترف قائد عمليات الحشد الشعبي في غرب الأنبار، قاسم مصلح، بتعرض مطار المرصنات بالمحافظة لضربة جوية «قوية جداً» مجهولة المصدر، موضحاً أن «المعسكر يبعد حوالي 120 كيلومتراً عن سوريا، ويقع بين منطقتي التنف وطريبيل في المفرق».
وأضاف «حتى الآن لا نعلم إذا كانت من داخل العراق أو خارجه»، موضحاً أن «الضربة حدثت خارج محيط المطار ولم تحدث أية خسائر بشرية أو مادية»، مبيناً «المطار يعتبر القاعدة الرئيسة للحشد في المحافظة».

رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي يتخلى عن منصبه
أعلن النائب علي الصجري، أمس، تخليه عن رئاسة لجنة النزاهة في البرلمان. وأوضح الصجري في بيان أن «القرار جاء بسبب الضغوطات السياسية ومشاركة أغلب الكتل في تفشي آفة الفساد المالي والإداري وتسلط القرارات العنجهية التي من شأنها تبويب كل ما من شأنه كسب الأرباح على حساب أبناء الشعب»، واصفاً الدور الرقابي البرلماني بـ«الضعيف جداً، وفي كثير من الأحيان قائم على ابتزاز الحكومة وبعض وزاراتها».

جامعة الدول العربية تدين تفجير كربلاء
أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات الحادث الإرهابي بمدينة كربلاء الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا من القتلى والمصابين.
وأكدت في بيان أصدرته، أمس، أن العراق بذل تضحياتٍ هائلة من أجل دحر التنظيمات الإرهابية واستعادة الحياة الطبيعية لسكانه، مُضيفاً أن فلول «داعش» تُعاني الهزيمة وتمارس تكتيكات اليأس.
وقدم الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، خالص العزاء لأسر الضحايا متمنياً سرعة الشفاء للمصابين معرباً عن تضامنه مع العراق، حكومةً وشعباً، في مواجهة إجرام عصابات الإرهاب والتطرف، ومؤكداً أن العراق يسير على الطريق الصحيح من أجل استعادة الأمن والاستقرار.

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا

مصرع 24 شخصاً في انهيار منجم للذهب في الكونغو