صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الجيش المصري يحبط «عملية إرهابية كبيرة»

السيارة الملغومة بعد تفجيرها وإحباط الهجوم الإرهابي في سيناء (من المصدر)

السيارة الملغومة بعد تفجيرها وإحباط الهجوم الإرهابي في سيناء (من المصدر)

القاهرة (وكالات)

أعلن الجيش المصري، أمس، إحباط مخطط لاستهداف قوات الأمن باستخدام سيارة مفخخة، في محافظة شمال سيناء.
وقال الجيش في بيان له، «استمراراً لجهود القوات المسلحة في تعقب الجماعات الإرهابية وضبط المطلوبين أمنياً بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي بشمال سيناء، تمكنت عناصر إنفاذ القانون بنطاق الجيش الثاني الميداني من إحباط مخطط لاستهداف إحدى نقاط الارتكاز الأمني بشمال سيناء، باستخدام سيارة مفخخة محملة بكمية كبيرة من العبوات الناسفة شديدة الانفجار». وأضاف البيان أن «القوات المكلفة بأعمال التمشيط والمداهمة نجحت في اكتشاف وتدمير عربة دفع رباعي خاصة بالعناصر الإرهابية، مجهزة بتدريع من الصلب وبداخلها عدد 8 عبوات ناسفة شديدة الانفجار مجهزة للتفجير عن بعد، وحزام ناسف كان معداً للاستخدام في إحدى العمليات العدائية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة». وحسب البيان، تمكنت القوات من «اكتشاف ملجأ مكون من غرفتين خرسانيتين تستغلهما العناصر التكفيرية في الاختباء ومراقبة التحركات واستهداف القوات، عثر بداخله علي كمية من الملابس العسكرية و4 خزن لبندقية آلية». وتابع «كما أبطلت عناصر المهندسين العسكريين مفعول 7 عبوات ناسفة زرعتها العناصر الإرهابية على محاور تحرك قوات إنفاذ القانون بنطاق العريش ورفح والشيخ زويد». وأكد البيان مواصلة القوات جهودها لملاحقة العناصر «الإرهابية» وفرض سيطرتها الأمنية الكاملة بمناطق شمال ووسط سيناء.
وينشط عدد من الجماعات المتطرفة في شمال سيناء، أخطرها جماعة «أنصار بيت المقدس» التي أعلنت ولاءها لتنظيم «داعش» وأطلقت على نفسها اسم «ولاية سيناء». في غضون ذلك، قررت محكمة جنايات الجيزة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، امس تأجيل جلسة محاكمة 9 متهمين في «خلية الوراق الإرهابية»، لاتهامهم باستهداف رجال الشرطة، والمؤسسات العامة، وقتل شخصين من بينهما أمين الشرطة عمرو عزت، لـ 1 ديسمبر لتنفيذ قرار المحكمة السابق بعرض المتهم علي الطب الشرعي وورود التقرير.
وفيما وجهت النيابة العامة للمتهمين عدة تهم منها حيازة أسلحة نارية، والقتل للمدنيين ورجال الشرطة، والانضمام لجماعة إرهابية أسست على خلاف القانون، وحيازة منشورات تحريضية.
إلى ذلك، قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة برئاسة المستشار حسن فريد تأجيل محاكمة 739 متهماً من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية يتصدرهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعدد من العناصر الموالية لهم, إلى جلسة 19 نوفمبر الجاري، في قضية الاعتصام المسلح بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر.
وتضم قائمة المتهمين في القضية عددا من كبار قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، من بينهم عصام العريان، ومحمد البلتاجي، وباسم عوده، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازي، وأسامة ياسين، ووجدي غنيم، إلى جانب عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى التنظيم، وعصام سلطان، وطارق الزمر وآخرين.
وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين في القضية أنهم خلال الفترة من 21 يونيو 2013 وحتى 14 أغسطس من العام ذاته، ارتكبوا جرائم تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات شرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.
كما تضمنت قائمة الاتهامات المسندة إلى المتهمين ارتكابهم لجرائم احتلال وتخريب المباني والأملاك العامة والخاصة والكابلات الكهربائية بالقوة وتنفيذاً لأغراض إرهابية بقصد الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وتكدير السكينة العامة، ومقاومة السلطات العامة، وإرهاب جموع الشعب المصري، وحيازة وإحراز المفرقعات والأسلحة النارية والذخائر التي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، والأسلحة البيضاء والأدوات التي تستعمل في الاعتداء على الأشخاص.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة، من خلال شهادات العديد من قاطني محيط التجمهر المسلح ومسئولي أجهزة الدولة وقوات الشرطة، أن المتهمين من جماعة الإخوان الإرهابية، نظموا ذلك الاعتصام المسلح وسيروا منه مسيرات مسلحة لأماكن عدة هاجمت المواطنين الآمنين في أحداث مروعة، وقطعوا الطرق ووضعوا المتاريس، وفتشوا سكان العقارات الكائنة بمحيط تجمهرهم، وقبضوا على بعض المواطنين، واحتجزوهم داخل خيام وغرف أعدوها وعذبوهم.

مصر تدعم ترشيح العثيمين أميناً عاماً لـ«التعاون الإسلامي»
القاهرة (د ب أ)

تلقت مصر مذكرة الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تشير إلى استقالة أمين عام المنظمة، وترشيح المملكة العربية السعودية للدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية الأسبق كأمين عام جديد لمنظمة التعاون ألإسلامي.
وقال بيان للخارجية المصرية «تعرب جمهورية مصر العربية عن دعمها للمرشح السعودي الجديد للمنصب، تقديراً للدور الهام الذي تضطلع به المملكة في دعم أنشطة وأهداف منظمة التعاون الإسلامي، كما تثمن عاليا الدور الرائد الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي كإطار تعاوني جامع يعزز تضامن الدول الإسلامية من خلال عمل المنظمة، ويحمي ويصون مصالح الشعوب والدول الإسلامية في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه الأمة الإسلامية». وتتطلع مصر إلى استمرار تعاونها الوثيق مع أمانة منظمة التعاون الإسلامي وأمينها العام الجديد عند اعتماد توليه المنصب، اتساقاً مع سياسة مصر المستقرة في إيلاء المنظمة كل الاهتمام، والإسهام الفعّال في كافة أنشطتها من منطلق مسؤوليتها في الحفاظ على التضامن بين الدول الإسلامية الشقيقة.