الاتحاد

الرياضي

1650 بحاراً يتصارعون على ناموس سباق أم الدلخ للشراعية


تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس نادي تراث الإمارات، ينطلق في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم من منطقة الضبعية غرب العاصمة أبوظبي سباق أم الدلخ للمحامل الشراعية فئة 43 قدماً الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، من منطلق الحفاظ على التراث البحري العريق للدولة، وإحياء إحدى الرياضات البحرية التي برع فيها الآباء والأجداد، ويتنافس حوالي 1650 من البحارة المواطنين على ظهور 165 محملاً شراعياً للفوز ببطولة السباق الذي تبلغ مسافته حوالي 15 ميلاً بحرياً تبدأ من الضبعية لتنتهي عند منصة السباقات البحرية التابعة لنادي تراث الإمارات بكاسر الأمواج على كورنيش العاصمة أبوظبي، والفوز بالناموس، وتسجيل أسمائهم في سجل الفائزين بهذا السباق الذي يعتمد على الخبرة والمهارة المكتسبتين من صراع الأوائل مع البحر لترويضه وركوبه وتذليل أمواجه·
وكان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس نادي تراث الإمارات قد أمر باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتفعيل العمل داخل لجنة النواخذة، وتمكينها من القيام بالمهام الموكلة إليها، خاصة فيما يتعلق بتحديد مواعيد إقامة، واختيار مسارات السباقات، وذلك بالتنسيق والتعاون مع إدارة نادي تراث الإمارات، كما وجه سموه بتوفير كل الإمكانات اللازمة لراحة المتسابقين وإنجاح السباق، وأن يقوم النادي بتوفير احتياجات السباقات، وتجهيز وتطوير أماكن تجمع المحامل والنواخذة·
وتبلغ مسافة السباق خمسة عشر ميلاً بحرياً يتنافس خلاله 1650 من النواخذة والبحارة والمساعدين كلهم من المواطنين على ظهور ما يقرب من 165 محملاً شراعياً للوصول إلى خط النهاية عند منصة السباقات البحرية الملاصقة للقرية التراثية لنادي تراث الإمارات، والفوز بالناموس والأهم من ذلك السلام على راعي السباق واستلام الجوائز من يده الكريمة والتقاط الصور التذكارية مع سموه، سلاحهم الوحيد في هذا التنافس الشريف هو الخبرة المكتسبة بالبحر وأحواله ومعرفة كيفية الاستفادة القصوى من حركة الرياح في توجيه المحمل ودفعه للانطلاق بسرعة نحو خط النهاية· وعادة ما يحدد كل نوخذة المسار الذي يراه مناسباً لمحمله، وهو إما في العالي أي داخل البحر، أو السافل أي قريباً من ساحل البحر، وإما الوسط وهو مسار بين العالي والسافل، وقد يلتزم المحمل بهذا المسار طوال السباق وقد يرى النوخذة تغيير المسار حسب حركة الرياح وقوتها واتجاهاتها·

اقرأ أيضا

«الشارقة الرياضي».. طفرة في تطوير المرافق والمنشآت