الاتحاد

ألوان

دراسة تستكشف العادات المعيشية للسلاحف الخضراء

تتبع تحركات السلاحف عبر جهاز إرسال (من المصدر)

تتبع تحركات السلاحف عبر جهاز إرسال (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

بدأت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، تنفيذ دراسة مشتركة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية حول السلاحف، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، بغرض اكتشاف المزيد عن العادات الغذائية والمعيشية لصغار السلاحف الخضراء التي تتواجد بكثافة عالية في القنوات المائية في محمية أشجار القرم.
قام المتخصصون البيئيون، من الهيئة والجمعية، بجمع بعض السلاحف ووسمها ببطاقات في خور كلباء، وهي محمية طبيعية تتميز بوجود أشجار القرم بكثافة والسبخات الملحية والطينية والمستنقعات. وسوف تساعد المعلومات المستمدة من الدراسة، على تسليط الضوء على المخاطر التي تواجهها السلاحف في المنطقة الساحلية وتوجيه عملية وضع إطار لحمايتها يكون أكثر تفصيلاً، ويتميز بقابليته للتنفيذ في المستقبل القريب.

حماية السلاحف
وقالت هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة: «تتغذى صغار السلاحف الخضراء في مياه أشجار القرم، ولكننا لا نعرف هل تبقى السلاحف في مياه أشجار القرم معظم حياتها أم أنها تغادرها لتتغذى؟ ولا نعرف أين تُولد ولا أين تذهب عندما تصل إلى سن البلوغ؟».
وأكدت السويدي أن هذه الدراسة تسعى أيضاً إلى فهم أهمية أشجار القرم لحماية السلاحف، وستكون كذلك أول محاولة لجمع معلومات طويلة الأمد عن تحركات السلاحف الخضراء على الساحل الشرقي لإمارة الشارقة.

جهاز تتبع
ويتم وسم السلاحف بمجرد الإمساك بها ببطاقة تنقل المعلومات الخاصة بتحركاتها إلى قمر اصطناعي، من خلال جهاز إرسال وتتبع، حيث قام علماء البيئة بتثبيت هذا الجهاز على سلحفاة خضراء صغيرة لتتبع تحركاتها خلال الأشهر الستة المقبلة، كما أخذوا عينات من أنسجة السلاحف الخضراء لإجراء دراسة جينية، لأغراض بحثية في المستقبل.

اقرأ أيضا

ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي