الاتحاد

هُنَّ أوفر حظاً

هل البنات أوفر حظاً من الشباب، في الحصول على وظيفة؟
تساؤل مشروع، طرحه أحد الباحثين عن وظيفة، كاد يموت غصة، بعد أن تم توظيف إحدى البنات مكانه، كان من المفترض أن تكون له الأسبقية في التعيين·
يقول صاحبنا، إنه بذل مجهوداً في اللف والدوران، على الوزارات والمؤسسات الحكومية بحثاً عن وظيفة، واستقر به الحال في مؤسسة حكومية، كانت قد أعلنت سابقاً عن حاجتها لمواطنين لشغل وظائف لديها، وبعد أسبوعين من تقديم أوراقه، تلقى اتصالاً من المؤسسة يطالبه بالحضور لاجراء المقابلة، لكنه فوجئ بعد أيام من اجراء المقابلة، برفضه ، وتعيين مواطنة مكانه، لا تزيد مؤهلاتها وخبراتها، عن مؤهلات وخبرات صاحبنا·لا نريد تعميم هذه الظاهرة، ولكن مسألة تقديم البنات على الشباب في الوظائف صار ملحوظاً، يكفيك أن تتصفح أي جريدة، وتطالع اعلانات الوظائف، ستلاحظ أغلب الدوائر والمؤسسات، تطلب توظيف البنات أكثر من الشباب، خصوصاً تلك المؤسسات التي يعتمد عملها على التعامل مع الجمهور، فهذه المؤسسات يهمها تحسين مظهرها أكثر من جوهرها، حتى في مسألة اختيار نوعية الموظفين·
لا نحسد البنات على تقديم توظيفهن على الشباب، ولكن إذا تم ذلك لأهداف معينة ، فذلك مرفوض مرفوض مرفوض·
سعيد الملاحي
الفجيرة

اقرأ أيضا