الاتحاد

عربي ودولي

الحكيم يتحدى الإرهابيين ويتعهد بالقضاء عليهم


عواصم العالم - وكالات الأنباء: تعهد زعيم المجلس الأعلى للثورة الاسلامية عبد العزيز الحكيم 'القضاء على الإرهاب' في كلمة القاها أمام المئات من انصاره أمس في بغداد غداة التفجيرات الانتحارية في مسجد براثا الخاضع لاشراف حزبه داعيا الدول العربية إلى دعم العملية السياسية والتصدي للعمليات الإرهابية حتى يتمكن العراق من التقدم بشكل أسرع· وقال الحكيم 'نقول للإرهابيين انكم لن تتمكنوا من ان توقفوا مسيرتنا مهما ارتكبتم من جرائم، سوف نحاربكم ونواجهكم ونقضي عليكم، ولن تتمكنوا من ايقاف مسيرة الشعب الشجاع القوي'· واضاف 'اليوم نحن في وضع أقوى بكثير من قبل وهناك الكثير من المؤسسات الأمنية العسكرية المتمكنة من ملاحقة الارهاب'· وقال 'هؤلاء نظريتهم تدمير العراق وتكفير العراقيين والتعامل على نفس النهج الصدامي، فاعلنوا حرب الإبادة على اتباع آل البيت حرب إبادة طائفية من قبل الزرقاوي واتباعه'· واضاف 'هؤلاء أعداء للسنة قبل الشيعة وأعداء للكل فهم كفروا من قبل السنة باعتبارهم مرتدين· هذا المنهج التكفيري الخطير يجب ان يعالج في العراق وكل المنطقة ونعتقد ان هناك مسؤولية تقع على المحيط الاسلامي'· واوضح الحكيم 'معركتنا اليوم ليست معركة في العراق ستنتقل الى مناطق اخرى· هذه المجموعات تكفر كل الحكام العرب لذلك يفترض ان يقفوا بقوة الى جانب العملية السياسية في العراق'· وقال ان 'الشعب العراقي يستطيع ان يستمر حتى لو بقي وحده سنستمر في المسيرة وسنحقق الانتصارات، ليس هناك ارادة لاي تهميش او اقصاء وندافع عن الجميع ونصر على الوحدة ولن يقع الشعب في فخ الفتنة الطائفية التي هي هدف الزرقاوي واتباعه'· وقتل 97 شخصا واصيب 461 اخرون بثلاثة تفجيرات انتحارية استهدفت مسجد براثا أمس الأول فور خروج المصلين منه· واكد انه 'تم انجاز قضايا كبرى في العملية السياسية ووصلنا الى مرحلة تشكيل الحكومة وبعد توجهات المرجعية وموقفها الواضح سوف نسعى لتشكيل حكومة المشاركة الوطنية بأقرب فرصة'· الى ذلك، وجه الحكيم انتقادات الى 'مواقف الجامعة العربية' مؤكدا انها 'لا تدل على احساس بالخطر الذي يعاني منه العراقيون ففي زمن صدام كان هناك تجاهل مطلق لاتباع آل البيت ولم يستقبلوا حينها·واليوم يكيلون بمكيالين ولا يدافعون بشكل مناسب عن الشعب العراقي من خطر العمليات الاجرامية'· وقال الشيخ حميد معله أمام آلاف من الشيعة الذين تجمعوا في مدينة البصرة لاحياء مقتل المرجع الشيعي محمد باقر الصدر على يد أجهزة الأمن العراقية في عهد صدام حسين عام 0891، إن إقرار إقليم الوسط والجنوب هو 'الضمانة وصمام الامان للحقوق وللحيلولة دون عودة الديكتاتورية والتصفيات العنصرية والطائفية'· وكانت هيئة علماء المسلمين السنية قد شجبت أمس حادثة تفجير مسجد براثا ودعت العراقيين إلى 'وقفة تاريخية لانقاذ بلده

اقرأ أيضا

الحريري: لبنان يمر بظرف عصيب ليس له سابقة في تاريخنا