الاتحاد

عطاء لا حدود له


في ظل معطيات الحياة الاجتماعية والظروف الانسانية سواء منها الداخلية أوالخارجية، وما يحيط بالأسرة والمجتمع، بمختلف شرائحه التي تواجه سيلاً صعباً من المدخلات والمخرجات والتي أسهمت في الكثير من المنغصات الاجتماعية والاقتصادية، ومن هذا المنطلق وبرعاية عظيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة نؤمن بأن شجرة الخير ظلالها تمتد إلى القاصي والداني، وأغصانها عطاء خير وبركة للجميع، وهذه المؤسسة العظيمة 'مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية' هي إحدى محصلات ومدخلات قيمنا واخلاقياتنا العربية والإسلامية·
وطائر المؤسسة الميمون كثير الترحال، وإلى مختلف المناطق، ينشئ ويعمر، ويضع حجر الأساس، ويداوي الجراح، وفي كل مكان مدارس، مساجد، مستشفيات والكثير الكثير مما تؤمن به القيادة الرشيدة وتنتظر ان يتم انجازه فلا حدود جغرافية، ولا حدود سياسية، ولا خطوط طول أو عرض تقف حجر عثرة في وصول معطيات الخير للأخوة والاشقاء، وهذا ما قامت عليه الدولة وهي أن تكون في أقرب المعطيات في ظل الظروف الصعبة، وعلى رأس هذه المؤسسة قيادة يعززها ايمانها، ونظرتها إلى الاخوة العربية الصادقة، فلا فرق في عملها باختلاف اجناسها بين أبيض أو أسود فالكل في العطاء مشمول وله حق ان يستظل تحت هذه الشجرة والتي زرعت في أبوظبي الخير وتمتد أغصانها إلى من هو محتاج، ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة، ندعو الله أن تبقى نعمته علينا، وتبقى هذه المؤسسة شعلة مضيئة وشجرة مباركة، وعطرا فواحا، ومبخر عود، تصل رائحته الزكية لاخوتنا واشقائنا، ليشموا رائحته وليعرفوا أن أهل الإمارات عطاياهم وسجاياهم كريمة ورائحة زكية مثل مباخرهم، وكثيرة هي المؤسسات والجمعيات الخيرية، وهي لآلئ وجواهر تزين صدر الحسناء·· والتي هي دولتنا ·· (دولة الإمارات العربية المتحدة)، والتي بحفظ الله وعنايته ستبقى رمزاً للعطاء والوفاء والالتزام بالمبدأ·
عبدالله حميد
رأس الخيمة

اقرأ أيضا