الاتحاد

كرة قدم

5 مفاجآت صارخة في تاريخ «الشامبيونز ليج»

دروجبا نجم تشيلسي الإنجليزي يحمل الكأس عام 2012 (أرشيفية)

دروجبا نجم تشيلسي الإنجليزي يحمل الكأس عام 2012 (أرشيفية)

أنور ابراهيم (القاهرة)

شهدت بطولة دوري الأبطال الأوروبى «الشامبيونز ليج» الكثير من المفاجآت على امتداد 59 مباراة نهائية، اختارت منها صحيفة «ليكيب» 5 مفاجآت صارخة هي الأهم والأقوى والأبرز:

المفاجأة الأولى كانت في نهائي 1986 وكان طرفاه ستيوا بوخارست الروماني وبرشلونة الإسباني، حيث انتهت المباراة بالتعادل صفر/‏‏صفر، واحتكم الفريقان لضربات الجزاء الترجيحية وفاز الفريق الروماني 2/‏‏صفر.

أقيمت المباراة في مدينة أشبيلية الإسبانية وفشل خلالها البارسا في اختراق دفاعات الفريق الروماني، كما تألق هيلموت دوكادام حارس مرمى ستيوا، وكان رجل المباراة وتصدى بنجاح منقطع النظير لأربع تسديدات ضربات ترجيح من لاعبي برشلونة. ولم تكن هذه المباراة مجرد مفاجأة فحسب وإنما كانت أيضا تتويجا لأول فريق من شرق أوروبا يحرز البطولة التي كانت وقتها تحت مسمى كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري.

المفاجأة الثانية كانت في نهائي 1991 بين فريقي ردستار بلجراد اليوغوسلافى وأوليمبيك مارسيليا الفرنسي، وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل صفر/‏‏ صفر ثم فاز الفريق اليوغوسلافي بضربات الترجيح 5/‏‏3 وكان ذلك يوم 29 مايو 1991 في ستاد مدينة باري الايطالية.

وعاش الفريق الفرنسي بنجومه الكبار جان بيير بابان وعبيدي بيليه وكريس وادل وموزير وبازيل بولى، كابوسا حزينا أمام الفريق اليوغوسلافي بنجومه سافيسيفيتش وبروزينسكي وميهايلوفيتش وبانسيف، وكانت المباراة «مغلقة» بلغة الكرة ولم ينجح بابان هداف فرنسا في ممارسة هوايته في التسجيل، واستمر الحال على هذا النحو حتى لجأ الفريقان الى ضربات الترجيح وحسم اليوغوسلاف الموقعة لمصلحتهم وانتزعوا الكأس.

المفاجأة الثالثة كانت في نهائي 1987 وكان طرفاها بورتو البرتغالى وبايرن ميونيخ الألماني وانتهت نتيجتها 2/‏‏1 لمصلحة بورتو في ستاد فيينا بالنمسا، وأمام 35 ألف متفرج ألماني جاءوا للاحتفال بالكأس.. ولكن نادي بورتو دخل التاريخ بقيادة المهاجم الجزائري الكبير رابح ماجر والبرتغالى فوتري، الذين سحبا البساط من تحت أقدام نجوم بايرن ميونيخ لوثر ماتيوس وبريمه وموللر وبفاف وغيرهم. وقبل نهاية المباراة بربع ساعة وبعد أن كان الفريق البافاري متقدما بهدف للاشيء، نجح رابح ماجر في تسجيل هدف التعادل بلعبة سحرية بكعبه في الدقيقة 77 ثم أضاف اللاعب جواري هدف الفوز بتمريرة رائعة من ماجر أيضا.

المفاجأة الرابعة كانت في نهائى 1967 وكان طرفاها سيليتك جلاسجو الاسكتلندى وانترميلان الايطالى، وانتهت بفوز سيلتيك 2/‏‏1، كان فريق الانتر في أفضل حالاته وكان أشبه بماكينة تطيح بالجميع بفضل خبرة لاعبيه وقوة دفاعه وفاعلية هجومه وخاصة في المرتدات.

كل هذه الأوراق الرابحة للفريق الإيطالي جعلت الصحافة الأوروبية وقتها تؤكد أن اللقاء غير متكافئ، ولكن في هذا اليوم 25 مايو 1967 في لشبونة راح الطليان ضحية للقوة الاسكتلندية المتمثلة في فريق سيلتيك، ورغم تقدم الانتر بهدف للاعب ماتزولا من ضربة جزاء، الا أن سيلتيك تفوق في الشوط الثاني بدنيا وفنيا وتكتيكيا، وجاءت المكافأة بهدفين منطقيين سجلهما جيميل (ق 63) وتشالمرز (ق 84).. وأصبح سيتليك أول فريق غير لاتيني يحصل على أكبر بطولة أوروبية.

المفاجأة الخامسة، كانت في نهائي 2012 بين فريقي تشيلسي الانجليزي وبايرن ميونيخ الألماني، حيث انتهت المباراة 1/‏‏1 ثم فاز البلوز 4/‏‏ 3 بضربات الترجيح.. وكان الحديث وقتها ينصب على أن البايرن سيسحق تشيلسي، وانه يجهز نفسه لحمل الكأس الخامسة له، ولكن تشيلسي أغلق كل المنافذ على مهاجمي النادي البافاري، وبصعوبة شديدة نجح توماس موللر في تسجيل هدف التقدم للبايرن قبل نهاية المباراة بسبع دقائق (ق 83) ولكن الألمان لم يهنأوا بهذا الهدف سوى خمس دقائق فقط، حيث استطاع الايفواري دروجبا تسجيل هدف التعادل لتشيلسي في الدقيقة 88. وعند الاحتكام لضربات الترجيح كان حارس تشيلسي بيتر تشيك نجما متألقا إذ تصدى بنجاح لتسديدتي أوليتش وتشيفاينشتايجر.. وبكت جماهير البايرن بحرارة، بينما كان الروسي رومان ابراموفيتش مالك نادى تشيلسي في غاية السعادة بإحراز فريقه أول كأس شامبيونز ليج.

اقرأ أيضا