الاتحاد

عربي ودولي

العفو الدولية تؤكد تورط سي آي ايه بقضية السجون السرية لـ الارهابيين


لندن، واشنطن-وكالات الأنباء: كشفت منظمة العفو الدولية امس عن امتلاكها مؤشرات بأن وكالة الاستخبارات الاميركية 'سي آي ايه' استخدمت سجونا في افغانستان وجيبوتي واوروبا الشرقية لاعتقال من يشتبه في ممارستهم الارهاب، وقالت ان هذه المؤشرات جاءت من ثلاثة يمنيين تم اخفاؤهم في المعتقلات الاميركية سرا لاكثر من 81 شهرا قبل ان تجري اعادتهم لليمن في مايو 5002·
وجاء في تقرير المنظمة ان محمد الأسد ومحمد بشملله وصلاح علي قارو وجميعهم يمنيون هم الوحيدون من بين المشتبه بممارستهم الارهاب الذين تحدثوا علنا عن احتجازهم بشكل غير قانوني فيما يطلق عليه 'المواقع السوداء'، واضاف ان بشملله وقارو اعتقلا في الاردن قبل ان يتم نقلهما الى معتقل اميركي في اكتوبر 3002، فيما اعتقل الاسد في تنزانيا وتم تسليمه على الفور للولايات المتحدة في نفس العام· وقالت المستشارة الاولى في المنطقة آن فيتزجيرالد ان خاطفيهم لم يتورعوا عن استخدام أية وسيلة لإخفاء موقعهم لكن الأدلة الظرفية مثل المناخ ومواقيت الصلاة وأوقات الرحلات من وإلى الموقع توحي بأنهم ربما احتجزوا في اوروبا الشرقية أو آسيا الوسطى·
وناشدت المنظمة الحكومات والشركات التي سمحت برحلات طيران أميركية سرية لنقل المشتبه بارتكابهم أعمال إرهابية إلى دول أخرى للاستجواب أن تدرك مسؤولياتها الخاصة، واتهمت الاستخبارات الاميركية باستخدام شركات طيران خاصة ومؤسسات وهمية أخرى لتفادي الاعلان عن الرحلات·
الى ذلك، بعد مرور اربع سنوات ونصف على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر، تقترب ادارة الرئيس جورج بوش من استكمال خطة استراتيجية للحرب على الارهاب تكلف وكالات ووزارات اتحادية بمهام محددة لمكافحة الارهاب· فيما ينتظر ان تستأنف اليوم الخميس محاكمة الفرنسي زكريا موسوي بتهمة التواطؤ مع منفذي هجمات 11 سبتمبر مع جلسات ستطغى عليها شهادات اقارب الضحايا·
من جهة اخرى، اصدرت محكمة فرنسية امس على جزائري معروف باسم رضوان داوود حكما بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الانتماء الى عصابة اجرامية على صلة بتنظيم ارهابي، واوضح مصدر في الشرطة ان داوود الذي نفى ان يكون هذا اسمه طوال محاكمته هرب في يونيو 2002 من سجن بريدا في هولندا بعد ان اعتقلته الشرطة الهولندية مع ثلاثة جزائريين آخرين في اطار تحقيق حول تنظيم متطرف

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا