الاتحاد

منوعات

بالصور.. مشاركة شبابية غير مسبوقة في الإضراب العالمي من أجل المناخ

تجمعت حشود هائلة من الشبان في أنحاء العالم، اليوم الجمعة، ضمن "الإضراب العالمي من أجل المناخ"، الحملة الهادفة إلى المطالبة بالتحرّك إزاء الكارثة البيئية التي تشهدها الكرة الأرضية.

وأعربت الشابة السويدية غريتا تونبرغ التي اتّخذت المبادرة للدعوة إلى هذه التظاهرات في صيف 2018، عن سعادتها لمشاركة "ملايين".

وأضافت "أتمنى أنّ يمثّل هذا نقطة تحوّل من خلال إظهار عدد الأشخاص الذين يتحركون في هذه المبادرة وعدد الأشخاص الذين يضغطون على المسؤولين، قبل قمة الأمم المتحدة بشأن المناخ" المرتقبة في نيويورك الاثنين المقبل.

ولهذه المناسبة، سيقاطع الطلاب صفوفهم بهدف الضغط على الكبار في السن، لكي يطالبوا ويتخذوا تدابير جذرية لوضع حد لتصاعد درجات الحرارة التي تثيرها النشاطات الإنسانية.

اقرأ أيضاً... الآلاف يشاركون في احتجاجات لحماية المناخ عبر العالم

وبهتاف "لن ننجر، سنواجه"، أطلق طلاب في جزر فانواتو وسليمان وكيريباتي المهددة بوجودها بسبب ارتفاع منسوب المياه، يوم التظاهرات العالمية.

وفي سيدني وسيول مروراً بمانيلا أو بومباي وبالي وطوكيو، تحرّكت التظاهرات في يوم "فرايداي فور فيوتشر".

 

بدورها، قالت ليلي ساتيدتاناسارن (12 عاما) من بانكوك والتي أطلق عليها اسم "غريتا ثونبرغ تايلاند" بسبب معركتها لمكافحة البلاستيك، "نحن المستقبل ونحن نستحق ما هو أفضل".

وخرج آلاف الأشخاص في تظاهرات في الفيليبين، الارخبيل المهدد أيضاً بشكل كبير بارتفاع مياه المحيطات.

وقالت يانا بالو (23 عاما) في مانيلا "الكثير من الناس يشعرون هنا بآثار الاحتباس الحراري وخصوصاً الأعاصير".

وفي إسلام أباد كتب على لافتة "أنا أكيد أنّ الديناصورات كانوا يعتقدون أيضاً أنّ أمامهم وقت".

وفي كامبالا، عاصمة أوغندا الواقعة قرب بحيرة فيكتوريا، أكبر بحيرات أفريقيا، المتأثرة أيضاً بآثار التغيّر المناخي، تظاهر عدة مئات من الشبان.

وشهدت مدن أفريقية أخرى تظاهرات، مثل نيروبي وجوهانسبورج وأكرا. وقالت منظمة المسيرة في غانا، الين لندسي اووكو (26 عاماً) "إذا لم نتحرك، سنخسر كوكبنا".

ونظمت مسيرات أيضاً في قلب المنطقة القطبية الشمالية التي تشهد ارتفاعاً في الحرارة أكثر بمرتين من بقية العالم.

وفي جزيرة سفالبارد في النروج، على بعد نحو ألف كيلومتر من القطب المتجمد الشمالي، جاب الطرقات نحو 80 شخصاً رافعين لافتات "الحرارة ترتفع هنا".

وفي المجموع، كان من المرتقب تنظيم أكثر من 5 آلاف حدث في العالم، وتوجهت غريتا تونبرغ من نيويورك حيث كانت ستشارك في المسيرة هناك، إلى آلاف المتظاهرين في السويد (نحو 8 آلاف بحسب الشرطة) عبر الفيديو، والذين تجمعوا في ساحة في ستوكهولم.

وقالت "سنضغط عليهم (...) أظهرنا ما نريده والآن يقع عليهم إثبات أنّهم ينصتون إلينا حقاً".

في ألمانيا، قال منظمو المسيرات والتظاهرات، إنّ أكثر من مليون شخص خرجوا إلى الشوارع للدفاع عن البيئة.

وفي بروكسل، سار نحو 15 ألف شخص مثل الطالب طوم باغيت الذي يعتبر أنّ الأحزاب "تتظاهر بالاستماع إلينا".

اقرأ أيضاً... الأمم المتحدة: الوقت بات محدوداً لتفادي كارثة مناخية

وفي باريس جاءت جانيت البالغة من العمر 12 عاماً، مثل نحو 10 آلاف غيرها، للتظاهر برفقة والدها، قائلة: "إنه عيد ميلادي ولقد طلبت المجيء إلى هنا لأن هذا الوضع يجعلني حزينة".

وأعطت بعض الشركات موظفيها يوم عطلة للمشاركة في التجمعات.

وقال صندوق التقاعد الأسترالي "فيوتشر سوبر" الذي جمع ألفي شركة في مبادرة مؤيدة ليوم الإضراب هذا "نلتقي في الشارع".

وأعطى يوم التحرك الجمعة في نيويورك إشارة الانطلاق لأسبوعين من التحركات وخصوصاً السبت، مع أول قمة للشباب حول المناخ تنظمها الأمم المتحدة. وإلى جانب غريتا ثونبرغ سيحضر 500 من الشباب من دول أميركا الجنوبية ودول أوروبية وآسيوية وأفريقية.

والجمعة 27 سبتمبر خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، سينظم إضراب عام جديد منسق على مستوى العالم.

ومن المتوقع أن تجمع القمة الخاصة حول المناخ الاثنين في الأمم المتحدة، نحو مائة رئيس دولة وحكومة بينهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

اقرأ أيضا

«حكايتي».. صراع الحب والثأر على «شاشة أبوظبي»