الاتحاد

عربي ودولي

قافلة إغاثية عاجلة لقرى نائية في أبين

القافلة الغذائية أثناء توزيعها للأسر في مديرية سرار (الاتحاد)

القافلة الغذائية أثناء توزيعها للأسر في مديرية سرار (الاتحاد)

عدن (الاتحاد)

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تسيير القوافل الإغاثية إلى المناطق النائية والبعيدة ضمن جهودها الإنسانية، للتخفيف من معاناة الأسر اليمنية المتضررة في مختلف المحافظات المحررة، والتي تعيش أوضاعاً معيشية صعبة جراء الأزمة الراهنة. وسيرت الهيئة قافلة إغاثية إلى مناطق حمّة وسُلب حمّة الواقعة شرقي مديرية سرار بمحافظة أبين، وتستهدف تقديم مساعدات غذائية لـ250 أسرة تقطن في المناطق النائية.
وخلال استقبال القافلة، عبر مدير عام مديرية سرار صالح يسلم قدار عن شكره وتقديره للقائمين على الهلال الأحمر الإماراتي على استجابتهم الطارئة لإغاثة أهالي حمّة وسّلب حمّة التي تعد من المناطق المحتاجة، والتي يعيش أهاليها أوضاعاً متردية، وتحتاج إلى تدخلات عاجلة، مضيفاً أن هذه المساعدات أدخلت الفرحة والسعادة للأهالي الذين يمرون بأوضاع معيشية صعبة.
وأشار إلى أن الأشقاء في الإمارات دائما سباقون في تلبية النداءات وإغاثة المحتاجين، من خلال إرسال القوافل الإغاثية والمساعدات الضرورية لرفع المعاناة عن الأهالي، والتخفيف حد الأوضاع المتردية، مضيفا أن الهلال الإماراتي استجابة لنداء الأهالي في سرار خلال 24 ساعة، عقب إطلاق المبادرة الرامية، لتقديم العون والمساعدة للأهالي في المديرية.
وعبر الأهالي عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات على استمرار نهجها في تقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة والمحتاجة في مختلف المناطق باليمن، مشيراً إلى أن وصول المساعدات الغذائية إلى مناطقهم البعيدة عكست صدق الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتلمس احتياجات المواطنين والأسر المحتاجة والفقيرة.
إلى ذلك، تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية جهودها الإنسانية والتنموية الرامية إلى إنعاش القطاع الصحي في الساحل الغربي، عقب الأضرار التي لحقت بهذا القطاع جراء الحرب، والتي عكست بظلالها على الآلاف من اليمنيين الذين يحتاجون إلى تدخلات عاجلة، للتخفيف من معاناتهم في الجانب الصحي.
وأطلقت الهيئة مشروع إعادة تأهيل وصيانة مستشفى المخا العام، والذي يعد من أهم المرافق الصحية العاملة في الساحل الغربي، والذي يقدم خدماتها لأكثر من 20 ألف نسمة من أهالي المدينة والمديريات المجاورة لها والنازحين.
وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع، والتي جرى تدشينها ترميم أقسام في المبنى وشبكتي الكهرباء والمياه، وتزويد مرافقه بالأجهزة الطبية والمستلزمات الصحية اللازمة من أجل تحسين الخدمات المقدمة للمرضى المترددين على هذا المستشفى الرئيس والمهم في الساحل الغربي.
ويعد مستشفى المخا العام من المرافق الصحية المهمة التي جرت الاهتمام بها من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية منذ اليوم الأول لتحرير المدينة الساحلية القريبة من باب المندب، حيث تبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشاريع لإعادة تأهيل المستشفى، وصيانته ورفده بالأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم الكادر الصحي العامل في مختلف أقسامه.
ويستقبل المستشفى يوميا ما بين 200 إلى 300 حالة مرضية، وتقدم لهم خدمات طبية مجانية في مختلف التخصصات.

اقرأ أيضا

إعصار "تريفور" يضرب أستراليا والسلطات تتأهب