الاتحاد

الاقتصادي

دبي العالمية و دبي الإسلامي يطلقان صناديق استثمارية بـ 18,4 مليار درهم


دبي- 'الاتحاد': أعلن 'بنك دبي الإسلامي' و'دبي العالمية'، الشركة القابضة لدبي العالمية للموانئ والمنطقة الحرة وشركة نخيل واستثمار ومركز دبي للمعادن والسلع وغيرها من الشركات، إطلاق صناديق مساهمات استثمارية خاصة بقيمة 5 مليارات دولار '4,81 مليار درهم' تهدف إلى الاستثمار في تعاملات استراتيجية على المستوى العالمي·
وتتضمن مجموعة الصناديق الاستثمارية، التي سيتم طرحها خلال الـ 81 شهراً المقبلة، 7 صناديق تغطي قطاعات الطاقة، والمؤسسات المالية، والبنية التحتية، والعقارات، والصحة والتعليم، والصناعات العامة بالإضافة إلى صندوق مخصص لقطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات· وسوف يدار كل صندوق من قبل فريق مختص من ذوي الخبرة في صناديق المساهمات الخاصة، وفي القطاعات ذات الصلة·
وقال معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي: ' يسهم تطوير صناديق المساهمات الخاصة في الإمارات في تعزيز دور الدولة في المحافل المالية والعالمية، وسيوفر فرصاً استثمارية قيمة على المستوى العالمي للمستثمرين في الدولة ويتيح لهم استثمار السيولة المتوفرة في هذه الفرص·
وأضاف: سيركز 'صندوق الطاقة' على الفرص الاستثنائية الناجمة عن الطلب المتزايد على الطاقة في آسيا، بينما سيلعب 'صندوق المؤسسات المالية' دوراً نشطاً في الاستفادة من الفرص التي يوفرها الطلب المتزايد على خدمات المصارف الإسلامية حول العالم· كما سيركز 'صندوق التكنولوجيا والإعلام والاتصالات' على فرص النمو المتزايدة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا حيث توفر التكنولوجيا الحديثة والأسواق الناشئة، التي لم يتم تغطيتها حتى الآن من قبل قطاع الاتصالات، فرصاً استثمارية فريدة· وسيتم إطلاق المجموعة الأولى من الصناديق خلال العام 6002، وستدار من قبل فريق مختص بدعم استشاريين خارجيين مثل نورتن روز وبيكر ماكنزي كمستشارين قانونيين و'آرنست آند يونج' كمدققين و'بنك أوف نيويورك' كوكيل الاكتتاب'· من جانبه قال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدبي العالمية: 'يسعى المشروع المشترك لكي يصبح واحداً من أكبر مجموعات صناديق المساهمات الخاصة في العالم· وستلجأ صناديق المساهمات الاستثمارية الخاصة، البالغ حجمها 5 مليارات دولار، إلى الحصول على تسهيلات لإكمال عمليات مالية تتجاوز قيمتها 01 مليارات دولار· وستوفر هذه الصناديق فرصاً للمؤسسات وكبار أصحاب رؤوس الأموال لتملك حصص في ملكية شركات تعمل في بعض القطاعات الاستراتيجية الحيوية على المستوى العالمي، وتمثل خياراً قيماً مقارنة بالاستثمار في أسواق الأسهم·
وأضاف: 'ستجذب هذه الصناديق أيضاً كفاءات ومؤسسات رائدة ذات مستويات عالمية إلى دبي ودولة الإمارات، فضلاً عن أنها ستوجد مؤسسات تعمل انطلاقاً من دبي وتمتلك قدرات وخبرات مالية تمكنها من المنافسة على المستوى العالمي مع المؤسسات العالمية المتخصصة في صناديق المساهمات الخاصة والمؤسسات المالية، مما يسهم في الازدهار الاقتصادي لدولة الإمارات· وستكون 'دبي العالمية' و'بنك دبي الإسلامي' من المساهمين المؤسسين الذين سيساهمون برأس المال في كل الصناديق، ومن المتوقع أن يكون غالبية المستثمرين من الإمارات وبقية دول الخليج· وستمثل المساهمات المبدئية لكل صندوق 03% تقريباً من إجمالي التعهد بالمشاركة من المستثمرين، أما المساهمات المستقبلية سوف يتم الدعوة إليها بناءً على متطلبات استثمارية· وقال سعد عبد الرزاق، الرئيس التنفيذي لبنك دبي الإسلامي: 'يمثل المشروع فرصة استثمارية في عمليات ذات مردود يتجاوز 02- 52% اعتماداً على القطاع· وستجذب القطاعات الصناعية التي ستعمل فيها الصناديق المستثمرين الذين يحبذون العمليات المالية الإسلامية والذين يسعون لتنويع محافظهم الاستثمارية بعيداً عن المنتجات المالية التقليدية'·
ويمكن لأي صندوق أن يتم إدراجه بشكل جزئي في أسواق الأسهم في السنوات الثلاث الأولى وفي التوقيت المناسب إذا كانت أوضاع هذه الأسواق ملائمة وتوفر العائد والسيولة المناسبين للمستثمرين'·

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي