الاتحاد

الإمارات

الهلال جهود متواصلة للعناية بالحياة

حمد الكعبي:
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء يجب المحافظة عليها والابتعاد عن كل ما يهددها، فنعمة الصحة لا يدركها إلا الذين ابتلاهم الله بالمرض· وهذا يتطلب التذكير بأهميتها، ومن هنا يحتفل العالم سنويا بيوم الصحة العالمي الذي يصادف السابع من ابريل الجاري ، ويجيء احتفال هذا العام تحت شعار (العمل معا من أجل الصحة) لحشد التأييد ولفت الانتباه لأمراض العصر الفتاكة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهتها و التصدي لمخاطرها من خلال تدريب وتأهيل الكوادر الطبية وترقية الخدمات العلاجية ونشر التوعية والتثقيف الصحي· وللهلال الأحمر برامج وأنشطة صحية طموحة تعمل على تحقيق شعارها الإنساني (العناية بالحياة ) على أرض الواقع ·
توضح سعادة صنعا درويش الكتبي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إن الهيئة وضعت استراتيجيتها في مجال الإسعاف المجتمعي وسلامة وصحة المجتمع بناء على محاور الاستراتيجية العشرية للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر حتى عام 2010 ، مؤكدة أن استراتيجية الهيئة في هذا المجال تلبي احتياجات المجتمع المحلي وتساهم في دعم البرامج التي تنفذها الدولة للحد من بعض المخاطر المتمثلة في كوارث الطرق و الإدمان (التدخين و المخدرات ) ومشاكل التغذية وصحة وسلامة الدم والأمراض المعدية وقضايا الفئات الخاصة (معاقين ومسنين)·
شراكة متعددة الأطراف
وتشير إلى أن محاور الإستراتيجية تضمنت تنفيذ برامج طموحة في التدريب على الإسعافات الأولية والانقاذ وتأهيل الفئات الخاصة والمشاركة في الفعاليات المتعلقة بصحة البيئة ومكافحة الإدمان ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني· ونوهت إلى أن الهيئة عززت شراكتها مع عدد من الجهات في الدولة وتعمل بالتعاون معها لتنفيذ برامجها التدريبية، ومنها وزارات الصحة و الداخلية و القوات المسلحة والعمل والشؤون الاجتماعية والعدل والشؤون الإسلامية والأوقاف والجامعات وكبرى الشركات والمؤسسات الاقتصادية ·
وعلى المستوى الخارجي - تضيف الكتبي - إن الهيئة استفادت من خبرات بعض المنظمات الدولية في تدريب كوادرها التطوعية على خدمات الإسعاف وسلامة المجتمع ونفذت بالتنسيق معها عددا من البرامج التدريبية منها على سبيل المثال اللجنة الدولية للصليب الأحمر والبعثة الإقليمية للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر والجمعيات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة كاليونسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي· وشددت على أهمية الإسعافات الأولية في الوقت الحالي نسبة لتزايد الأخطار التي يواجهها البشر بسبب الثورة التقنية الهائلة التي يشهدها العالم وتسارع وتيرة الحياة بصورة كبيرة لذلك أصبح لزاما على كل فرد وأسرة ومؤسسة أن تولي هذا المجال جزءا من اهتمامها ·
وتقول : من هذا المنطلق أولت الهيئة جانب الإسعاف والإنقاذ عناية فائقة ونفذت العديد من البرامج التدريبية والتأهيلية للمتطوعين والعاملين في مختلف المؤسسات إيمانا منها بضرورة إيجاد كادر إسعافي وطني مؤهل يدعم توجهات الهيئة الإنسانية ويحقق تطلعاتها في التدريب الإسعافي والتأهب للكوارث·
برامج دائمة
وتؤكد إن الهيئة تحرص على توظيف جهود أفراد المجتمع من الاختصاصيين الصحيين للعمل التطوعي ومساندة برامجها الصحية كما تحرص على إشراكهم في التخطيط و التنفيذ ، وشددت على أن إعداد كوادر وطنية مدربة في هذه المجالات الحيوية هدف سام تسعى له الهيئة وتوفر له كل مقومات التوفيق و النجاح ولن تألو جهدا في السير قدما بهذه البرامج إلى أقصى مراميها وتحقيق غاياتها الإنسانية· وقالت إن الخطوات العلمية التي اتبعتها الهيئة لبناء إستراتيجيتها حتى عام 2010 تتضمن التزام الهيئة ببرامج دائمة في الإسعافات الأولية وصحة المجتمع ، وسلامة وصحة الدم ، وحشد المانحين للتبرع بالدم ، وتعزيز أنماط الحياة الإيجابية ، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، والوقاية من الإدمان ، وسلامة وصحة البيئة، ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني، إلى جانب البرنامج التأسيسي لتأهيل متطوعي الهلال الأحمر ·

اقرأ أيضا

قائد القوات البحرية يلتقي رئيس أركان القوات اليابانية المشتركة