الاتحاد

الرياضي

حققنا الأحلام في عهد حمدان


إبراهيم العسم:
غالباً ما تحدد شكل العلاقات التي ارتبط بها الشخص طريقته في الحياة ، وصالح سلطان واحد من هؤلاء الشخصيات التي أثرت علاقاته المتعددة على نمط حياته اليومية فتجده دائما مرتبط مع الوسط الرياضي داخل العمل وخارجه·
ويقول صالح سلطان 'شيخ المخرجين' إنه عاصر ثلاثة أجيال في تاريخ كرة القدم الإماراتية تولى خلالها رئاسة الاتحاد أكثر من شخصية مهمة عملت بصدق لخدمة الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص ويضيف بأن من أجمل الفترات التي مرت به وتأثر بها على الصعيد الشخصي هي فترة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء التي شهدت فترته وصول كرة الإمارات إلى العالمية وتحققت الأحلام من خلال صعود الإمارات إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا ،90 وكانت فترة زاخرة وفاصلة في آن واحد، زاخرة بالعطاء وحب العمل والجد والاجتهاد وفاصلة ما بين جيلين هما الماضي ببدايته الجميلة والبسيطة والحاضر الحالي بفنياته وتميزه الفني مشيراً إلى أن حمد بن بروك رئيس لجنة المنتخبات في الفترة الذهبية من الشخصيات التي لا يمكن نسيانها أبداً وارتبطت كثيراً بالكرة الإماراتية·
الوحدة تحمل تكاليف سفرنا لتغطيةتصفيات سنغافورة
دموع في سيارة التليفزيون
ويستطرد قائلاً: إن فترة رئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية كانت مميزة جداً من الناحية الفنية وكادت خلالها الكرة الإماراتية أن تلامس أحلامها واقتربت كثيراً من تحقيق حلم الفوز ببطولة الخليج والفوز بكأس آسيا حيث كانت البطولتان أقرب إلى الإمارات منها إلى المنتخب السعودي لكن الحظ وسوء الطالع في مباراة البحرين في دورة الخليج والمباراة النهائية لكأس آسيا وقفا حجر عثرة في حصول الإمارات على الكأسين
ويتذكر بومانع قائلاً: إن ذلك اليوم وهو نهائي كأس آسيا وبعد خسارة الإمارات للكأس وهو المنتخب الذي كان يستحق الفوز ذرفت عيناه وهو في الكابينة وظل قابعاً في سيارة النقل حتى بعد انتهاء المباراة بوقت طويل يتحسر كيف ضاع الحلم واللقب بهذه السهولة مشيراً إلى أنه يتذكر بأن تلفزيون أبوظبي عمل برنامجاً عن عدنان الطلياني الذي أضاع الفرصة الذهبية في المباراة تحت عنوان (( ورأسك تنسى )) العنوان الشهير الذي ظهر بها الاتحاد الرياضي بقلم الصحفي المبدع محمد علي حسين·
ويضيف: لكن الفترة كانت ذهبية ومواتية لمواصلة المشوار لولا مرحلة كارلوس كيروش التي أطاحت بكل ما هو جميل في ذلك الجيل من خلال الإحلال والتبديل دون هدف ودون تركيز الأمر الذي ساءت من خلاله نتائجنا فيما بعد·
ويضيف: لقد جاءت فترة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان وكانت فترة مثالية وليتها طالت فالمجموعة التي كانت تعمل معه كانت من صميم اللعبة وكانت مجموعة متحمسة لأبعد الحدود مشيراً إلى أن الاتحاد الحالي لديه روزنامه طويلة يعكف على تحقيقها من خلال الوصول بالجيل الحالي إلى مستوى عال من خلال طرق كل ما هو جديد خصوصاً وأن الاتحاد الحالي لديه من اللاعبين الموهوبين والمتميزين ما يمكن لهم إعادة الكرة الإماراتية إلى الواجهة من جديد خصوصاً على المستوى الآسيوي·
ويضيف قائلا: من الأشياء التي لا ينساها أبداً ويتذكرها جيداً هي الملاحظات الدقيقة والحرص على متابعة كل صغيرة وكبيرة أثناء وبعد انتهاء المباراة من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الشرف ونادي العين والشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم واللذين يحرصان على متابعة كل صغير وكبيرة في المباراة خصوصاً إذا ما كانت هناك أخطاء في الملعب حيث يأتون مباشرة إلى عربة النقل للتأكد من صحة أو خطأ هدف ، أو إعادة لعبة خطرة كانت تستحق الطرد مثلاً·
الجيل الجديد
كيف تنظر إلى الجيل الجديد من الإعلاميين ؟
لاشك بأن الجيل الحالي متحمس ومدعوم بالكثير من العوامل المساعدة التكنولوجية المتطورة وبالتالي يملك أدوات أكثر تطوراً لخدمة الجانب الإعلامي وبالذات التلفزيوني، لكن العمل الإعلامي بكل أنواعه يحتاج إلى موهبة وإلى طموح وإصرار لكي تواصل وتحقق المراتب التي تريدها وفي هذا الصدد أعتز كثيراً بإخواني الصغار وهم أحمد الشيخ رئيس القناة الرياضية في تلفزيون دبي وعدنان حمد نائب رئيس القنوات الرياضية لراديو وتلفزيون العرب على مستوى الوطن العربي والمعلق اللامع المتألق في قناة الجزيرة علي سعيد الكعبي ومحمد جاسم رئيس قسم البيان الرياضي ومعزة خاصة للمتألق دائما المذيع اللامع محمد نجيب كلهم أعتز بهم وبصداقتهم ومسيرتهم الإعلامية مشيراً إلى أن اجتهادهم وحرصهم وحبهم الكبير للتلفـــزيون والإعلام بشكل عام هو من أوصلهم إلى المراتب العليا
وأضاف: أما بالنسبة للمخرجين المتميزين في الساحة الآن والقادرين على إكمال مسيرة الإخراج التلفزيوني بشكل فيه موهبة واحتراف يأتي في مقدمتهم عبد الله القاضي ويوسف النويس وطلال عبد الله في تلفزيون أبوظبي وجاسم جابر في تلفزيون دبي، لكن العلاقة الأغلى والأعز بالنسبة لي هي مع شيخ المعلقين ورفيق الدرب علي حميد، فنحن مرتبطان بشكل قوى من خلال العمل أو خارجه ولا يستغنى الواحد عن الثاني
وطالب بومانع من الجيل الحالي من الإعلاميين سواء المخرجين أو مقدمي البرامج أو المعلقين التحلي بالصبر والمثابرة على العمل الجاد مشيراً إلى أن الميدان والنزول إليه هو من يصقل ويعلم وليس المكاتب والاعتماد على المعدين فالإعلامي يجب أن يكون ملماً بجميع القضايا الإعلامية·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!