الاتحاد

ثقافة

«مدينة الشارقة للنشر» تستعرض خدماتها أمام صنّاع الكتاب

جانب من الجلسة (من المصدر)

جانب من الجلسة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

نظمت هيئة الشارقة للكتاب، صباح أمس الأول، ضمن فعاليات «مقهى النشر الإبداعي»، التي تستضيفها مدينة الشارقة للنشر، خلال الفترة من 17 وحتى 21 سبتمبر الجاري جلسة حوارية بعنوان «الاستثمار في قطاع النشر» قدمها سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر، أول مدينة حرّة للنشر والطباعة في العالم، وأحد مشاريع هيئة الشارقة للكتاب والمعنية بتعزيز صناعة الكتاب.
ويأتي تنظيم الفعالية في إطار احتفاء الهيئة بلقب «الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019»، وضمن استعداداتها، لإقامة الدورة الثامنة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب من 30 أكتوبر ولغاية 9 نوفمبر المقبل، بمشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة.
وقدم سالم عمر سالم مدير مدينة الشارقة للنشر نبذة حول الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المدينة ، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن يصل حجم سوق النشر الإماراتي إلى 650 مليون دولار خلال السنوات القليلة المقبلة، وأشار إلى أن ما تقدمه المدينة لمختلف العاملين في مجال صناعة الكتاب، يندرج في سياق حرصها على تعزيز فرص هذا القطاع، والاستثمار في خياراته الكثيرة.
واستعرض سالم خلال الجلسة حزم التسهيلات التي تقدمها المدينة، والمتعلقة بالترخيص والتسجيل للشركات الجديدة والشركات التابعة والفروع الإقليمية للشركات الدولية، لافتاً إلى أن المدينة تقدم خدماتها اليوم لـ 70 دار نشر من 17 دولة من مختلف أرجاء العالم.
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، وإمارة الشارقة خصوصاً تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع النشر، نظراً للبيئة المثالية التي وفرتها، إلى جانب الزخم الثقافي الذي تشهده، والفعاليات الأدبية والفنية التي تعزز من واقع الاستثمار في صناعة الكتاب.
وشهدت الجلسة عدداً من الأسئلة حول ظروف النشر في دولة الإمارات، والآفاق المستقبلية لهذا القطاع، بالإضافة إلى ما تبذله مدينة الشارقة للنشر من جهود، ومدى التعاون مع الناشرين والمؤلفين لخلق الظروف المناسبة للكتب قبل النشر.

جمهور «المقهى» يطلع على تقنيات التصوير بالهواتف الذكية
جمعت ورشة «فن التصوير بالآيفون»، التي أقيمت ضمن فعاليات «مقهى النشر الإبداعي»، عدداً من الشغوفين، وهواة التصوير بأجهزة الهواتف الذكية.
وتعرف الحضور خلال الورشة التي قدمها خالد الشحي، على أساسيات التصوير، وجوانبه التقنية، وخصائص الكاميرا، وبرامج التعديل، وقواعد التكوين، ووصف الصور القوية، وتصوير الأطعمة، والأنواع والإكسسوارات.
واستعرضت الورشة الأسباب التي أدت إلى شيوع التصوير باستخدام الهواتف الذكية، وأكد الشحي خلال الورشة أنه رغم الذكاء الاصطناعي الذي تتميز به أجهزة الهواتف الحديثة، إلا أنها لن تتفوق على الإنسان، الذي يملك ميزة الإحساس باللحظة، فضلاً عن كونه المتحكم بدرجات الضوء، وزاوية التصوير، وغيرها من الأمور الفنية التي يبدع فيها.

اقرأ أيضا

«الفريج».. ذاكرة المكان الأليف