الاتحاد

رأي الناس

الإمارات تتحدث بفخر

حكى لي تاجر عربي أنه في تسعينيات القرن الماضي زار إحدى الدول الأوروبية، حيث كان يدرس فيها شباب من أسرته، فأقاموا له مأدبة عشاء تكريماً له حضرها عدد من زملائه الدارسين معه من أبناء دول عربية عدة، وكان مجمل حديثهم أثناء العشاء التذمر من أوضاع بلدانهم وانتقاد قادتهم وبمرارة وفي غمرة حديثهم أبديت ملاحظة، وقلت: إنكم جميعاً غير راضين عن دولكم، فكان الرد سريعاً من شخصين، قالا: لا نحن راضون عن بلادنا وقادتنا في الإمارات، وقال الأول: والدي يعمل وكيل قوة على بوابة معسكر للجيش، والثاني قال إنه يتيم وأمه كانت تعمل في مدرسة ويتلقون معونة من الدولة، وقد أبهراني بحديثهما عما تقدمه الإمارات من رعاية واهتمام بشعبها، فعزمت ساعتها على أن أزور هذه الدولة التي يتحدث أبناؤها عنها بكل هذا الفخر.

عيدروس شريف محمد الجنيدي

اقرأ أيضا