الاتحاد

ثقافة

«شراع» يبيّن حوافز الابتكار للشباب وأسباب السعادة الوظيفية

جانب من جلسة المشاريع الاستثمارية للشباب (من المصدر)

جانب من جلسة المشاريع الاستثمارية للشباب (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

قدم مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، جلسة حوارية متخصصة للشباب المقبلين على إطلاق مشاريعهم الاستثمارية الثقافية، تحدث خلالها سعيد نوفل مدير تطوير المشاريع في المركز، واستعرض أبرز الحلول المبتكرة لإنجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة.
جاء ذلك، ضمن فعاليات اليوم الثالث من معرض«مقهى النشر الإبداعي»، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، خلال الفترة من 17 وحتى 21 سبتمبر الجاري، في مقر مدينة الشارقة للنشر، وذلك ضمن احتفاء الهيئة بلقب «الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019».
وأعرب نوفل عن سعادته للمشاركة في المعرض، معتبراً إياه حافزاً جديداً للشباب نحو التفكير الإبداعي في الاستثمار الثقافي، لافتاً إلى أن هذا النوع من الاستثمار بات يحظى باهتمام كبير في دول المنطقة والعالم، وأكد أن المشاريع الثقافية تحقق أكثر من هدف في ذات الوقت، أبرزها أنه يعزز الحراك الثقافي في الإمارة، ويعزز فرص النهوض بالقطاع الاقتصادي من الناحية الأخرى.
وكشف نوفل في مستهل حديثه عن وجود 72 شركة تنضوي تحت مظلة شراع، حققت مشاريعها نجاحاً لافتاً، حيث وصل حجم استثماراتها إلى 37 مليون دولار، وحققت مبيعاتها 24 مليون دولار، منذ انطلاق المركز قبل ثلاث سنوات.
وأوضح أن مركز شراع غيّر معني بالتمويلات المالية، إذ تنطوي آلية العمل التي يقوم عليها المركز، على استقبال الأفكار الريادية للمشاريع التكنولوجية، حيث يقوم المختصون فيه بتقديم الاستشارات، وتوفير الدعم اللازم لهذا الأعمال.
وحول البرامج التي تقدمها لغت نوفل إلى أن المركز ينظم عدداً من البرامج والدورات التدريبية، وورش العمل المتخصصة، لأصحاب المشاريع الريادية، بالإضافة إلى عدد من البرامج المخصصة لطلبة الجامعات، التي تهدف إلى إدخالهم الأسواق بمشاريع ابتكارية وعدم انتظار الوظائف.
إلى ذلك، استعرض المقهى ضمن أمسية القرائية بعنوان «قراءة في كتاب»، قدمها العقيد الدكتور سعيد المظلوم، من خلال إلقاء بعض الإضاءات على أبرز القيم، التي تكون سبباً في السعادة الوظيفية، بالإضافة إلى استعراض بعض النماذج، والأقوال، والأمثلة التي تتناول الأثر الوظيفية.
واستعرض المتحدث خلال الأمسية بعض القراءات والأمثلة التي أودعها في كتاب «سوسة المدير» الحاجة للأدوات اللازمة لتحسين العلاقة بينه وبين الموظفين. كما استعرض المظلوم خلال الأمسية بعض القراءات والأمثلة التي أودعها في كتاب «سوسة المدير»، موضحاً للمشاركين في الأمسية أهمية معرفة المدير بالأساليب المهنية، وامتلاكه للأدوات اللازمة التي تسهم في تحسين العلاقة بينه وبين الموظفين.
وبين أن توفير بيئة مثالية ومواتية في العمل، تقوم على علاقة متينة بين الموظف والمدير، تخدم توجهات العمل، وتعزز من أدوات الموظفين وترتقي بكفاءتهم الأمر الذي ينعكس على المناخ الإنتاجي العام، الذي يظهر في جودة العمل، وزيادة الإنتاج الوظيفي.
وحول الأدوات التي يستطيع الموظف من خلالها بناء علاقة صحية وسليمة مع المدير، دعا المظلوم الموظفين إلى القيام بواجباتهم على أكمل وجه، بالإضافة إلى المبادرة، وعدم التوجه إلى مكتبه في كل صغير وكبير، مع الأخذ بعين الاعتبار انتقاء الأوقات الملائمة للحديث في شأن أو مشكلة ما.

اقرأ أيضا

«الفريج».. ذاكرة المكان الأليف