الاتحاد

كرة قدم

آمال الجزيرة تتحطم على «الخط الخلفي» !

الجزيرة عانى الكثير جراء التغييرات الفنية المتكررة  (الاتحاد)

الجزيرة عانى الكثير جراء التغييرات الفنية المتكررة (الاتحاد)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

دخل فريق الجزيرة الموسم المنقضي من دوري الخليج العربي بطموح لا حدود له، يستند إلى أرضية صلبة من خلال الانسجام السريع الذي تم بين الأجانب الجدد، وعلى رأسهم ميركو فوسينيتش، وبين اللاعبين الموجودين في تشكيلة الفريق منذ العام الماضي.

وكان الفريق هو الأكثر استقرارا في تشكيلته والأقوى هجوماً من البداية إلى النهاية، لكنه اصطدم بالمشكلة الدفاعية التي هزت أركانه، وتركت بصمتها على نتائجه التي تأرجحت من مباراة لأخرى. ورغم أنه حقق الفوز في 5 مباريات متتالية في نهاية الدور الأول وبدايات الدور الثاني، إلا أن نتائجه في بقية الأسابيع لم تخل من المفاجآت، خصوصاً من الفرق التي نطلق عليها «الأسماك الصغيرة»، خصوصاً تلك التي عانى بعضها من الوقوع في دائرة الهبوط لفترة ثم تخلص منها، وهي التي تجرأت على الجزيرة ونالت منه الكثير.
فمن لقاءي الظفرة ذهاباً وإياباً لم يحصل الجزيرة سوى على نقطة واحدة، وخسر 5 نقاط، وخسر الفريق أمام الشارقة 3 نقاط عندما فقد النقاط في الدور الأول على ملعبه بنتيجة 1 /‏‏ 2، كما خسر أمام الفجيرة نقطتين بتعادله على ملعبه بنتيجة 2 /‏‏ 2، وخسر من بني ياس في الدور الثاني على ملعبه ووسط جماهيره بنتيجة كبيرة وهي 2 /‏‏ 4، ناهيك عن نتائجه السلبية مع الفرق المتنافسة على الصدارة، فلم يحصل من الوحدة سوى على نقطة واحدة حينما تعادل معه على ستاد محمد بن زايد بالدور الأول، وخسر منه في الدور الثاني على ستاد آل نهيان بهدفين لهدف واحد.
وكان القاسم المشترك في كل الخسائر والنتائج السلبية هو ضعف حالة الفريق الدفاعية، ولم ينجح الجهاز الفني بقيادة البلجيكي جيريتس في علاج المشكلة الدفاعية من بداية الموسم وحتى نهايته، وقد ساهم في ذلك عدم تثبيت التشكيلة الدفاعية، حتى بعد التعاقد مع بشير سعيد في الدور الثاني، لأن الطرفين الأيمن والأيسر كانا يتقدمان مع الهجمة في أغلب الفترات، ولا يتوافر من يقوم بالتغطية عليهما، وقد ساهم ذلك في تلقي الجزيرة 46 هدفاً على مدار الدورين، وهي أكبر نسبة أهداف يستقبلها منذ بداية عصر الاحتراف.
أنهى الجزيرة الموسم في مركز «الوصيف»، وكان بالإمكان أفضل مما كان على ضوء الدعم الكبير الذي يلقاه من الإدارة العليا للنادي، والمتابعة الحثيثة من الشيخ محمد بن حمدان بن زايد رئيس مجلس الإدارة، الذي لم يدخر أي جهد في توفير البيئة المناسبة للاعبين والجهاز الفني، والقوة الضاربة الهجومية التي أفرزت هداف الموسم ميركو فوسينيتش، وهداف المواطنين علي مبخوت برصيد 17 هدفاً، لكن مشكلته الدفاعية لم تبدأ من الموسم المنقضي فحسب، لأن الفريق يعاني منها منذ فترة طويلة، وبالتحديد بعد خروج البرازيلي أبل براجا من قيادة الفريق، لأنه كان يقضي على تلك المشكلة من خلال امتلاك الكرة لأطول فترة ممكنة في كل المباريات، وليس فقط بتقوية الدفاع، عملا بفلسفة، ما دمت أملك الكرة فلن أستقبل أهدافاً، وفرصتي قائمة في التسجيل.
ومن بعد براجا بدأت المشكلة تظهر مع فرانكي فيركاوترن، واستمرت في عهد كل من كايو جونيور، وباولو بوناميجو، ولويس ميا، ووالتر زنجا، حتى وصلت إلى جيريتس، الذي لم يضع الحلول الناجعة لها رغم خبرته الكبيرة في الملاعب وسجله المشرف من الإنجازات في كل الدول التي درب بها.

قضايا وظواهر الدوري 2
21?مدرباً ?قادوا ?أندية ?المحترفين في ?«?الخلــيج ?العربي»
تحليل: زبير بية

إعداد: منير رحومة

دبي (الاتحاد)

شهد دوري الخليجي العربي لموسم 2014 ?/‏‏2015 ?تولي ?21 ?مدرباً مهمة ?الإشراف ?على ?قيادة ?الفرق، ?منهم ?8 ?مدربين ?فقط ?استمروا ?على ?مدار ?الموسم ?بأكمله، ?بينما ?تعاقب ?13 ?مدرباً ?آخر ?على ?قيادة ?الفرق ?خلال ?مشوار ?المسابقة.

?وأكثر ?الفرق ?تغييراً ?للمدربين، نجد ?اتحاد ?كلباء ?الذي ?هبط إلى ?دوري ?الخليج ?العربي، ?بالتعاقد ?مع ?ثلاثة ?أجهزة ?فنية، ?ومن ?بين ?21 ?مدرباً ?مروا ?على ?دورينا، ?تألق ?الصربي ?إيفان ?يوفانوفيتش ?مدرب ?النصر ?وخطف ?الأضواء ?بعروض ?فريقه ?القوية ?والشخصية ?التي ?اكتسبها ?«العميد»، ?وفكره ?الكروي ?الذي تجسد ?على ?أرض ?الملعب ?بالتزام ?تكتيكي ?كبير.
وقاد ?يوفانوفيتش ?فريقه ?للفوز ?بلقبين، وكسب ?احترام ?الشارع ?الرياضي، ?وقدم ?موسماً ?ناجحاً ?مستفيداً ?بالشكل ?الإيجابي ?من إمكانات ?الفريق، ?وأوجد ?أسلوباً ?مميزاً ?في ?التواصل ?مع ?لاعبيه ?وفرض ?انضباطهم.
أما ?تصنيف المدرب ?الأسوأ ?في ?الموسم، ?فكان ?من ?نصيب ?البلجيكي ?جيريتس، ?مدرب ?الجزيرة، ?لأنه ?لم ?يقدم ?أي ?إضافة ?لهذا ?النادي ?الذي ?يملك إمكانات ?كبيرة ?وعوامل ?نجاح ?متعددة، ?ونجوماً ?كبار ?من ?الأجانب ?واللاعبين ?المواطنين.
ولم ?يترك ?جيريتس ?أي ?بصمة ?على ?فريق «?فخر ?أبوظبي»، ?حيث ?أنهى ?الموسم ?بشكل ?خجول ?دون ?أن ?يفوز ?بأي ?لقب.? وفيما ?يتعلق ?بالمدرب ?الأفضل ?تكتيكياً ?والأكثر ?تطبيقاً ?للخطط ?التي ?يرسمها، ?فاستحقها ?البرازيلي ?كايو ?جونيور ?مدرب ?الشباب ?الذي ?قدم ?موسماً ?ناجحاً ?في ?بداية ?مشواره ?مع ?فرقة ?الجوارح، ?ونافس ?بقوة ?محلياً ?وخارجياً، ?وكان ?خصماً ?عنيداً ?في ?مختلف ?المسابقات، كما ?أن ?لمساته ?تظهر ?بوضوح ?في ?المباريات ?عند ?كل ?تغيير ?تكتيكي ?يقوم ?به.
أما ?على ?مستوى ?انضباط ?لاعبينا ?تكتيكياً ?خلال ?المباراة، ?ومدى ?نجاح ?المدربين ?في ?تطبيق ?طريقة ?لعبهم ?بدقة، ?فإن ?هذه ?النسبة ?تبدو ?ضعيفة ?وتكاد ?ظاهرة ?عامة ?تؤكد ?عدم ?التزام ?لاعبينا ?الرسم ?الخططي، ?ما ?جعل ?أغلب ?المدربين ?يبدون ?عدم ?رضاهم ?في ?أغلب ?فترات ?الموسم ?عن ?تطبيق ?اللاعبين ?التوجيهات ?الفنية.


ترويسة 4
فاز الجزيرة ذهاباً وإياباً على عجمان، الإمارات، النصر، كلباء، والوصل، وفشل في تحقيق الفوز على الظفرة والوحدة، ولم يحقق أي فريق الفوز على الجزيرة مرتين.

أكد أن اللاعبين يتحملون المسؤولية
لانزيني: عانينا غياب التركيز في اللحظات الحاسمة
أبوظبي (الاتحاد)

أكد الأرجنتيني مانويل لانزيني لاعب الجزيرة أنه غير راض عن النتائج في الموسم الماضي مع الجزيرة، مشيراً إلى أن المركز الثاني مثل الثاني عشر بالنسبة إليه، مؤكداً أن الفريق لم يستفد من الطفرة التي حققها في نهاية الدور الأول، وبداية الدور الثاني، والتي حقق فيها الفوز في 5 مباريات متتالية، وتصدر المنافسة أسابيع عدة.

وقال لانزيني في تقييمه الموسم: «كان طموحي أكبر من ذلك مع الجزيرة، لكننا عانينا من عدة مشكلات على رأسها فقدان التركيز في اللحظات الحاسمة، وبالتالي فقد استقبلنا أهدافا كثيرة في الأوقات التي كنا نهاجم فيها، وهذه مسؤوليتنا جميعاً كلاعبين، فلا يتحملها الخط الخلفي وحده لأن الفريق منظومة واحدة، ويجب على كل لاعب أن يقوم بدورين في الملعب بالكرة الحديثة، فعندما يفقد الكرة يجب أن يعود إلى الخلف ويقوم بدوره الدفاعي».
وتابع لانزيني: «الجزيرة فريق كبير، ونحن كلاعبين نعتذر لجمهوره وإدارته، فمن الطبيعي أن تتوقع منه الجماهير والإدارة البطولات لأنه يملك إمكانات البطل، ولو أني لم أجد النادي قادراً على تلبية طموحاتي بتحقيق البطولات لما وافقت على الانضمام إليه لأنني كلاعب أبحث أيضاً عن الإنجازات، ونعد بتقديم الأفضل في المستقبل، ولابد أيضاً من الاستفادة من دروس الموسم، والتعلم من الأخطاء التي وقعت وكلفتنا الكثير».
وعن رأيه في سبب فوز العين بالدوري وعدم قدرة الجزيرة أو أي فريق على مجاراته قال: «العين يملك دكة بدلاء على أعلى مستوى، فالبديل كان يقوم بدور اللاعب الأساسي في كل الظروف، فضلاً عن أنه فريق متكامل دفاعياً وهجومياً، وهو في ظني أكثر فرق الدولة جاهزية لتحقيق الفوز في أي ظرف من الظروف، بغض النظر عن خسارته في الكأس، وخروجه من دوري أبطال آسيا، إنه يملك فريقا قادرا على المنافسة في عدة مواسم مقبلة، والدرس المستفاد من العين بالنسبة لنا هو تقوية دكة البدلاء، وضرورة أن يكون هناك لاعبون على الأقل في كل مركز بنفس المستوى».

شكا كثرة الإصابات والغيابات
العنزي: «الثاني» ليس طموح «فخر أبوظبي»
أبوظبي (الاتحاد)

يقول محمد سالم العنزي، المشرف العام على الفريق: إنه غير راض عن نتائج الفريق، وإن الموسم المنقضي لم يكن على مستوى الطموح، لأن الجزيرة يملك شخصية البطل، ولديه قدرات خاصة كان يمكن أن تفرز ألقاباً، ولاسيما في نوعية لاعبيه على حد قوله. وقال العنزي في تقييمه للموسم المنقضي: إن الفريق عانى من بعض الإصابات والغيابات في توقيتات حساسة من الموسم، ومن أهم تلك الإصابات والغيابات، الفترة التي ابتعد فيها خالد سبيل عن الملعب، وزميله عبدالله موسى، وأيضاً خميس إسماعيل، إضافة إلى الخسارة الكبيرة التي تعرض لها الفريق عندما غاب عنه قائده علي خصيف بعد انضمامه إلى الخدمة الوطنية.

واعترف العنزي في تقييمه الموسم بأن المشكلة الدفاعية كانت من أهم المعوقات لانطلاقة الجزيرة، وأن التوازن كان مفقوداً في الكثير من الأوقات، بمعنى أن الجزيرة في أغلب المباريات كان الأفضل، والأكثر فرصاً، لكنه كان يستقبل الأهداف التي تحبطه، وتحد من قدرات لاعبيه الهجومية، لأنهم غير مطمئنين إلى الحالة الدفاعية.
وعن حالة التركيز في الفريق قال: «شارك معظم لاعبي الجزيرة على المستوى الدولي، والفريق يضم أقوى هجوم في الدولة، لكن استقبال الأهداف السهلة من الأخطاء الساذجة في بعض الأحيان كان يهز ثقتهم ، ويقلل من حجم إنتاج الوسط والهجوم، وبالتأكيد كان يؤثر سلباً على الحالة المعنوية للاعبين، وبالتالي يتأثر تركيزهم في بعض الفترات بتلك المعطيات».
وأضاف العنزي: «الفريق الذي يسعى لأي بطولة لابد أن تتوفر فيه مسألة التوازن بين الدفاع والهجوم، والجزيرة كان خطيراً دائماً عندما يمتلك الكرة، لكنه كان عادياً عندما يفقدها، بدليل أننا استقبلنا أهدافاً مؤثرة كثيرة في اللحظات الأخيرة من المباريات، ونحن نستعد للاحتفال بالفوز، ومن اللافت للانتباه أننا أكثر الفرق فوزاً خارج الملعب برصيد 9 انتصارات، ولم يفشل في هز شباك المنافسين إلا في مرة واحدة، مع ذلك فرطنا بسهولة في الكثير من المباريات على ملعبنا لغياب التوازن بين الدفاع والهجوم، ولم نحافظ على شباكنا نظيفة إلا في 5 مباريات فقط على مدار الموسم».
وقال المشرف على فريق الجزيرة: «لم نحقق الهدف من الموسم الحالي لأننا كنا نسعى للمنافسة على كل البطولات، ونطمح في حصد لقب كبير، وبالنسبة إلي شخصيا فإن نقطة التحول الرئيسية هي الخسارة أمام الظفرة في ملعبنا، مما ساهم ذلك في فقدان الصدارة، قبل أن نذهب إلى العين ونواجهه مباشرة على استاد هزاع بن زايد.
أما عن المعسكر الخارجي فلا تزال النمسا هي الخيار الأول للفريق الذي سيتوجه إليه بعد عيد الفطر مباشرة.


سواريز وبن شيخة وعبيد.. ضحايا الإمكانات الضعيفة
دبي (الاتحاد)

على الرغم من تولي ثلاثة مدربين قيادة فريق اتحاد كلباء، إلا أن ضعف الإمكانات البشرية، وغياب العناصر القادرة على صناعة الفارق وتقديم الإضافة لفرقة النمور، حكم على الأجهزة الفنية الثلاثة بالفشل في إنقاذ الفريق من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

ومنذ بداية الموسم، ظهر قصور فريق اتحاد كلباء، سواء في الهجوم وعجزه عن تسجيل الأهداف أو في الدفاع وكثرة استقبال الأهداف.

كاجودا..
خبرة في غير وقتها
دبي (الاتحاد)

استنجد فريق عجمان بخبرة ودهاء البرتغالي كاجودا لإنقاذ الفريق من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، إلا أن الخبرة كانت في غير وقتها ولم تسعف «البرتقالي» في البقاء، حيث أضاع الفريق العديد من المباريات التي كانت في متناوله، وخسر بسباعية كاملة أمام العين، وازداد الفريق سوءا في الجولات الأخيرة.

وحتى مع التحسن في الأداء بعد ضم كارفاليو، وعودة كابي للتسجيل، فإن الوضع بقي على حاله وفشل كاجودا في المهمة التي جاء من أجلها.

الجبال..
رحيل بلا بصمة
دبي (الاتحاد)

لم يوفق فتحي الجبال في ظهوره الأول في الدوري، وودع فريق عجمان بعد انتهاء الدور الأول، في مسيرة لم تكن إيجابية، لم يترك خلال المدرب أي بصمة على الفريق. وعانى «البرتقالي» العديد من المشاكل والنقائص، سواء على مستوى المحترفين الذين لم يخدموا الفريق، وتواضع أداء الهجوم بتراجع فاعلية كابي، أو على مستوى الأخطاء الدفاعية المتكررة، التي زادت من صعوبة الحفاظ على ثبات الفريق، وكلفتهم خسارة الكثير من النقاط.

بوناميجو..
موسم متوسط
دبي (الاتحاد)

اختلفت نتائج ومسيرة الشارقة هذا الموسم تحت قيادة البرازيلي باولو بوناميجو مقارنة بالموسم الماضي، في مشوار يعتبر متوسطاً في الإجمال، وفقد الفريق الكثير من بريقه في خط الدفاع، إضافة إلى عدم ظهور الأجانب بالقوة المطلوبة منهم. وظهر بوناميجو خلال هذا الموسم متبنياً مشروع تجديد دماء الفريق، وذلك عبر الدفع بعناصر شابة والإصرار على منحها فرصة اللعب، حتى عندما كان الفريق تحت ضغط النتائج ومعنياً بخطر الهبوط.

بانيد..
تشخيص الخلل
دبي (الاتحاد)

قاد الفرنسي لوران بانيد فريق الظفرة خلال الدور الثاني، وعلى الرغم من المصاعب التي واجهته في البداية، خاصة عندما أصيب هداف الفريق ماكيتي ديوب ، نجح في تشخيص الخلل وقدم الحلول المناسبة وحقق نتائج إيجابية أمام فرق قوية مثل العين والنصر والجزيرة، ولعب بتركيز وقلل من الأخطاء، ووصل مع فارس الغربية إلى نصف نهائي الكأس، مؤكداً أنه قادر على تقديم الأفضل للظفرة، لكن الأشكال يبقى في حاجة الفريق إلى ضخ دماء جديدة.

آنيل..
سقط في الهجوم
دبي (الاتحاد)

بدأ الكرواتي آنيل مشواره مع الظفرة بخمسة تعادلات جعلت مهمته صعبة في تصحيح وضع الفريق والخروج من الوضعية غير المريحة التي بدأ بها الموسم. وعلى الرغم من قيادته نخبة من اللاعبين المخضرمين الذين يسهل التعامل معهم، إلا أن المستوى كان متذبذباً ولم يكن موفقاً، خاصة على المستوى الهجومي، حيث لم يسجل الخط الأمامي أهدافاً كثيرة تسهم في تصحيح وضعه.

كاميلي..
مهمة ناجحة بامتياز
دبي (الاتحاد)

أثبت البرازيلي باولو كاميلي مدرب فريق الإمارات أنه اختيار ناجح لفرقة الصقور، بعد أن حقق مسيرة إيجابية وقاد الفريق لتقديم عروض قوية والظهور بوجه مشرف في دوري الخليج العربي.

وحقق كاميلي مع فريقه المركز العاشر بعيداً كل البعد عن خطر الهبوط ومشاكل الصراع على تفادي النزول، بفضل التوازن الذي ظهر به الفريق في الأداء والاختيارات الناجحة للاعبين المواطنين، إلى جانب صموده أمام الفرق الكبرى وتحقيقه نتائج إيجابية أمام فرق مرشحة للمنافسة في اللقب.

هاشيك..
مشروع واعد
دبي (الاتحاد)

أثبت التشيكي إيفان هاشيك مدرب الفجيرة أنه يملك مشروعاً واعداً، وهو يسعى للارتقاء بالأحمر وإكسابه شخصية قوية تؤهله لفرض نفسه بين أندية دوري المحترفين. ومنذ توليه مهمة الإشراف على الفريق قبل جولتين من انتهاء الدور الأول، تحسن أداء الفريق، وانتزع نتائج إيجابية رفعت من رصيده وحسن ترتيبه بعد أن جمع 23 ?نقطة ?كاملة، ?محتلاً ?مركزاً ?لائقاً. ودفع ?هاشيك ?بنخبة ?من ?اللاعبين ?المواطنين الذين ?أبلوا ?البلاء ?الحسن، ?وأثبتوا ?أنهم ?سيكونون ?نواة ?فريق ?المستقبل ?القادرين ?على ?تقديم ?مستويات ?أفضل ?في ?الموسم ?المقبل، ?خاصة ?بعد ?أن ?حقق ?الفريق ?الهدف ?الأهم ?بالنسبة ?إليه، ?وهو ?ضمان ?البقاء ?في ?دوري ?الأضواء.

عبد الوهاب..
لم يحصل على فرصته
دبي (الاتحاد)

لم يستمر العراقي عبد الوهاب عبد القادر على رأس الجهاز الفني للفجيرة سوى 11 ?جولة ?فقط، ?حيث ?لم ?تصبر ?عليه ?الإدارة، ولم يحصل على فرصته في قيادة الفريق، ?وسرعان ?ما ?تم استبداله ?على ?الرغم ?من ?أنه ?لم ?يحصل ?على ?فرصة ?كاملة ?مع ?الفريق ?الصاعد ?حديثاً. وباستثناء ?الخسارتين ?الكبيرتين ?أمام ?بني ?ياس ?والنصر ?بسباعية ?وخماسية، ?إلا ?أن ?مشوار ?الفريق ?لم ?يكن ?سيئاً ?في ?بداية ?الدوري، ?وأثبت ?أنه ?في ?تطور ?مستمر ?من ?جولة إلى ?أخرى. ويبقى ?عبد ?الوهاب ?عبد ?القادر ?من ?المدربين ?الأكفاء ?في ?دورينا.

جارسيا..
يستحق فرصة ثانية
دبي (الاتحاد)

عرف المدرب الإسباني لويس جارسيا العديد من الصعوبات في موسمه الأول مع بني ياس، وتعرض «السماوي» إلى العديد من الهزات على مدار الموسم، خاصة في بداية الدور الثاني وتلقيه أربع خسائر متتالية. ولم ينجح المدرب في تفعيل خط هجوم الفريق وإيجاد الحلول الهجومية المنافسة، مما أفقده قوته في العديد من المباريات.

ولم يتحسن أداء بني ياس إلا مع نهاية الموسم، عندما انسجم المدرب أكثر مع اللاعبين، وأصبح قادراً على توظيفهم بالشكل الصحيح، فظهرت لمساته وتحسن أداء الفريق. ويستحق لويس جارسيا فرصة ثانية لتأكيد حقيقة إمكاناته التدريبية مع السماوي الذي يملك مؤهلات المنافسة بجدية على الألقاب والبطولات.

كوزمين..
العمل دون تركيز
دبي (الاتحاد)

خلال قيادته الأهلي في هذا الموسم، كشف الروماني كوزمين عن شخصية متذبذبة تفتقد التركيز في إدارة فريقه، وكان صاحب العرض الأسوأ في مباريات كثيرة، عندما عجز عن إيجاد الحلول، وتعرض إلى عثرات كثيرة وحقق نتائج سلبية متكررة أضعفت من حظوظ الفرسان وعصفت بأحلامهم لينهي الفريق مشواره في المركز السابع، على الرغم من زمكانته الكبيرة وامتلاكه نخبة من اللاعبين النجوم، سواء المواطنين أو الأجانب.

كالديرون..
عودة الروح إلى «الإمبراطور»
دبي (الاتحاد)

على الرغم من عدم منافسته جديا على أي لقب من ألقاب هذا الموسم، إلا أن الأرجنتيني كالديرون الذي تعاقد معه الوصل بديلاً لجورجينيو، نجح في ترك بصمة على فريقه، وأعاد الأصفر إلى الطريق الصحيح وجعله فريقاً واعداً. وظهرت لمسات المدرب الجديد واضحة في تحسن طريقة لعبه والروح الجديدة التي برزت خلال الدور الثاني للدوري، وذلك من خلال حسن توظيف اللاعبين الأجانب، إضافة إلى تصحيح أداء خط الوسط بوجود علي سالمين وهوجو، إلا أن مشاكل خط الدفاع بقيت موجودة رغم محاولاته لتعديل بعض النقائص.

جورجينيو..
ضحية الروزنامة
دبي (الاتحاد)

يعتبر البرازيلي جورجي كامبوس «جورجينيو» مدرب الوصل ضحية الروزنامة الصعبة التي بدأ بها الدوري، حيث قاد فريقه في خمس مباريات صعبة ولعب مع العين والأهلي في بداية المشوار، محققاً فوزاً وحيداً على اتحاد كلباء. وواجه المدرب مشاكل في إيجاد التوليفة المناسبة، خاصة أن فرقة الفهود تعاقدت مع عدد كبير من اللاعبين المواطنين الجدد، ولم يوفق في إيجاد التفاهم المطلوب رغم قيادتهم في المعسكر الذي سبق انطلاقة الموسم، كما كان للخسارة بخماسية كاملة أمام الأهلي على ملعبه الدور الكبير في الإسراع برحيله من قلعة الفهود.

يوفانوفيتش..
نجم الموسم!
دبي (الاتحاد)

يستحق الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر لقب نجم الموسم، بنجاحه الباهر مع العميد، وتتويجه بلقبين من بين أربعة ألقاب شارك فيها. وقاد هذا المدرب فريقه للفوز بلقبي كأس رئيس الدولة وكاس الخليج العربي، إضافة إلى وصوله إلى الدور نصف النهائي لكاس الخليج للأندية وإنهاء الدوري في المركز الخامس.

وأثبت يوفانوفيتش قدرة كبيرة على تطويع الإمكانات الموجودة في النصر والاستفادة من مختلف العناصر سواء الأساسية أو الاحتياطيين لخدمة أسلوب اللعب الذي اختاره. وأكسب الأزرق شخصية قوية مكنته من فرض نفسه بقوة في مختلف المسابقات وتحقيق نتائج إيجابية، كانت ثمارها لقبين كاملين في هذا الموسم.
ولعل النقطة الوحيدة التي لم يحققها هذا المدرب، عندما وعد قبل بداية الموسم بإنهاء الدوري بين الأربع الأوائل، لكنه حصل فقط على المركز الخامس.

سامي الجابر..
النهاية أفضل من البداية
دبي (الاتحاد)

على الرغم من بدايته الصعبة مع «العنابي»، وتعرضه لسلسلة من النتائج السلبية في الجولات الأولى التي قاد خلالها الفريق، إلا أن سامي الجابر حاول توظيف مجموعة من الوجوه الشابة، خاصة على الأطراف، وأعاد إسماعيل مطر إلى دوره الفاعل في الفريق.

وحقق الوحدة تحت قيادة الجابر نتائج إيجابية في الجولات الأخيرة، وأنهى الموسم بشكل ناجح، وأحرز المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري، ولا يتحمل الجابر كل المسؤولية لأن المشكلة التي اعترضته تتعلق بمستوى اللاعبين أنفسهم.

بيسيرو..
انطلاقة قوية لم تكتمل
دبي (الاتحاد)

قاد البرتغالي جوزيه بيسيرو فريق الوحدة خلال هذا الموسم في 16 ?مباراة، ?وحقق ?انطلاقة ?إيجابية ?في ?الدوري، ?واحتل ?المركز ?الأول ?والوصافة ?في ?أكثر ?من ?جولة، ?وكان ?منافساً ?بشكل ?مباشر ?على ?الصدارة.

ونجح ?في ?إيجاد ?توليفة ?جيدة ?من ?اللاعبين ?واستفاد ?من ?الجدول ?الموفق ?الذي ?أتيح ?للفريق ?في ?بداية ?الموسم ?وجمع ?عدداً ?كبيراً ?من ?النقاط، إلا ?أن ?عدم ?فوزه ?على ?الأندية ?الكبرى ?مثل ?الجزيرة ?والعين ?والأهلي ?أظهر ?بعض ?المشاكل ?لدى ?الفريق ?في ?مواجهاته ?الصعبة.

كايو جونيور..
المجتهد
دبي (الاتحاد)

يعتبر البرازيلي كايو جونيور مدرب الشباب من المتوجين هذا الموسم، بعد أن قاد فريقه للفوز بلقب بطولة الأندية الخليجية، وهو مدرب مجتهد يقود مجموعة هادئة من اللاعبين، وأظهر لمسة في توظيف مختلف العناصر المتوافرة بالفريق، ونجح بنسبة 50% ?في ?مشواره ?الموسم. ?ويعاب ?على ?المدرب ?كايو، ?عدم ?نجاحه ?في ?التعامل ?مع ?الضغط ?الذي ?مر ?به ?الفريق، ?ويتجسد ?ذلك ?خصوصا ?في ?المباراة ?الختامية ?للدوري، ?عندما ?فشل ?في ?تحقيق ?الفوز ?على ?ملعبه، ?وخسر ?بذلك ?المركز ?الثاني ?في ?جدول ?الترتيب. كما ?أضاع ?الفريق ?أيضاً ?العديد ?من ?النقاط ?السهلة ?التي ?كانت ?في ?متناولة ?وأضعفت ?من ?حظوظه ?في ?المنافسة ?بقوة ?في ?اللقب. وإجمالاً، ?قدم ?موسماً ?فوق ?المتوسط ?مع ?الجوارح، ?وذلك ?في ?أول ?ظهور ?له ?مع ?الشباب.

جيريتس..
عنوان التعثر
دبي (الاتحاد)

يعتبر البلجيكي إيريك جيريتس مدرب الجزيرة، عنواناً للفشل في الموسم الحالي، لأنه عجز عن استثمار الإمكانات الهائلة التي يمتلكها الفريق وتوافر مهاجمين على أعلى مستوى وهما فوسينيتش هداف الدوري وعلي مبخوت الذين سجلا معا 41 ?هدفاً. وخلال ?أربع ?مسابقات ?محلية ?وخارجية ?دخلها ?الفريق، ?خرج ?منها خالي ?الوفاض، ?ولم ?ينجح ?في ?المنافسة ?على ?أي ?لقب، ولم ?تظهر ?لمسات ?المدرب ?للعيان، ?والمشكلة ?الدفاعية ?التي ?بدأ ?بها ?الموسم ?استمرت ?إلى ?الجولة ?الأخيرة، ?دون ?أن ?يجد ?لها ?الحلول ?المناسبة، ?مؤكداً ?للجميع ?أنه ?لم ?يقم ?بالحد ?الأدنى ?لتصحيح ?الوضع.

زلاتكو..
تجاوز الصعوبات
دبي (الاتحاد)

فاز الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين بلقب واحد خلال هذا الموسم، وهو على رأس الجهاز الفني للزعيم، وكان بإمكانه أن يحقق أفضل مما كان، بناء على الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها فريقه. وفي الوقت الذي يحسب له نجاحه في تجاوز المراحل الصعبة التي مر بها فريقه وبالتحديد في غياب نجوم الفريق، وذلك بإيجاد الحلول المناسبة، إلا أنه فشل في اجتياز اختبارات مهمة في الموسم، أبرزها ربع نهائي الكأس، والدور السادس عشر لدوري أبطال آسيا، عندما يعجز عن رد الفعل خلال دقائق معدودات تتحول خلالها الأفضلية إلى المنافس. كما لم يستفد زلاتكو من دكة بدلاء العين بالشكل المطلوب، ولم يطوعها لخدمة الفريق، كما أنه أظهر عدم قدرة على إدارة صفوف الفريق بالشكل المطلوب خاصة فيما يخص نجوم الفريق.

اقرأ أيضا