الاتحاد

الاقتصادي

انتعاش الطلب على الأثاث في أبوظبي

انتعاش الطلب على الأثاث في أبوظبي

انتعاش الطلب على الأثاث في أبوظبي

ريم البريكي (أبوظبي)

أكد مسؤولو شركات ومنافذ بيع الأثاث والمفروشات بفرعيه المنزلي والمكتبي، أن القطاع يشهد معدلات انتعاش ونمواً ملحوظاً بنحو 10% منذ بداية الموسم الجاري الذي يبدأ من شهر سبتمبر، مقارنة بأشهر الصيف، خاصة مع وجود تحفيضات على أسعار الأثاث تصل بعضها إلى 70% في المتوسط.
وقال هؤلاء لـ«الاتحاد» إن انخفاض الإيجارات السنوية للوحدات السكنية دفع بعض المستأجرين إلى الانتقال لمساكن جديدة، ما أسهم بدوره في زيادة المبيعات، بالإضافة إلى طرح شركات المقاولات لعدد من المشاريع العقارية، فضلاً عن زيادة الأنشطة التجارية المرخصة مع التسهيلات العديدة المقدمة من قبل الحكومة في مجال التراخيص.
ووفقاً لبيانات الهيئة الاتحادية للجمارك، بلغت قيمة واردات الدولة من الأثاث المنزلي والمكتبي خلال الربع الأول من العام الجاري نحو مليار و142 مليون درهم مقابل مليار و102 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2018 بزيادة 3,6% فيما سجلت إعادة التصدير نحو 334 مليون درهم للفترة ذاتها من عام 2019، مقابل 306 ملايين درهم للربع الأول من عام 2018.
وجاءت الصين في مقدمة أهم خمس دول يتم استيراد الأثاث منها، تلتها إيطاليا، ثم بولندا، وفيتنام، وتركيا، وشكل السوق السعودي أحد أهم وأقوى الأسواق التي يتم التصدير لها من الأثاث المحلي تلاها السوق العماني، والفلبيني والهندي والكويتي، كما تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة أهم الدول التي يتم إعادة تصدير الأثاث إليها، تلتها دولة الكويت، وسلطنة عمان، والبحرين، والصومال.
وأكد ثامر موجا موظف مبيعات في مفروشات الحواي بأبوظبي، أن سوق الأثاث المكتبي سجل انتعاشا خلال الشهر الحالي، خاصة مع طرح المشاريع الجديدة بالعاصمة وضواحيها، بالإضافة لزيادة عدد الرخص التجاري، والتي أدت إلى ارتفاع الطلب على أثاث المكاتب.
وأوضح أن «الطلب الأكبر على شراء الأثاث يأتي من قبل الجهات الحكومية، وفي الأغلب تكون عملية تغيير الأثاث القديم مع اعتماد ميزانية جديدة، وتوافر السيولة المالية لدى الدوائر الحكومية».
وبين ثامر أن السوق المحلي يعتبر الأفضل والأكثر نشاطاً بين أسواق المنطقة.
ومن جانبه، قال فارس حامد رشيد مالك مفروشات الفارس إن سوق الأثاث المحلي والمستورد يشهد كل خمس سنوات حركة أقوى عن سابقتها، معللا ذلك الأمر بسعي المستهلكين إلى تجديد أثاثهم القديم.
وأضاف أن السوق يحكمه عوامل عدة، أهمها القوانين المرنة في التملك الحر للعقارات، وصرف منح مساكن للمواطنين، والقدرة المالية لدى الأسر لشراء الأثاث، منوها بعوامل أخرى غير ثابتة مثل موسم رمضان والعيد الذي تجدد فيه الأسر أثاث المنزل، وهي المواسم التي تشهد طلب أكبر طوال العام.
وأوضح فارس أن الأثاث المحلي يشهد طلباً كبيراً، نظراً لملائمته الذوق المحلي، وحاجة المجالس للأثاث المصنع محلياً، مبيناً أن المجالس العربية العامرة بالضيوف والزوار تكون ذات مساحات كبيرة، ولذلك تحتاج لجلسات أكثر فخامة وتكفي لعدد أكبر، موضحا أن الكنب المستورد يتسع لـ7 أشخاص، وفي المقابل الجلسات المحلية تتسع لـ22 شخصاً.
ومن جهته، قال محمود عبداللطيف مسؤول مبيعات في هوم بوكس إن الموقع الإلكتروني للشركة يتلقى طلبات شراء للأثاث تصل إلى نحو 60% على مختلف السلع مقارنة بالطلب من المحل مباشرة.
ولفت إلى أن سهولة تصفح الموقع الإلكتروني من خلال المنزل أو الأجهزة الذكية، بالإضافة للعروض الضخمة التي يتم الإعلان عنها دفعت بزيادة المبيعات، خاصة وأن الشركة لديها ثلاثة أفرع موزعة على ثلاث إمارات، وبالتالي فإن العملاء من إمارات أخرى يجدون في التسوق الإلكتروني حلاً بديلاً لقطع مسافات للتسوق عبر المتاجر الخاصة بالشركة.
وذكر أن الطلب يتركز بشكل أكبر على غرف النوم، التي تتعدد أشكالها وصناعاتها وموديلاتها بين الحديث والكلاسيكي، مع وجود اختيارات متنوعة تلبي احتياجات أذواق المستهلكين، مضيفاً أنه يتم استيراد الأثاث من ثلاث دول هي الصين، تركيا وماليزيا.
وأضاف أن العروض والتخفيضات المقدمة للعملاء تصل بعضها إلى 90% وهناك عروض تعد متوسطة تصل إلى 50%، وتشمل كذلك العروض الأقل تخفيضاً بنحو 35% وتقام على قطع مختلفة، بالإضافة إلى توقيت العرض الذي يمتد لفترات طويلة، رغبة في تقديم الأفضل للعملاء.

اقرأ أيضا

«كهرباء دبي» تحصل على سعر تنافسي لمجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسـية