بيروت (وكالات)

أكد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، أمس، على أهمية أن تعمل الحكومة الجديدة على تجسيد مطالب الشعب.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية والمغتربين اللبناني ناصيف حتى، أمس، المنسق الخاص للأمم المتحدة، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية اللبنانية.
وقال كوبيتش، بعد اللقاء «أعدت التأكيد للوزير حتى على الرسالة التي تضمنها تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس بعد تشكيل الحكومة والذي شدد على أهمية الاستماع إلى مطالب الشعب وأن تعمل الحكومة الجديدة على تجسيد هذه المطالب وأن تلتزم بالتعهدات الأساسية وتنفيذ القرارات الدولية والاستمرار في سياسة النأي بالنفس». وتابع «إن المواضيع المتنوعة التي تناولها الاجتماع تم بحثها بشكل مهني جداً، نظراً للخلفية التي يتمتع بها الوزير حتى في العلاقات الدولية، وشملت المحادثات قضايا في مجالات مختلفة لا سيما تلك المرتبطة بعمل الأمم المتحدة في لبنان، وسبل دعم المنظمة الدولية للبنان حكومة وشعباً».
وأضاف أنه تم «بحث تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بلبنان ومن أبرزها القرار 1701 والذي من المزمع أن يرفعه إلى مجلس الأمن في مارس المقبل حول مدى تنفيذه».
وجرى الإعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في 21 يناير الحالي، وتألفت من 20 وزيراً بينهم 6 نساء برئاسة حسان دياب خلفاً لحكومة سعد الحريري السابقة.
وحثت السلطات الدينية المسيحية في لبنان المتظاهرين، أمس، على إتاحة الفرصة للحكومة لمعالجة الأزمة المالية الطاحنة، ونددت بما وصفته بـ«هجمات الغوغاء» على قوات الأمن في المسيرات الأخيرة. وقال الزعماء الدينيون المسيحيون في بيان بعد قمة «يؤكد الآباء على حق التظاهر السلمي طلباً للإصلاح ولكنهم يدينون بشدة الغوغاء في الشوارع والساحات خصوصاً في العاصمة بيروت مخافة أن يميل الحراك عن أهدافه النبيلة، ويحيون الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي في تعاملهما مع الأحداث ويناشدون العاملين على تأجيج العنف العودة إلى العمل الديمقراطي الصحيح فليست الأملاك العامة والخاصة مطية للغايات المريبة ولا إراقة الدماء هي السبيل السوي للخلاص الوطني».
وكان البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي قد دعا إلى القمة التي جمعت بطاركة الطوائف المسيحية الكثيرة في لبنان، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وقال الزعماء الدينيون المسيحيون إنه يجب إفساح المجال أمام الحكومة لتحمل مسؤولياتها ودعا الدول العربية والمجتمع الدولي لدعم لبنان.

موسكو: المطلوب حماية الأمن والاستقرار في لبنان
قال السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين، إن المطلوب أن تشارك الأطراف الخارجية في عملية إنقاذ لبنان.
وقال زاسبيكين بعد لقائه رئيس الحكومة حسان دياب أمس، «المطلوب حماية الأمن والاستقرار، وأن تساهم الأطراف الخارجية مساهمة بناءة في سبيل خلق الأجواء المناسبة لعمل الحكومة والمشاركة في عملية إنقاذ البلد». ورأى أن تشكيل الحكومة خطوة إيجابية في سبيل اتخاذ الإجراءات العاجلة لتحسين الأوضاع المعيشية، ووقف الانهيار وإجراء الإصلاحات لمصلحة الشعب اللبناني.