الاتحاد

دنيا

نادي الفتاة الرياضي يصنع بطلات دوليات

على الرغم من أن بعض أنواع الرياضة التصقت بالجنس الخشن خاصة في الدول الخليجية، حيث يشارك منتسبوها و لاعبوها في بطولات دولية و أخرى محلية، إلا أن المجتمعات الخليجية لم تغفل حاجة الفتاة أو العنصر النسائي لممارسة مثل تلك الرياضات، حتى وإن كانت تغلب عليها صفة العنف كالكاراتيه و التايكوندو، ولكن الحاجة باتت ملحة لتعلم الفتاة سبل الدفاع عن النفس و لممارسة باقي أنواع الرياضة للتمتع بصحة جيدة و لياقة بدنية عالية، هذا بالإضافة إلى تمكنها من ممارسة هوايتها الرياضية المفضلة ·
و مجتمع الكويت أحد المجتمعات الخليجية التي لم تبخل على الفتيات في فتح باب الرياضة لهن حيث تزخر الكويت بأحد الأندية الرياضية الخاصة بالفتيات والذي احتضن الفتيات منذ عمر الزهور، و تم تأهيلهن رياضياً كل بحسب الرياضة التي ترغب بها حتى وصل عمر اشتراكهن إلى أكثر من 20 عاماً ··إنه نادي الفتاة الرياضي الذي تأسس في عام 1974 م كجمعية نفع عام تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية ثم أعيد إشهاره كناد رياضي يتبع الهيئة العامة للشباب و الرياضة في عام 1994م طبقا للنظام الأساسي النموذجي للأندية الرياضية ··ويعتبر نادي الفتاة الرياضي ناديا خاصا بالفتيات و هو الممثل الوحيد للفرق الرياضية النسائية التي تمثل دولة الكويت خارجياً·
و التقت ''دنيا '' بعضوات مجلس إدارة نادي الفتاة الرياضي حيث ذكرن أنه قد تم إدراج النادي الرياضي حالياً ضمن الاتحاد النسائي الأولمبي فأصبحت 3 أندية ··نادي الفتاة الرياضي و نادي الجهراء الرياضي و نادي القرين الرياضي·· كما أشرن إلى أن النادي يعمل من وحي مفاهيم تنموية و حضارية منسجمة مع القيم الراسخة و الأصيلة، و ذلك انطلاقاً من دور النادي كمؤسسة،
وإيماناً بالدور الرائد للفتاة والمرأة ووعياً بأهمية الرياضة على المستويات الشخصية والاجتماعية الوطنية كافة، كما لفتن إلى أن الأهداف التي يسترشد بها النادي في حركته تتضمن تكوين الشخصية المتكاملة للفتيات، وذلك في إطار السياسة العامة للدولة و ضمن خطة الهيئة العامة للشباب والرياضة، وكذلك نشر وتعزيز التربية الرياضية وما يتصل بها من مختلف النواحي الجسمية وتهيئة الوسائل، وتيسير السبل لاستثمار أوقات الفراغ لدى عضوات النادي بممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والدينية والصحية والعلمية والترويحية، بالإضافة إلى تعميق روح الولاء والانتماء للوطن وتبادل الخبرات واللقاءات الرياضية مع الأندية النظيرة في الخارج و تمثيل الكويت دوليا·· فضلاً عن الاهتمام بالرياضات النسائية الأولمبية والحرص على مشاركة دولة الكويت فيها كما يهدف نادي الفتاة إلى العناية بتكوين فرق رياضية نسائية في مختلف الألعاب وتشجيع الفتيات والنساء من مختلف الفئات العمرية على ممارسة الأنشطة الرياضية بكافة أنواعها لرفع مستوى الرياضة النسائية في دولة الكويت·· كما أشرن إلى أنه و خلال مسيرة النادي الطويلة التي امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً نجح النادي في ترجمة الكثير من الآمال المعلقة عليه و حقق إنجازات نوعية لعل من أبرزها لعب دور المؤسس في العديد من البطولات الرياضية النسائية محلياً و خليجياً و توسيع نطاق المشاركة النسائية الكويتية في البطولات الخارجية و تسجيل نتائج مشرفة للكويت و الرياضة الكويتية عموماً·
وعن أبرز المشاركات والفعاليات الرياضية والخارجية و الوطنية التي شارك فيها النادي و أقامها خلال السنوات الماضية أكدت العضوات أن كرة الطائرة شاركت في البطولة العربية الأولى لكرة الطائرة للسيدات التي أقيمت في تونس عام 1980 ، كما شارك النادي في عدة بطولات للكرة الطائرة التي أقيمت في الشارقة حيث حصل على المركز الأول في العام ،2002 كما شارك النادي في عدة بطولات للكاراتيه، وشارك منتخب نادي الفتاة الرياضي للكاراتيه في بطولة النساء الأولى في إطار بطولة الخليج السابعة للأشبال والناشئين الشباب التي أقيمت في البحرين في عام ،2002 حيث أحرز فريق الكاتا الجماعي المركز الأول في البطولة وحاز الميدالية الذهبية وفاز فريق القتال الجماعي بالمركز الثاني في البطولة محرزاً بذلك الميدالية الفضية، أما في التايكوندو فذكرت عضوات النادي أن نادي الفتاة شارك في عدة بطولات منها، بطولة مصر الدولية الثانية للتايكوندو التي أقيمت عام 1996 م و حازت لاعباته على ميدالية ذهبية و فضية، كما شارك أيضاً في بطولة العالم التاسعة للنساء التي أقيمت في ألمانيا عام 2003 · وللنادي مشاركات على مستوى ألعاب كرة السلة و تنس الطاولة و التنس الأرضي و ألعاب القوى و كرة اليد·
و لا تنحصر نشاطات نادي الفتاة الرياضي على الأنشطة الرياضية فقط و إنما للنادي أنشطة ثقافية وإجتماعية حيث ذكرت عضواته أن نادي الفتاة الرياضي يؤمن بأن الرياضة ليست فقط للتمارين والبطولات وحسب، بل هي أيضاً تدريب على إتقان القيم الاجتماعية الأصيلة وتغذية المعاني الروحية السامية المستوحاة من ديننا و تراثنا، انطلاقاً من أن شؤون المرأة واهتماماتها لا تنفصل عن قضايا مجتمعها و أن النادي شريك في إعطاء صورة حقيقية عن الفتاة والمرأة الكويتية بل عن المرأة العربية و الإسلامية عموماً ·
كما أشرن إلى تعدد اهتمامات النادي و التكامل بين دعم العمل الخيري و العمل الإنساني و دعم قضايانا العربية و في مقدمتها دعم الشعب الفلسطيني، إضافة إلى المساهمة في الحياة الاجتماعية و الثقافية و من ذلك اهتمام النادي بشؤون الطفولة وتنظيم سوق الأسر المنتجة، عدا العديد من الأنشطة الأدبية إضافة إلى الدورات و المحاضرات الصحية و التثقيفية في شؤون الأسرة عامة و ذلك دون نسيان أن الدور الوطني البارز لنساء وفتيات النادي في فترة الغزوالعراقي الغاشم·
يذكر أن نادي الفتاة الرياضي بصدد المشاركة في بطولة فجر الدولية للكاراتيه في إيران، وسيستضيف الاتحاد الاولمبي النسائي فريق قطر لكرة السلة في 12 فبراير الجاري، وأنه بصدد إعادة بعض الألعاب السابقة مثل الإسكواش و كرة اليد و المبارزة·

نادي رواد جونيورز يتخصص في إعداد القادة الذكور
إيمان العبدالغفور: نبتعد في منهجنا عن التلقين·· ونقترب من إنشاء نادٍ للفتيات

الكويت - تتمتع الفتيات في الكثير من المجتمعات العربية والخليجية باهتمام واضح من حيث توفير أماكن الترفيه والتسلية والتعليم التي من خلالها يمكن أن تقضي أوقات الفراغ بدلاً من تضييعه في أمور أخرى غير مفيدة·· وعلى العكس من الفتيات فإن الفتيان لا يجدوا الكثير من تلك الأماكن ولا نجد التشجيع لهم بالانخراط في تلك النوعية من الأماكن، حتى بتنا نجد الطفل الذكر يتسكع بين الأروقة والأزقة إما للعب الكرة مع أقرانه أو لركوب الدراجة مما يعكس طابعاً ترفيهياً لا يستفيد منه الطفل شيئاً ·· ومن هذا المنطلق ونتيجة لعدم توفر الفرص لاستقطاب الأطفال الذكور للخوض في أندية تعليمية وترفيهية، جاءت فكرة إنشاء نادي ''رواد جونيورز'' للأطفال الذكور فقط سعياً لإنشاء جيل ذكوري يتمتع بمواصفات القيادة تمهيدا للدفع نحو تطوير المجتمع بدءاً من الإنسان المواطن·
مزيد من التفاصيل حول هذا النادي وطموحاته وأهدافه ونهجه في اللقاء الذي أجرته ''الاتحاد'' مع مديرة نادي رواد جونيورز الشابة الكويتية إيمان العبدالغفور وفيما يلي نص اللقاء:
؟ بداية نود أن نعرف نبذة عن النادي ومتى تم إنشاؤه ؟
نادي رواد جونيورز هو ناد تابع لمركز الرواد للتدريب القيادي أحد مؤسسات الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، أنشئ في أغسطس ،2006 وافتتح أول برامجه في 19/11/،2006 وهو أول ناد متخصص لتدريب الأطفال القياديين وفق برنامج منهجي مميز·
؟ ما الهدف من إنشاء النادي ؟
كان الهدف من إنشاء هذا النادي، إعداد جيل من الأطفال القياديين المميزين الذين يتمتعون بمهارات عالية وفق مقاييس معينة طبقاً لاستعداداتهم الشخصية والحرفية·
؟ ما هي شريحة الأطفال المستهدفة في برنامج النادي ؟
حرصنا في النادي على التركيز على الأطفال في سن مبكرة حيث يسعون لكسب المهارات والعلوم، ويكونون أسرع في التلقى والفهم، بحيث يتم تشكيل شخصية الطفل قبل أن يتقدم في السن ويحدد أهدافه الشخصية وطموحه وسلوكياته بنفسه، لذا وجب ان تبدأ تربيته وتأسيس مهاراته القيادية في سن مبكرة لضمان التلقي والاستجابة، فاخترنا أن تكون الشريحة المستهدفة هي الأطفال من 5 إلى 10 سنوات، أي ما يعادل تقريباً المرحلة الابتدائية من الصف الأول إلى الرابع·
؟ ما هي الشخصية المطلوبة التي تهدفون للوصول إليها عند انتهاء البرنامج التدريبي ؟
نسعى الى تأسيس أطفال يتمتعون بمهارات عالية ويتحلون بروح القيادة للذات أولاً ثم الآخرين، يحبون الابداع، يسعون الى الطموح، جريئين بالحق وواثقين بأنفسهم، يعون الأمور من حولهم ويرسمون لحياتهم خطى واضحة، يكتشفون مهاراتهم ومواهبهم، بالاضافة إلى تعاملهم بالمهارات الحياتية اليومية وتحليهم بأخلاق المسلمين في تعايشهم مع الآخرين كالتعاون، الإيثار، الأخوة ·· إلخ، كل هذا وفق تعاليم صريحة وواضحة من القرآن والسنة·
؟ ماذا عن التشكيل الإداري للنادي؟
تم تشكيل فريق من المشرفات المؤهلات لتأسيس النادي، وهم جميعاً طاقات كويتية شابة طموحة، ويتم تقسيم المهام بحسب الاحتياجات الأساسية للنادي التي تكون في مرحلة التأسيس للدورة، وبعدها تقوم كل مشرفة بمتابعة مجموعة من الأطفال سواء في برامج النادي أو في الرحلات الخارجية بالاضافة إلى عملها الاساسي·· الجدير بالذكر أن جميع المشرفات الأكفاء هن متطوعات لهذا العمل التربوي حباً منهن ورغبة في تحقيق الهدف الذي من أجله أقيم النادي، وللأمانة نحن جميعاً نعمل بروح الفريق الواحد·· نؤدي عملنا بحب واستمتاع بعيدا عن الروتين والجمود، ونعد الوقت الذي نقضيه مع اطفالنا الاحباء من الاوقات السعيدة التي تستحق بعض الجهد والعناء·
؟ هل لنا أن نعرف المزيد عن برنامج النادي الذي يتلقاه الأطفال ؟
يقدم النادي دورتين فصليتين في السنة تتراوح مدة كل منهما من شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر، تنقسم الدورة إلى قسمين رئيسيين الأول يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع، ويتضمن برنامجا خاصا داخل النادي، الجزء الأول منه عبارة عن منهج تربوي يعلم القيم والأخلاق والسلوكيات وفق الكتاب والسنة، تقدمه مربيات متخصصات في المادة العلمية، تطرح خلال الدورة الواحدة ما يقارب 5 مواضيع مختلفة أو أكثر يقدم كل منها في أسبوعين، ويناقش قيمة خلقية أو تربوية أو قيادية يتعلمها الطفل من خلال الوسائل المختلفة مثل المسرحيات أو أوراق العمل أو عمل المشاريع الجماعية أو الحلقات النقاشية، وفي الجزء الثاني حرصنا بالاضافة الى الجانب التربوي، أن ننمي عند الأطفال الجوانب الحرفية والفنية، وأن ندعهم يستكشفون ابداعاتهم ومواهبهم الخفية، وينطلقون بها وينمونها، فكان الجانب الحرفي منوعاً ومختلفاً عن الروتين، سعياً منا لحصول الطفل على قدر كاف من تنوع الثقافات، وأن يكون ملما بشتى المهارات والفنون، واسع الافق، لماحاً، مطلعاً، إيجابياً، وقابلاً لتعلم كل ما هو جديد من أجل تكوين شخصية متكاملة، وقد خصصنا كل اسبوع لنوع مختلف من المهارات اليدوية والتعاملية حيث يقوم الطفل بالتعرف على مهاراته ومواهبه المختلفة وتنميتها من خلال العديد من الدورات مثل الكونغفو، الكمبيوتر، التصوير، العلوم المرحة، الفنون، الكهرباء والالكترونيات، إلخ·· بالاضافة إلى حلقات التلاوة وحفظ القرآن والأحاديث النبوية الشريفة·· أما يوم الجمعة فمخصص للرحلات والزيارات الخارجية التي تستمر طوال اليوم وتشمل الرحلات التربوية والمعسكرات بالاضافة إلى الرحلات الترفيهية والزيارات التعليمية حيث تم وضع جدول معين للرحلات الخارجية·
؟ ما هو طابع الرحلات التي تقيمونها للأطفال؟
الرحلات وإن كان الطابع الواضح منها هو الطابع الترفيهي الذي لا نبخس حقه وأهميته لدى أبنائنا، إلا أنها تحتوي على العديد من الأمور التربوية التعليمية كالقصص وتطبيق السلوك والمهارات الصحيحة التي تعلموها في المنهج التربوي، ولا أخفيكم فقد استفدنا كثيرا من وجودنا مع الاطفال بالرحلات الخارجية، حيث استطعنا من خلال تواجدنا القريب منهم أن نميز سلوكهم وشخصياتهم منذ الرحلة الاولى·· كما يقدم النادي دورات صيفية متميزة تشتمل على العديد من الفقرات التي تقدم بنفس النهج الذي انتهجناه في التعليم والتربية والترفيه، مثل تعليم أسس الوضوء والصلاة، تعليم قراءة القرآن في حلقة التلاوة، تقديم منهج الاخلاق المتميز الخاص بالنادي، استخلاص العبر من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم·· بالإضافة إلى العديد من البرامج المختلفة كاستضافة الناجحين في عدة مجالات عملية للاستماع إلى تجاربهم مع النجاح، مهارات وحرف، كرة قدم، سباحة، وبالتأكيد سلسلة جميلة ومشوقة من الرحلات الممتعة والمفيدة للاطفال·· كذلك الدورات والمعسكرات الربيعية والصيفية المنفصلة التي تقدم ببرنامج خاص بكل منها على حدة تتنوع فقراته بين التعليم والترفيه في أجواء تربوية هادفة تحقق الأهداف المرجوة من إقامة هذه البرامج·
؟ قد يتساءل البعض عن أن الوقت المخصص للمنهج التربوي غير كاف لتكوين شخصية قيادية فما تعليقك على ذلك ؟
تعليمنا للمادة التربوية التي اخترناها منهجاً للنادي لا يقتصر على التعليم بالتلقين من خلال ساعة المنهج، وإنما يكون من خلال التعليم بالتعايش والتعليم بالاقتداء طوال الفترة المحددة للنادي حيث تحرص المشرفات المدربات على التعامل بوعي وحرص مع الاطفال كل حسب حاجته وشخصيته، فتساعدهم على اقتباس الحسن والتحلى به والانتهاء عن السيئ والبعد عنه، والطفل بطبيعته ذكي ولماح ويستطيع بسهولة أن يميز ما يريده الآخرون منه فيسعى باستعداده الفطري الى الوصول إليه لينال الرضا والاستحسان ويتميز عن أقرانه·· وكما أسلفت سابقاً، فإن جميع النشاطات والفقرات المخصصة للأطفال تعطى ضمن هدف تربوي واضح وإن كان الطابع الذي يغلب عليها ترفيهي أو مرح، ولكن المشرفات التربويات يسعين إلى استخدام شتى الوسائل التعليمية لغرس المفهوم المطلوب، وذلك من خلال القصص المعبرة، بالاضافة إلى مسرح العرائس الذي يعتبر الفقرة الأكثر جذباً وتشويقاً لأطفالنا الصغار·
؟ لاحظنا أن عضوية النادي تقتصر على الأطفال الذكور فقط دون الإناث فما السبب في ذلك؟
تقتصر عضوية النادي في الفترة الماضية على الأطفال الذكور فقط، وذلك لعدة أسباب منها أن البرنامج المحدد مخصص لتدريب الأطفال القياديين بطريقة توجيهية لرجال قادة، لذلك لا يتناسب أبداً مع الفتيات، ويجب وضع منهج خاص بهن، مما يشتت أداء النادي في الفترة الحالية، وكذلك كون الأولاد أكثر حاجة وافتقاراً إلى البرامج الخاصة بهم في هذه الفترة العمرية، في حين تتوفر بعض البرامج ا المميزة الخاصة بالفتيات في العديد من الأماكن والجهات ، ولاأخفيكم سراً فإن الادارة النسائية لعمل الأولاد خصوصاً في هذه المرحلة العمرية الصعبة يعتبر أمرا لا يخلو من المشقة·· لذلك يعزف عنه الكثيرون ويختارون العمل مع الفتيات كونه أكثر سلاسة وسهولة، لكننا في نادي رواد جونيورز قبلنا التحدي واخترنا العمل بهذه المهمة الصعبة التي ابتعد عنها الكثيرون، وذلك رغبة منا في تحقيق الهدف الذي وضعناه نصب أعيننا منذ اليوم الأول لوضع الخطة، وحبا منا لتحقيق إنجاز ينسب للنادي وللوطن·· أما الآن وقد استقرت أمور نادي الأولاد وبدأنا في جني الثمار ولله الحمد، فإننا في طور التجهيز والإعداد لناد خاص بالفتيات الصغيرات يقدم برنامجاً مشابها لنادي الأولاد من حيث المادة التربوية والسلوكية والقيمية، لكن يختلف تماماً من حيث التفاصيل والبرامج المقدمة، وقد حرصنا حين الاعداد أن يكون النادي يتناسب مع ميول الفتيات واهتماماتهن ويقدم إليهن بطريقة سهلة لتصل المادة المطلوبة إليهن، وقريبا سوف نعلن عن افتتاح نادي البنات الذي نطمح أن يكون متميزاً ومبدعاً ولا يقل قيمة وأثراً عن نادي الأولاد·

اقرأ أيضا