الاتحاد

ثقافة

تاريخ القهوة وأسرارها.. في «مقهى النشر الإبداعي»

من طقوس إعداد وتقديم القهوة (من المصدر)

من طقوس إعداد وتقديم القهوة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

أخذ «مقهى النشر الإبداعي» زواره مساء الجمعة، في رحلة إلى تاريخ القهوة وأسرار تحضيرها، خلال ورشة متخصصة حملت عنوان «تذوق القهوة» قدمها عضو الجمعية العالمية للقهوة سلطان العويس.
جاء ذلك ضمن فعاليات المعرض، الذي انطلق بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب، في مقر مدينة الشارقة للنشر، خلال الفترة من 17 وحتى 21 سبتمبر الجاري، في إطار احتفاء الهيئة بلقب «الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019».
وبين العويس أن القهوة لغوياً تعرف بأنها المشروب الذي يغني صاحبه عن الطعام، لافتاً إلى أن شجرة البن انتشرت في كل من إثيوبيا واليمن، ثم انتقلت إلى العالم، حيث باتت المحصول الرئيس للعديد من الدول مثل البرازيل. وأوضح العويس أن للقهوة 400 سلالة، و2000 نكهة مختلفة، وأن أكثر السلالات شهرة على الإطلاق هي أرابيكا بنسبة كافيين 70%، ورابوستا بنسبة كافيين 30%، موضحاً أن سلالة الرابوستا أكثر رواجاً على الصعيد العالمي، كونها تثمر مرتين في السنة، بعكس سلالة الأرابيكا التي تثمر مرة واحدة سنوياً. وحول العوامل التي تتحكم بنكهة القهوة أشار إلى ثلاثة عوامل ترتبط بالسلالات المتنوعة، حيث تعطي كل سلالة نبتتها طعماً مختلفاً، ثم المعالجة، موضحاً أنها تتم بطريقتين إما الغسيل بفصل القشرة الخارجية وغسل الثمرة، أو بالتجفيف الذي شاع في أوساط الدول التي لا تمتلك مصادر مياه كثيرة، وأخيراً التحميص الذي تؤثر درجته على نكهة القهوة. واستعرض العويس أمام الزوار عملية طحن وتجهيز 6 أنواع من القهوة من هندوراس، وكوستاريكا، وبيرو، واليمن، وإثيوبيا، والبرازيل، وتذوق الحضور أنواع القهوة وتعرفوا على درجات التنوع والتميز والجودة بين كل واحدة منها.
واختتم العويس الجلسة بإطلاع الزوار على مصدر أغلى أنواع القهوة في العالم، مشيراً إلى أن حيواناً صغيراً يشبه السنجاب، من أكلة اللحوم يلجأ بعد تناول طعامه إلى مزارع البن، وينتقي أجود نبتة فيها، ويختار منها الثمرة الأفضل ليأكلها، وخلال مرورها بالجهاز الهضمي تكتسب العديد من الصفات قبل خروجها من جهازه الهضمي حيث تعتبر من أجود أنواع القهوة وأعلاها سعراً على الإطلاق.

..وأمسية مشتركة للظاهري والمطيري
استضافت فعاليات «مقهى النشر الإبداعي» مساء الجمعة، كلاً من الشاعرة الإماراتية نجاة الظاهري، والشاعرة الإماراتية شيخة المطيري في أمسية شعرية، ألقت خلالها الشاعرتان مختارات من قصائدهما، أخذتا فيها الجمهور إلى فضاءات الغزل، والمديح، وسيرة الأوطان. واستهلت الظاهري الأمسية بقصيدة عشق قالت فيها: صباح العشق، صباح العشق عشقك ليس إلا/‏ مزيلاً عن طريق النور ظلا. وعقدت قصيدتها الثانية على وصف الصداقة. وبدورها ألقت الشاعرة شيخة المطيري قصيدة بعنوان «للحكاية بقية» ألفتها قبل نحو 10 سنوات، واختتمت بقصيدة شعبية.

اقرأ أيضا

«أضواء على حقوق النشر» يضمّ الكتاب الرقمي والصوتي