الاتحاد

عربي ودولي

الخلافات تنقل لجنة دارفور إلى أديس أبابا


اديس ابابا- الاتحاد: عواصم - وكالات الانباء: تناولت المباحثات المغلقة أمس بين الرئيس السودانى عمر البشير وضيفه المصري حسني مبارك عقب وصول الاخير سبل تنفيذ اعلان الخرطوم الذى صدر عن القمة العربية الاخيرة والجهود المبذولة لتسوية قضية دارفور سلميا· وقال أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصرى ان المباحثات بين الرئيس مبارك والبشير تركزت على الجهود المبذولة للتوصل لاتفاق سلام يحقق للسودان ولابناء دارفور خاصة الاستقرار والتنمية· وقال أبوالغيط فى تصريحات على هامش المباحثات ان بلاده ترى أن الاولوية يجب أن تركز على اتفاق سلام يتيح كل الفرص الاخرى ولذلك ندفع ونشجع اتفاق السلام ونؤيد أيضا مفاوضات أبوجا·
ومن جهة اخرى تعقد بالعاصمة النيجيرية أبوجا السبت المقبل قمة أفريقية خماسية مصغرة تضم الرؤساء الافارقة الذين تم تكليفهم من قبل مجلس السلم والامن الافريقى للاتصال بالاطراف المعنية فى قضية دارفور للتوصل لحل سلمى بشأنها· وقال الدكتور على يوسف أحمد سفير السودان لدى الاتحاد الاوروبى فى تصريحات له امس ان الدول المشاركة فى القمة ستلتقي الاطراف المتفاوضة وحاملى السلاح بولاية دارفور وكذلك الوسيط الافريقي للتوصل لاتفاق نهائى وشامل·
وعلى صعيد آخر وبعد أن قررت مفوضية الاتحاد الأفريقي نقل مقر اللجنة المشتركة لوقف إطلاق النار في دارفور من انجمينا إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا بسبب الخلافات التي نشبت بين السودان وتشاد، تعقد اللجنة أول اجتماعاتها اليوم الأربعاء لبحث ودراسة تقارير المراقبين الأفارقة حول الخروقات التي وقعت خلال الأشهر الستة الماضية، ويشارك في الاجتماع ممثلون للحكومة السودانية وحركتي التمرد (تحرير السودان والعدل والمساواة) بالإضافة إلى الوسطاء والشركاء الدوليين·
وأوضح سعيد جينيت رئيس مفوضية السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي لـ'الاتحاد' إن الاجتماع سيبحث كيفية تفعيل اتفاق انجمينا لوقف إطلاق النار والإسراع بعملية السلام وذلك تطبيقا لقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي رقم 64 والذي يدعو الأطراف السودانية المتنازعة في دارفور إلى التوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية شهر أبريل الجاري·
ومن جهتهم طالب متمردو دارفور بسرعة انتشار القوات الدولية في الإقليم، وقال احمد عبدالشافع أحد قادة حركة تحرير السودان وممثلها في اللجنة الأمنية المشتركة لوقف إطلاق النار لـ'الاتحاد' إن دعمهم لقرار انتشار قوات دولية يعود إلى الخطر الذي يتعرض له المدنيون في دارفور بشكل دائم· وأعلن عبدالشافع تمسك المتمردين بسلاحهم حتى بعد التوصل لاتفاق سلام نهائي مشيرا إلى ان تخليهم عن سلاحهم سيأتي بعد الاتفاق على صياغة جيش سوداني وطني يرضى عنه كل أهل البلاد مشيرا إلى أن أي مطالبة بتخليهم عن سلاحهم في الوقت الراهن ستعيد الصراع إلى المربع الأول·
في واشنطن اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايرلي رفض الحكومة السودانية استقبال موفد الامم المتحدة يان ايجلاند 'مثيرا جدا للقلق'· وقد الغى ايجلاند زيارته بعد رفض سلطات الخرطوم السماح لطائرته بالمرور في اجوائها·
الى ذلك عثرت شرطة ولاية الخرطوم أمس على قنبلة بميدان ابوجنزير وسط العاصمة السودانية· وكانت السلطات السودانية قد اعتقلت امس الاول قادة في مجموعة متمردة تدعى مؤتمر البجة في ولاية كسلا شرق السودان، كما صرح مسؤول في المجموعة·
وقال مساعد الامين العام للمجموعة في كسلا هاشم محمد علي حنقاق في اتصال مع وكالة فرانس برس من الخرطوم، ان زعيم مؤتمر البجة في كسلا محمد دين سليمان والامين العام جعفر محمد آدم والمسؤول الاخر محمد عثمان واد الخليفة 'اقتيدوا بالقوة من منازلهم من قبل عناصر الامن'

اقرأ أيضا

مقتل جندي تركي أصيب في شمال سوريا