الاتحاد

الرياضي

بني ياس ضحية "الثقة"!

بني ياس يخطف نقطة من عجمان  (تصوير عمران شاهد)

بني ياس يخطف نقطة من عجمان (تصوير عمران شاهد)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

منح «فارق الثقة» عجمان نقطة التعادل الثمين بملعب بني ياس، الذي تأخر مرتين وبكرتين ثابتتين، تألق وليام أوسو النجم الجديد لـ«البرتقالي» في ترجمتهما إلى هدفين، مسجلاً أول «ثنائية» في دوري الخليج العربي هذا الموسم، وفي المقابل دخل «السماوي» مباراة أمس الأول بثقة كبيرة في الفوز، خاصة بعد الأداء القوي قبلها أمام الشارقة والوحدة بكأس الخليج العربي، إلا أنه عانى هجومياً ودفاعياً، إذ افتقد اللمسة الأخيرة الحاسمة أمام مرمى المنافس، إلى جانب غياب التغطية الدفاعية المحكمة أمام مرماه، وهو الفريق الذي طرأت على تشكيلته 3 تغييرات في الخط الخلفي، بوجود خميس الحمادي وعيسى العتيبة والصربي ساشا أفكوفيتش.
يعتبر التعادل الخامس الذي تشهده مواجهات الفريقين بالدوري، نتيجة إيجابية بالنسبة لعجمان خارج ملعبه، على عكس بني ياس الذي بحث عن الفوز في ضربة البداية، خاصة أن ملعبه وقف شاهداً على 9 انتصارات في النسخة الماضية، أحدها على حساب «البرتقالي» 3-1.
ووصف المصري أيمن الرمادي المدير الفني لعجمان المباراة بـ«العصيبة»، مثمناً حصول فريقه على نقطة من ملعب «السماوي»، وقال: التعادل مكسب رغم أن «البرتقالي» كان بإمكانه الخروج فائزاً، خاصة عندما تقدم بالهدف الثاني، والمحصلة العامة جيدة من حيث المستوى، والمنافس قدم مستويات جيدة بكأس الخليج العربي، بجانب أنه يتميز على ملعبه الذي لم يتلق عليه خلال الموسم الماضي سوى خسارة واحدة أمام الشارقة الذي توج بالبطولة، والمباراة لم تكن سهلة، حيث أشركنا 3 أجانب، بينما لعب بني ياس بـ4 أجانب، ولاعب من فئة المواليد، ومع ذلك صعبنا الأمور عليه، وقبل صافرة البداية اتفقت مع اللاعبين على الصبر أمام بني ياس الذي شاهدناه جيداً أمام الشارقة والوحدة.
وأعرب الرمادي عن سعادته بما قدمه أوسو الذي أحرز «ثنائية البرتقالي»، مشيراً إلى أن مردود اللاعب يظهر تأقلمه مع الفريق وأجواء الدوري، رغم نشأته في بلجيكا من الصغر، وهو لاعب متميز وإضافة في الفريق الذي تمكن من كسر «النشوة» التي يعيشها بني ياس وتقدم عليه مرتين.
وتحدث الرمادي عن أهدافه مع عجمان، قائلاً: استراتيجيتنا مع الإدارة أن نبني فريقاً قوياً يبقى بين «المحترفين» لأطول فترة، هذا ما نعمل من أجله، وعندما تتغير المعطيات، يمكننا أن نتحدث عن المنافسة، والآن علينا حصد النقاط التي نريدها، ومن ثم نحدد هدفنا المرحلي الثاني، هل نبحث عن مركز سابع أو سادس؟ وانتقد الألماني شايفر المدير الفني لبني ياس، تراجع محوري فريقه، وعدم فاعلية الأطراف في الشوط الأول، مؤكداً أن هذا أسهم في عدم ظهوره بالشكل الذي يريده خلال اللقاء، والأمر الإيجابي قدرة «السماوي» على العودة في المباراة، عند تأخره في مناسبتين، وأن الفريق لو كان محظوظاً أكثر، لسجل هدفاً ثالثاً حسم به النتيجة.
وقال: «لست سعيداً بما قدمه فريقي، إلا أنه مع ظروف المباراة والتأخر مرتين، ونظراً لعدد الفرص التي أضاعها الفريق، فإن النقطة جيدة في أول مباراة بالدوري، ونطمح لأن نكون أصحاب صبغة هجومية أكثر، وفي الشوط الأول، الوسط لم يكن مترابطاً، وظهرت فراغات بين عوانة وباتوزي، اللذين تراجعا إلى الخلف، والأطراف لم تكن نشطة، ومع دخول سلطان الشامسي في الشوط الثاني تحسنت المنظومة، والوسط أدى بمستوى أفضل، بدليل أن الهدفين جاءا عبر عوانة وباتوزي، وظهر التوتر والعصبية عند بعض اللاعبين، وأعتقد هذا أثر سلباً على أدائهم، والأهم أن الفريق عاد في اللقاء، وأتمنى أن نكون في وضع جيد خلال الفترة المقبلة، نريد أن يقوم باقي لاعبي الوسط بدورهم الهجومي بصورة أفضل».
من جانبه، أشار فواز عوانه كابتن بني ياس إلى أن فريقه عانى من قلة التركيز، خاصة في الكرات الثابتة التي استغلها عجمان لإحراز هدفيه في المباراة، وقال بني ياس يضم العديد من العناصر الجديدة، والتي بحاجة إلى المزيد من الوقت لاكتساب الانسجام والتجانس، بالنسبة لي أرى أننا قدمنا مباراة جيدة وكبيرة، لكننا عانينا من غياب اللمسة الأخيرة الحاسمة أمام المرمى.
وأكد عوانه أن الإيجابية التي لمسها تتمثل في أن بني ياس امتلك القدرة على العودة بالنتيجة وتصاعد مستواه الهجومي مع مرور الوقت، وهذا يدل على وجود روح قوية لدى اللاعبين، الذي من المفترض أن يبذلوا جهوداً أكبر في المرحلة القادمة، من خلال التركيز على إنهاء الهجمات، وحسم الفرص التي تتاح لهم، إلى جانب الوقت الكافي للانسجام، خاصة أن أسماءً عدة جديدة دخلت تشكيلة الفريق.

اقرأ أيضا

3 ميداليات للقوس والسهم في تحدي دكا