صحيفة الاتحاد

الإمارات

«التنمية الأسرية بالشارقة» تطلق استراتيجيتها لعامين

آمنة النعيمي (الشارقة) - أطلقت مراكز التنمية الأسرية في الشارقة، خطتها الاستراتيجية للعامين 2013 - 2015، التي ترمي إلى تحقيـق 43 هدفــا، توزعـت علـى 9 فرق عمل، بمعدل 38 مبادرة.
وقالت موضي الشامسي المديرة العامة لمراكز التنمية الأسرية، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس، في مقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، للإعلان عن إطلاق الخطة، إنها تأتي تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لمواجهة التحديات التي تواجه الأسرة وتعدد منابع التربية.
من جهتها قالت خولة عبدالرحمن الملا، مديرة مركز الإرشاد الأسري، ومديرة مشروع التخطيط الاستراتيجي، إن بناء الخطة تم بمشاركة الموظفين وشركاء “المراكز” الاستراتيجيين، معتبرة أن عام 2012، كان عام التخطيط والدراسة والتحليل والتدريب وتنفيذ بعض البرامج، انطلاقا من تحليل البيئة الداخلية والخارجية، ومن استراتيجية دولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية، والتوجهات الاستراتيجية لحكومة الشارقة بشكل عام، وللمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بشكل خاص.
وأضافت أن الرؤية في هذه الاستراتيجية، تركز على تحقيق بناء أسري متماسك ومستقر، في حين تتمثل رسالتها في أن تكون المراكز نموذجاً يحتذى به في مجال تعزيز القيم والثقافة الداعمة للبناء الأسري المتماسك والمستقر، من خلال العمل على تطوير البحوث المتخصصة والمعارف والقدرات، والتميز في برامج التثقيف والتوعية والإرشاد الأسري، عبر الاستثمار الأمثل للموارد البشرية والإبداع والشراكة الفعّالة.
وقال إنه تم بناء التوجهات والخطة الاستراتيجية لمراكز التمنية الأسرية، وفق الأبعاد الأربعة لبطاقة الأداء المتوازن، حيث يحتوي كل بعد على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، في حين يحتوي كل هدف على مجموعة من مؤشرات الأداء.
وذكرت الملا أن من بين أهم أهداف الاستراتيجية، تطوير منظومة التربية والقيم لبناء مؤسسة الأسرة في المجتمع، وتعزيز نعمة الأمومة لدى المرأة، والموازنة بينها وبين مسؤولياتها الوظيفية، وتطوير الثقافة الزوجية الراقية لبناء أسرة مستقرة، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير التشريعات لدعم الاستقرار والتماسك الأسري.
ولفتت إلى أن من أبرز المبادرات التي تتضمنها الخطة، تيسير الزواج، ورحلة عسل للمتزوجين، وحضانة في كل إدارة، مشيرة إلى أن كل برنامج سيخضع للتقييم في نهاية العام، لقياس مدى نجاحه واستفادة الفئة المستهدفة منه، ليتم بناء على ذلك اتخاذ قرار بالاستمرار فيه، أو وقفه أو تجديده وتحسينه”.