الاتحاد

الإمارات

146 مستفيداً من أعراس «صندوق الزواج»

حبيبة الحوسني

حبيبة الحوسني

بدرية الكسار (أبوظبي)

استفاد 146عريساً من مشروع الأعراس الجماعية الذي تنفذه مؤسسة صندوق الزواج منذ بداية العام وحتى شهر مايو الحالي.

وسجلت المؤسسة زفاف 91 عريساً من أبناء الوطن من مختلف إمارات الدولة خلال العرس الجماعي الأول، فيما شارك 55 عريساً في العرس الجماعي الثاني الذي أقيم في الشارقة «عرس شارقة الخير الثالث»، الذي نظمته المؤسسة مع جمعية الشارقة الخيرية، تحت شعار «يداً بيد لعفة الشباب» في قاعة الجواهر في الشارقة.

وبلغ عدد المستفيدين من الأعراس الجماعية التي نظمتها مؤسسة الصندوق العام الماضي 309 مستفيدين، من خلال تسعة أعراس جماعية أقيمت في أرجاء مختلفة في الدولة.

وقالت حبيبة عيسي الحوسني المدير العام لصندوق الزواج بالإنابة:«اهتمت المؤسسة بنشر فكرة الأعراس الجماعية التي كان رائد فكرتها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ليحقق هدفاً أساسياً، وهو تخفيض تكاليف الزواج، وما كان لمؤسسة صندوق الزواج أن تقوم بهذا الجهد الكبير لولا الاهتمام والمتابعة والدعم الكبير الذي يتلقاه الصندوق من القيادة الرشيدة، التي تحرص كل الحرص على إنجاحها وتعميمها، الأمر الذي يؤكد أنها باتت ملمحاً اجتماعياً إيجابياً، يكرس ما يتمتع به هذا المجتمع من قيم أصيلة في التضامن والتكافل الاجتماعي».

وأضافت: «من خلال تشجيع الزيجات الجماعية في المجتمع الإماراتي تتحقق مجموعة من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية والتوعية، كما أن ترسيخها في المجتمع يمثل إضافة حقيقية للموروث الثقافي والحضاري لمجتمع الإمارات، لاسيما إن تجربة الأعراس الجماعية لها أكثر دلالة اجتماعية، وأهمها أن أجيال اليوم والغد سوف يغرس في ذاكرتها صنيعاً متميزاً... وشعورا مفعماً بالحب والتقدير على ما جادت به قيادتنا الرشيدة في تأسيس عش الزوجية في وسط هذا الاهتمام وهذا الدعم والرعاية».

وقالت الحوسني: «يعتبر العرس الجماعي مظهراً من مظاهر الطمأنينة التي تغمر النفوس وأفراده الذين تغمرهم الثقة بزوال ذلك الهم الموجع، الذي خيم على النفوس اجتماعياً لزمن ليس بالقصير، وليس الزواج صعب تحقيقه، ولا شبح العنوسة كان من السهل تبديده، وما كان لمؤسسة صندوق الزواج أن تقوم بهذا الجهد الكبير في العمر الزمني القصير لولا الاهتمام والمتابعة والدعم الكبير الذي يتلقاه الصندوق من القيادة الرشيدة، التي تحرص كل الحرص على إنجاحها وتعميمها، الأمر الذي يؤكد أنها باتت ملمحاً اجتماعياً إيجابياً، يكرس ما يتمتع به هذا المجتمع من قيم أصيلة في التضامن والتكافل الاجتماعي.
وأضافت المدير العام لصندوق الزواج بالإنابة:« كان للمبادرة الطيبة والسنة الميمونة التي سنها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتغيير مواعيد الأعراس، وإلغاء مآدب الطعام والاكتفاء بتقديم (الفوالة)، والتي لقيت صدى وأثراً كبيرين، ففي هذه المبادرة يضرب صاحب السمو ولي عهد أبوظبي وشيوخ الإمارات مثالاً يتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام الداعية إلى عدم الإسراف والبذخ، كما عبرت هذه المبادرة عن مدى التفاف المواطنين حول قيادتهم، وتبين ذلك جلياً من خلال التسابق العفوي في الامتثال، وسرعة الاستجابة للمبادرة التي تجسدت في إعلان شيوخ القبائل وأعيان البلاد على تنفيذ هذه المبادرة الطيبة. وقالت: تنظم مؤسسة صندوق الزواج (الأعراس الجماعية)، ويتم من خلالها تزويج إعداد من الشباب إلى أعداد مماثلة من الشابات بهدف تكوين أسرة إماراتية جديدة تنعم بالاستقرار والطمأنينة وهي إحدى الوسائل التي استطاع الصندوق من خلالها تحقيق ?أهدافه.


شروط المشاركة
في شروط المشاركة في الأعراس الجماعية أوضحت الحوسني: يمكن أن يتقدم اليها المواطنون غير المستفيدين من منحة الزواج ممن تنطبق عليهم شروط المشاركة في الأعراس الجماعية، وأن يكون المتقدم وزوجته من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة. و لم يسبق له الاشتراك في عرس جماعي سابق. ?و عدم الدخول على الزوجة عند الاشتراك في العرس الجماعي».
ولفتت إلى توقيع العريس، المقدم على الأعراس الجماعية، على تعهد من قبل المؤسسة لعدم إقامة عرس للرجال من باب التقليل من التكاليف حيث يستطيع من خلال مشاركته في العرس الجماعي دعوة أقاربه ليشاركوه مراسيم الحفل، موضحة أنه في العام الماضي نظم 2014 عريساً عرس قبيلة الرواشد وتضمن 5 نساء وعرس قبيلة بني كعب وتضمن 11 فتاة.

اقرأ أيضا

"اتصالات" توفر باقة الحج الجديدة بزيادة البيانات والمكالمات