الاتحاد

عربي ودولي

الإدارة الأميركية ترحب بقرار إعدام موسوي


واشنطن- وكالات الأنباء: أعربت الإدارة الأميركية امس عن ارتياحها لقرار المحلفين باعتبار زكريا موسوى مذنب ويستحق الاعدام· فيما تبدأ خلال أيام أول جلسات الاستماع لمحاكمة معتقلين في قاعدة 'جوانتانامو' الأميركية بمثول شاب كندي هو عمر أحمد خضر المعتقل بتهمة قتل جندي أميري أمام محكمة عسكرية استثنائية· وكشفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) في الوقت نفسه وثائق جديدة عن المعتقلين في 'جوانتانامو'·
واعتبر مسؤولون سياسيون اميركيون ان القرار الذي صدر عن هيئة المحلفين في قضية موسوي في أول مرحلة من محاكمته، يدل على ان سلطة القضاء تقف ضد الإرهاب، في حين أعربت الادارة الأميركية عن 'ارتياحها' لقرار هيئة المحلفين·
وكانت هيئة المحلفين في محكمة الكسندريا الفدرالية (فيرجينيا، شرق) قررت أمس الأول أن زكريا موسوي (73 عاما) يستحق عقوبة الاعدام بتهمة التواطؤ مع منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر 1002 ·وقالت المسؤولة في وزارة العدل تاسيا سكولينوس في بيان 'اننا مرتاحون لقرار هيئة المحلفين في هذه القضية المهمة'·وأضافت 'ان جهودنا باسم ضحايا 11 سبتمبر ستتواصل مع المرحلة الثانية من المحاكمة'· وأكد زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ الاميركي السناتور بيل فيرست 'إن أي عقوبة وأي حكم لا يمكن ان يعود الى الالم والرعب اللذين سببهما قراصنة الجو في 11 سبتمبر وشركاؤهم'· وأضاف زعيم كتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ في بيان 'الا ان معاقبة موسوي هي الدليل على ان مجتمعنا متجذر في السلطة المتحررة للقضاء ودولة القانون، إنها أثمن أسلحتنا في مكافحة الارهاب'·من جهة اخرى، وفي الكسندريا، رحب أفراد من عائلات ضحايا اعتداءات سبتمبر 1002بقرار هيئة المحلفين، معتبرين ان موسوي يستحق الحقنة القاتلة· وقالت روزماري ديلارد التي فقدت زوجها ادي في الاعتداءات 'هيئة المحلفين أخذت وقتها وقامت بعمل جيد'· واضافت 'لم يكن بالامكان الحصول على قرار أفضل·لنا جميعا حتى للذين لا يؤمنون بعقوبة الاعدام· نعرف انه مذنب'·
ومن جانبه ، أكد محامي موسوي أنه سيسعى للحيلولة دون إصدار حكم نهائي بالاعدام وتجنيب موكله هذه العقوبة· وستدخل محاكمة موسوي مرحلة ثانية غداً يتم خلالها بحث ظروف موسوى النفسية ويقرر خلالها إذا ما سينفذ فيه حكم الاعدام ام يتم تخفيفه للسجن مدى الحياة·
وكشفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) طوعا 0062 صفحة جديدة من الوثائق المرتبطة باستجواب معتقلين في قاعدة جوانتانامو الأميركية في كوبا، وتشمل هذه الوثائق التي وضعت على موقع البنتاجون على الانترنت محاضر جلسات استماع أجرتها لجان لتقييم وضع 'المقاتل العدو' للمعتقلين مرة كل سنة لتحديد ما اذا يمكن اطلاق سراحه او نقله· وبينها ملفات ستة جزائريين اعتقلوا في البوسنة عام 2002 ونقلوا الى جوانتانامو بعدما أوقفت المحكمة العليا البوسنية ملاحقتهم بتهمة التخطيط لتفجير السفارة الاميركية في ساراييفو·
ويعتبر ملف 'البوسنيين الستة' غير عادي لانهم اعتقلوا في اوروبا بعيدا عن افغانستان حيث اوقف غالبية المعتقلين المحتجزين في جوانتانامو في اطار الحرب على الارهاب·وقد رفض احدهم بلخادم بن صياح، المثول امام اللجنة للرد على الاتهامات بانه حضر مجندين محتملين للقاعدة لحساب ابو زبيدة، احد ابرز مساعدي زعيم القاعدة اسامة بن لادن·وتقول الحكومة في الوثائق ان ابن صياح كان لديه رقم الهاتف الخليوي لابو زبيدة وقد أجرى سبعين اتصالا الى افغانستان بين 11 سبتمبر 1002 وحتى اعتقاله في اكتوبر 1002· والخمسة الاخرون هم صابر الاحمر ومحمد نشلة ومصطفى آيت ايدير وبودلة الحاج وبومدين الاخضر ،و يبدو انهم اعتقلوا لانهم كانوا يعرفون ابن صياح، كما يشتبه في انهم اعضاء في الجماعة الاسلامية المسلحة التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة ارهابية جزائرية

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يحذر: بريطانيا تتجه نحو "بريكست" دون اتفاق