الاتحاد

ثقافة

الأسبوع الثقافي العراقي يتواصل بالشعر والمسرح والأزياء التاريخية

جانب من عرض الأزياء العراقية التاريخية

جانب من عرض الأزياء العراقية التاريخية

أقامت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مساء أمس الأول، ضمن فعاليات اليوم الثاني للأسبوع الثقافي العراقي في الإمارات، أمسية شعرية للشاعر العراقي عادل محسن، وعرضا للأزياء التاريخية العراقية، وكذلك عرضاً مسرحياً إيمائياً قدمته الفرقة القومية للفنون الشعبية العراقية·
وقدمّ للأمسية الشاعر سامح كعوش، وقال: ''من أرض ما بين النهرين أتى شاعرنا عادل محسن ينشد أغنيات حب للأرض والأم والوطن، معلناً انتماءً رحباً للقضايا العربية من العراق حتى غزة، كاتباً وجده ومجد الشعر بحروف تحكي قصة اغترابه وحزنه وجرحه العراقي''·
وعرف كعوش الشاعر بإنتاجه الشعري الغزير المتمثل في أكثر من 18 ألبوماً شعرياً مصوراً وديوانين هما ''شريكة حياتي''، و''أحبكم''·
ثم قرأ الشاعر عادل محسن قصائد متنوعة في الحنين وحب الوطن والشوق إليه، منها ''بغداد''، ''غربة''، ''دقيت باب الوطن''، التي ناجى فيها الذكريات وصورة الأب وابتسامة الأم وضحكات أطفال الحي والأصدقاء في العراق الجريح وبغداد الأبية، وفي الوجد والغزل قصائد ''كون يمّك''، ''خابرتها''، و''أشوفك وين''، مهدياً قصيدة من قصائده إلى غزة التي رأى فيها مشروع مجزرة لأبناء العروبة في كل أقطار العرب·
واختتم الشاعر أمسيته بقصيدة أهداها لأهل الإمارات، معبراً عن أسمى مشاعر الأخوة التي تجمع أبناء العراق بالإمارات وأهلها، منها:
''مساء الخير يا أهل الإماراتِ/ نظاف من الكذب ومن الرياءِ/ مساء الخير يا ديرة الأجواد/ أهل الغانمة وأهل العلاءِ/ عراقي وجيت أزور ديار الأعمام/ وإنتو عقال راسي وكبريائي/ المواقف أثبتت لي أخلاق هالناس/ هذا الصادق وذاك المرائي/ عالم بكت دم لأجل بغداد/ وعالم سعت في بيعي وشرائي/ وعلى راس الكرام أهل الإمارات/ إلهم أبد ما أبطل دعائي/ وأبشرهم وأقول بعالي الصوت/ العنقاء انهضت بعد العناء''·
كما تضمنت الأمسية عرضاً للأزياء العراقية قدمته عارضات ''الدار العراقية للأزياء''، واشتمل على مجموعة من الأزياء التي تمثل رحلة تاريخية تبتدئ من الحضارة السومرية حتى العصر العباسي ومنها الملابس العراقية الشعبية المعروفة بـ''الهاشمي'' في منطقتي الجنوب والبصرة، و''الواسطيات'' التي ازدانت بمشاهد من مقامات قام بتصويرها أبو محمد بن علي الحريري البصري، والعباءات الشعبية التي كانت لباس عرب بغداد من بدو وحضر، إلى جانب عباءات من ألبسة النساء مطرزة بالحرير وخيوط الفضة والذهب، ومزركشة بالحروفيات العربية وأشكال الزخارف الإسلامية، كما قدّمت الفرقة القومية للفنون الشعبية بعد الأمسية عرضاً مسرحياً إيمائياً راقصاً، جمع بين الشعر والموسيقى وتقنيات الإضاءة والعرض، ودمج بين فنيات وسحر النغم الموسيقي وجماليات الكلمة الشعرية في مصاحبة العرض الراقص بموسيقى وخلفية إلقاء شعري من مقاطعه:
''أكد أكد/ قمرٌ على هذا البلد/ علقت عيون صغارنا/ منذ أن ولد الولد/ الفن يبدأ من أكد/ والمجد يبدأ من أكد/ وكرامة الإنسان معنى الرفض/ يبدأ من أكد/ وذرى المحبة/ أعطت التاريخ/ ما لم يعطه في الدنيا أحد''·
حضر الأمسية الدكتور حبيب غلوم مدير الأنشطة الثقافية والمجتمعية في الوزارة، وحشد من المسؤولين والإعلاميين ومحبي الشعر·

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يدشن النسخة الألمانية لكتابه «بيبي فاطمة وأبناء الملك»