الاتحاد

منوعات

خديجة الطنيجي.. عاشقة التراث الإماراتي

خديجة الطنيجي خلال مشاركتها في أحد المعارض (تصوير حميد شاهول)

خديجة الطنيجي خلال مشاركتها في أحد المعارض (تصوير حميد شاهول)

الكبيرة التونسي (أبوظبي)

شاركت خديجة سالم عبيد الطنيجي، في أكثر من 100 معرض ومهرجان محلي وعالمي، وهي تحمل على عاتقها التعريف بالتراث ومكوناته الأصيلة، منذ أن كانت طفلة تمعن النظر في مهارة يد الجدة، وهي تسف الخوص، أو يد الأم، وهي تغزل الصوف وتدق الحناء، لتشب الوالدة خديجة في أحضان عائلة تصنع زينتها ومأكلها بكل حب، وتستند على مهنة الجدات لتكون لها مورد رزق، وتكون سبباً في زيارتها للكثير من دول العالم.
مارست خديجة جميع المهن التراثية من تلي، وسف الخوص، ودق الحناء، وإعداد المأكولات الشعبية، إلا أن أقرب مهنة تراثية إلى قلبها هي إعداد زينة شعر العروس المكونة من حبات المحلب العطرية والزعفران وماء الورد.
خديجة الطنيجي تعتبر أن نشر التراث الإماراتي والحفاظ عليه مسؤولية كل شخص يمتلك مهنة أو حرفة أو مقتنيات، مما يدفعها إلى المشاركة في أغلب المعارض التراثية والسياحية التي تقام داخل الدولة وخارجها، ولا تقتصر على عرض المنتجات التجميلية التي تعدها بنفسها، وإنما تعمل على شرح وتوضيح ما تبدعه من أدوات زينة للعروس وكيفية تجهيزها وزفها لبيت زوجها، وتمتلك الطنيجي متحفاً في بيتها يحتوي على كنوز تراثية تعود لعشرات السنين، مع مجموعة من الأزياء والمجوهرات التي تخصها، إضافة إلى المندوس والمدخنة، والتلي والفخاريات يصل عمرها إلى 80 سنة».

اقرأ أيضا

«عرايس الخوف» يفتتح «أيام قرطاج السينمائية»