الاتحاد

عربي ودولي

إصابة 17 أفغانياً في تفجيرات متفرقة


كابول-قندهار - وكالات: هاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة أمس قاعدة للجيش الأفغاني قرب الحدود الباكستانية مما أسفر عن إصابة ستة جنود بعد ساعات من وقوع انفجارين في مدينة قندهار أصيب خلالهما 11 شخصاً·
وقال الجنرال أكرم وهو قائد بالجيش في الإقليم إن الانتحاري اقتحم القاعدة العسكرية في إقليم بكتيكا على بعد نحو عشرة أميال من الحدود الباكستانية، وقد فتح الجنود النار بينما فجر الانتحاري عبوته الناسفة، مشيراً الى أن أربعة جنود في حالة خطرة·
وفي مدينة قندهار بجنوب أفغانستان انفجرت قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق كانت موضوعة في اصيص للزرع ثم انفجرت قنبلة أخرى على بعد نحو 03 متراً منها بعد 51 دقيقة من الانفجار الأول عقب وصول المارة ورجال الشرطة، وقع ضحيتهما أحد عشر شخصاً بينهم ستة عسكريين·
وأوضحت الشرطة المحلية في الإقليم أن ثلاثة جنود وثلاثة من قوات الشرطة إضافة الى طفلين كانوا من بين المصابين المدنيين'·
وأوضح رئيس شرطة ولاية قندهار شاعر شاه أن قنبلة ثانية انفجرت عند وصول قوات الشرطة والجيش الى المكان متسببة بجرح جنديين وشرطيين آخرين· وأعلن خير محمد الضابط في الجيش الوطني الأفغاني الذي كان في مكان الحادث أن قنبلتين انفجرتا في هجوم منسق في مدينة قندهار الأفغانية بفارق 51 دقيقة الواحد عن الآخر في نفس المكان·
ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الانفجارين اللذين وقعا على طريق في مدينة قندهار الواقعة في جنوب أفغانستان ولكن مقاتلي طالبان أعلنوا مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات المماثلة·
وقال مسؤول بالمستشفى إن خمسة مدنيين جرحى نقلوا الى المستشفى من بينهم طفلان·
وصل الرئيس الافغاني حامد قرضاي أمس إلى الهند في زيارة تستمر خمسة أيام يجري خلالها محادثات مع رئيس الوزراء مانموهان سينغ تهدف لتعزيز العلاقات مع نيودلهي والتي شهدت تطورا ملحوظا في أعقاب سقوط نظام طالبان بينما تراقب باكستان الزيارة عن كثب·
وقال قرضاي في حديث لمحطة التلفزيون الهندية الرسمية (دوردرشان) في تصريحات بثتها اليوم الاحد قبيل وصوله لنيودلهي 'نشعر بالسعادة في أفغانستان لان الهند تساعدنا بصورة لم نتوقعها'·
وذكر بيان لوزارة الخارجية الهندية أنه من المقرر أن يعقد الرئيس الأفغاني والوفد رفيع المستوى المصاحب له والذي يتألف من عشرة وزراء ومستشارين وزاريين وأعضاء في الجمعية الوطنية الافغانية محادثاته مع سينج اليوم الاثنين،كما يتوقع أن يلتقي الرئيس الافغاني خلال الزيارة نظيره الهندي إيه·بي·جيه عبد الكلام ونائب الرئيس بهايرون شيخاوات وسونيا غاندي رئيسة حزب التحالف التقدمي المتحد الحاكم في الهند·
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن المباحثات ستتناول على الارجح تجدد أعمال العنف في الآونة الاخيرة في أفغانستان وما يزعم عن دور باكستان في توفير الملاذ لزعماء طالبان والقاعدة·
كما ستركز المباحثات بين الزعيمين الافغاني والهندي على مشروعات التنمية وإعادة الاعمار التي تقوم بها الهند في أفغانستان التي مزقتها الحرب·
ويبحث الزعيمان عددا كبيرا من القضايا الثنائية والاقليمية تركز على العلاقات الامنية والاقتصادية·
وقال محللون في باكستان التي خاضت ثلاث حروب مع الهند إن إسلام آباد تشعر بالقلق من تأثير الهند المتنامي في أفغانستان المجاورة·
وتوقعت المصادر الدبلوماسية أن تتطرق المباحثات إلى القضية المتعلقة بأمن أكثر من ألفي عامل هندي في أفغانستان على خلفية اختطاف أحد موظفي هيئة الطرق الحدودية الهندية كان يعمل في إنشاء طريق سريع في أفغانستان ومقتله على يد طالبان في نوفمبر 5002 ومقتل مهندس هندي في انفجار قنبلة في فبراير من العام الحالي·
ومن المقرر أن يحضر قرضاي أيضا لقاء عمل في نيودلهي اليوم تنظمه غرفة التجارة والصناعة الهندية إذ المتوقع أنه سيتحدث عن فرص الاعمال والاستثمار في أفغانستان خاصة في البنية التحتية ، كما تشمل جولة قرضاي زيارة إلى مدينة حيدر أباد بجنوب البلاد لتفقد مشروعات تكنولوجيا المعلومات ومشروع للتنمية الريفية·
وقال محللون في باكستان التي خاضت حربا مع الهند امتدت ثلاث سنوات إن إسلام إباد تشعر بالقلق من تأثير الهند المتنامي في أفغانستان المجاورة·
يذكر أن أفغانستان تلقت معونات تنموية بلغت مئات الملايين من الدولارات قدمتها الهند خلال السنوات الاربع الماضية في حين أصاب التوتر العلاقات الافغانية الباكستانية بعد أن طلب الرئيس قرضاي من باكستان بذل المزيد من الجهد لمنع تسلل مسلحي طالبان عبر الحدود بين الدولتين·
وساندت نيودلهي بقوة القوات الافغانية التي قادها التحالف الشمالي والذي أطاح بطالبان بمساعدة القوات الاميركية وهي الجهود التي ساندتها باكستان حتى وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر ايلول 1002

اقرأ أيضا