الاتحاد

الإمارات

مهرجان بجامعة الشارقة للأطفال الأيتام

الشارقة - تحرير الأمير :
التبرعات المادية لم تكن أبدا شعار هذا اليوم؛ بل منح اليتيم كل المشاعر التي حُرم منها'· هو الشعار الحقيقي ليوم اليتيم العربي الذي تحتفل به عدة مدن عربية اليوم·المقصود بالرعاية، ليس يتيم بيوت الرعاية فحسب، ولكن الأيتام في كل مناطق ومدن الدولة ·· فهي دعوة باسم الإنسانية وباسم جميع الديانات السماوية ·
بهذه الكلمات بدأت الدكتورة أمينة المرزوقي عميدة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة حديثها في الاحتفال الذي نظمته جامعة الشارقة بيوم اليتيم العربي·
مشيرة إلى أن تخصيص يوم معين لليتيم لا يكفي لأداء واجباتنا تجاه هذه الفئة، ولكنها بمثابة الشرارة التي تلفت الانتباه إلى ضرورة شيوع ثقافة التكافل التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف لدى الجميع وهذا ما تحاول جامعة الشارقة القيام به هذا اليوم من خلال تنظيم حفل بهذه المناسبة · وأضافت لقد ضرب لنا رسول الله ومعلم البشرية- صلى الله عليه وسلم- خير مثل في فن التعامل مع اليتيم، موضحة إن هناك العديد من الأساليب التي يطرحها الإسلام لأبنائه لحثهم على الاهتمام باليتيم ومن بين تلك الأساليب التي تجذب الانتباه هو ما يسلكه القرآن الكريم في سبيل تشويق الأفراد للأنفاق بجعل عملية العطاء مقايضة بين الإنفاق والجزاء، على هذا العمل الإنساني، ويعوضه بالدارين الدنيا والآخرة ·
وذكرت المرزوقي أن لفظ اليتيم ورد 23 مرة في القرآن الكريم في إشارة واضحة للمسلمين للانتباه والوقوف وقفة جادة مع هذه الفئة ولتلبية احتياجاتها المعنوية والمادية والاجتماعية·
40 طفلاً وطفلة
وحول فكرة الحفل وأهدافه تقول يقين عبد الله النجار مسؤولة لجنة النشاط في السكن الداخلي إن هذا الحدث نظمته لأول مرة طالبات جماعة النشاط في السكن الداخلي لجامعة الشارقة،بهدف إبراز الجانب الإنساني وخلق نوع من التقمص الوجداني إزاء هذه الفئة من أبناء الوطن ،لذا تم استضافة 40 يتيم ويتيمة من مدرسة منار الإيمان الخيرية والاحتفال بهم وإدخال البهجة على قلوبهم كنوع من التعويض عن حرمانهم لوالديهم·
وقد اشتملت فعاليات الحفل الذي استمر نحو ساعتين متواصلتين على عروض مسرحية وأناشيد و رسم على الوجوه ونقوش الحناء بالإضافة إلى مسابقات وتوزيع هدايا ووجبات مجانية للأيتام·
الجانب الإنساني
وتوضح شوق عامر العضوة بجماعة النشاط: إن اللجنة ذاتها حديثة العهد وان الفكرة ولدت بقصد إبراز الدور الحقيقي لسكن الطالبات في هذا الجانب الإنساني، مؤكدة أن هذا الحفل لن يكون الوحيد المخصص في هذا الشأن إذ أن هناك العديد من الأفكار المطروحة وستنفذ مستقبلا ·
أما إيمان الزعابي العضوة بالجماعة ، فأشارت إلى أن اللجنة الوليدة تضم 14 طالبة قمن جميعهن بجهود جبارة لإنجاح هذا الحفل لإسعاد أطفال حرموا من حنان الأم ورعاية الأب،مشيرة إلى أن دعم مسؤولة السكن مها الرصاصي والإشراف التام من قبل عمادة شؤون الطالبات ساهم في تحقيق النجاح لهذا الحدث الذي يستمد أهميته من إنسانيته ·
وقالت نورة عبد الله العضوة بالجماعة: جرت العادة أن تكون أنشطة السكن داخلية ،لذا قررنا تنظيم حدث خارج نطاق دائرة السكن ولن نجد أفضل من هذا اوأشارت الأخصائية الاجتماعية فاطمة الزهراء رشاد إلى أن مناسبة يوم اليتيم العربي تعزز المشاعر الانسانية تجاه هذه الفئة ·التي تحتفي بها اليوم·
وفي سياق متصل أعرب عدد من الأيتام من مدرسة منار الإيمان الخيرية عن سعادتهم بهذا الحفل وقال منصور صلاح التلميذ بالصف الرابع الابتدائي : شعرت اليوم بأنني لست يتيما ، في حين لفتت هلا علي إلى أنها قد أعجبت كثيرا بهذا المهرجان ،وطالبت شيخة محمد باستمرار تنظيم مثل هذه الحفلات ·

اقرأ أيضا

«سقيا الأمل» توفر المياه النظيفة لمليون إنسان