الاتحاد

الرياضي

الإمارات والشارقة مواجهة خارج المنافسة

تختتم اليوم مباريات الأسبوع السابع عشر لبطولة الدوري العام لكرة القدم حيث تقام مباراتان تم تأجيلهما بسبب تقديم موعد المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة ·واليوم تتوقف الأفراح العيناوية مؤقتاً ويلتفت إلى البطولة الثالثة التي عليها العين في هذا الموسم وهي بطولة الدوري العام ويستقبل الزعيم فريق من أساطير الأمس الجميل وهو الوصل الذي يلعب اليوم مباركاً للعين ·ويتجه الشارقة إلى رأس الخيمة بعد أن خسر المباراة النهائية الأولى في تاريخه ويذهب هناك من اجل غسل أحزانه وتناسيها بينما يلعب الإمارات اليوم على ملعبه من اجل استغلال حالة الحزن التي تعيشها قلعة الملك بخسارة الكأس وتحقيق الفوز الذي قد يمنح الامارات دفعة كبيرة في سبيل الابتعاد عن مراكز المؤخرة ·
الإمارات والشارقة
أولى مباريات اليوم تنطلق صافرتها في رأس الخيمة وتجمع الإمارات بضيفه الشارقةالذي خسر المباراة النهائية للكأس وهو ما شكل صدمة للقلعة الشرقاوية التي لم تعتد أن تضيع الفرصة كلما كان الموعد مع منصة الكأس ··لكن هذه هي كرة القدم لابد من فائز ومهزوم بينما يلعب الامارات وهو يبحث عن النقاط الثلاث من اجل التقدم خطوة إلى الأمام في سبيل الهروب من المؤخرة ·
الامارات الفريق الذي يعاني الكثير من القاع والذي يحل في المركز الحادي عشر وهو المركز الذي يهبط بصاحبه إلى الدرجة الثانية ولا يتفوق سوى على دبا الحصن كان في الجولة الماضية قد تعادل مع هذا الفريق بهدفين لمثلهما ·وفي الجولة قبل الماضية أيضا تعادل على ملعبه مع الأهلي وهي بلا شك نتائج غير كافية وسياسة النقطة نقطة قد لا تطفي ظمأ جماهير الأخضر التي تبحث هذه الأيام عن انتصارات صريحة تنقذ الفريق من الخطر القادم من القاع·· وقد يجدها اليوم الصقور الخضر فرصة جيدة حيث أن حالة من الحزن تعم في القلعة الشرقاوية على ضياع الكأس الغالية التي يرتبط معها الشرقاوية بحالة من العشق المتبادل ولكن كانت الأفضلية للعين فخطف الكأس ·
والإمارات الذي يقوده الألماني فابيتش يسعى إلي عدم تفويت الفرصة وهو يلعب على ملعبه خصوصا أن ترتيب الفريق غير مرضٍ ويشكل حالة من الخطر في حال استمر الوضع على ما هو عليه حيث أن الدوري لم يعد فيه من المباريات الكثير والنقطة اليوم تساوي قيمتها من الذهب الخالص وما قد يضيع اليوم قد يكون صعب التعويض في الغد والفريق يحظى بدعم كبير على مستوى الإمارة من اجل الحفاظ على مقعد الممثل الدائم لرأس الخيمة في دوري الأضواء ·الشارقة الذي يمر بحالة من الحزن بعد خسارته المباراة النهائية للكأس أمام العين ولعل أهم أسباب الحزن هي نهاية الحقيقة التاريخية التي تؤكد أن الشارقة لا يخسر أبدا في النهائي ولكنها كرة القدم ويكفي الشارقة انه كان على حجم الحدث وظهر بصورة مميزة واليوم يعود الشارقة إلى الدوري لغسل أحزان الكأس وان كان فريق الشارقة لا يمثل منافسا حقيقيا على اللقب حيث يحتل الفريق المركز السابع برصيد 23 نقطة ويحظى بثاني أقوى خط هجوم في مسابقة الدوري وهو خط مرعب بوجود الكأس واندرسون البرازيلي وسجل هذا الخط 38 هدفا حتى الآن ويطمح الشارقة فيما تبقى من مسابقة الدوري والموسم برمته إلى تقديم شكل ايجابي لقلعة الملك والخروج بأفضل مركز ممكن وختام مميز لموسم مقبول لفرقة النحل ·

اقرأ أيضا

إسبانيا تهزم الأرجنتين 95-75 لتحرز لقب كأس العالم لكرة السلة