الاتحاد

الإمارات

افتتاح ملتقى أبوظبي العالمي للتدريب على مواجهة إنفلونزا الطيور


أمل المهيري:
افتتح معالي الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه أمس فعاليات 'ملتقى أبوظبي الدولي للتدريب في مجال مجابهة أنفلونزا الطيور ،'2006 الذي يستضيفه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمقره في أبوظبي·
وأكد معاليه في الكلمة الافتتاحية أمام الملتقى أمس أن دولة الإمارات العربية المتحدة بذلت جهودا كبيرة للمحافظة على القطاع الزراعي والحيواني وتنميته وأوجدت البنية التحتية لاستدامة هذا القطاع الحيوي الهام استمرارا للنهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ' طيب الله ثراه ' وتواصله الإمارات الآن بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ' حفظه الله ' في المجالات كافة·
وقال إن الملتقى ياتي نتيجة لحرص واهتمام صاحب السمو رئيس الدولة ' حفظه الله ' وبناء على توجيهاته السديدة لمكافحة هذا المرض نظرا لانتشار مرض أنفلونزا الطيور في بعض دول العالم وما تبذله كافة الدول والمؤسسات والهيئات الدولية لدرء مخاطر هذا المرض الذي أصبح يشكل خطورة كبيرة على الإنسان والاقتصاد·
إجراءات احترازية
واضاف معاليه ان الدولة اتخذت إجراءات احترازية لمجابهة هذا المرض كما اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خطة الطوارئ لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور···مشيرا معاليه الى ان مجلس الوزراء شكل لجنة طوارئ وطنية لمتابعة مرض أنفلونزا الطيور برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة بأبوظبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع دخول هذا المرض للدولة وتم وضع خطة طوارئ متكاملة لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور· واشار معاليه الى ان ملتقى ابوظبي العالمي للتدريب في مجال مجابهة أنفلونزا الطيور الذي يستمر لمدة يومين بمشاركة نخبة من الخبراء العالميين في مجال مجابهة الأزمات والكوارث بأنواعها الطبيعية والبيولوجية يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط · وأشار الى أنه يأتي ضمن الجهود التي تبذلها الدولة لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور بهدف رفع مستوى أدائها واستعداداتها ويعكس روح التعاون المشترك بين القطاعات الحكومية والخاصة الوطنية والعالمية لدعم المبادرات المميزة الهادفة إلى تطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية والإدارية من خلال شراكة استراتيجية مع ابرز الجامعات والمراكز الدولية·
وأكد على حرص واهتمام القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ' حفظه الله ' ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والجهود المبذولة من خلال تشكيل لجنة طوارئ وطنية لمتابعة مرض أنفلونزا الطيور·
عولمة الأمراض
من جهة أخرى أشارت عايدة عبدالله الأزدي، نائب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لشؤون خدمة المجتمع، إلى أنه وبفضل العولمة وتطور وسائل الاتصال والتنقل، وفي ظل السرعة والسهولة التي تتسم بها حركة الأفراد في هذا العالم الـمُعولم، فإن الأمراض والأوبئة هي الأخرى أصبحت تتخطى حدود المحلية إلى نطاق العالمية؛ الأمر الذي يجعل مواجهة خطر انتشارها لا تقتصر على الجهود المحلية والوطنية، إنما تتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً·
وشددت الازدي على أن العالم يواجه أشد الأخطار المحتملة من هذا الوباء، ولاسيما إذا تحوَّل الفيروس وأصبح ينتقل من إنسان إلى آخر؛ ومن هنا فإن الوقاية من الوباء والسيطرة عليه واستئصاله أمور تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي والعالمي، وما هذا الملتقى الذي يُعقد اليوم إلا تجسيد للتنسيق والتعاون بين المؤسسات المحلية والأطر الدولية في مواجهة هذا المرض·
من جهة ثانية أكد الدكتور فريدريك بلوميرز، الخبير التدريبي في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومدرب ضمن الطاقم التدريبي الإماراتي لتطوير المهارات في مجال الكوارث والأزمات ومجابهة أنفلونزا الطيور، على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البرنامج الوطني والفاو لتأسيس هذا البرنامج التدريبي لتطوير المهارات، والذي يعد نقلة نوعية في مجال التدريب الطبي ويركز على اكتساب المهارات والتطبيق العملي· ونوه بأهمية التعاون والتنسيق بين جميع القطاعات الحكومية والخاصة والاستفادة من هذه البرامج التدريبية مشيرا إلى استمرارية الدورة لمدة يومين حيث سيتم تقويم المشاركين عمليا ونظريا واختبار الكفاءات المميزة لتكون نواة لطاقم تدريبي وطني· وحسب الخطة الموضوعة سيتم تنظيم 5 برامج تدريبية على مدار السنة لتدريب ما يزيد عن 003 كادر طبي من الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط؛ مشيرا إلى أنه كان لدولة الإمارات الريادة في المبادرة لتأسيس هذا البرنامج التخصصي التدريبي في منطقة الشرق الأوسط·
واختتم الافتتاح بكلمة الدكتور قاسم العوم ، مدير عام مستشفى النور الخاص في أبوظبي، الذي شدد على اهتمام مستشفاه الخاص في المساهمة بالتوعية الطبية المجتمعية من خلال توزيع الآف من نشرات التوعية الصحية سنويا وتقديم الخدمات الصحية المجانية والمحاضرات في المعارض والنوادي والشركات والجمعيات النسائية والأسواق والجامعات والمدارس، كما تشارك المستشفى في تدريب العاملين بالقطاع الصحي الخاص والعام، وغيرها من الخدمات التي تساهم في توعية المجتمع على المخاطر الصحية

اقرأ أيضا

هزاع المنصوري: أتطلع لرؤيتكم جميعاًً في ندوة «الإنسان في الفضاء»