الاتحاد

الرئيسية

(هيئة الاتصالات): تأثير محدود لانقطاع كابل الاتصالات الثالث في الإمارات

تأثيرات محدودة لانقطاع كابلات اتصالات على خدمات الانترنت في الدولة

تأثيرات محدودة لانقطاع كابلات اتصالات على خدمات الانترنت في الدولة

أكدت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات أن انقطاع خطوط كابل الاتصالات الواقع قبالة سواحل دبي يوم الجمعة الماضي، لم يؤثر بصورة كبيرة على خطوط الاتصالات والإنترنت داخل دولة الإمارات، بالرغم من أنه يعد الكابل الثالث الذي يتعرض لعطل بعد كابلين في البحر الأبيض المتوسط يغذيان جانباً كبيراً من دول الشرق الأوسط وآسيا·
ويأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) بيانا أمس أكدت فيه قيامها بإدارة خدمات الإنترنت بشكل يضمن استمرارية الخدمة، وتوقعت انتهاء عمليات الصيانة للكابلات في غضون عشرة أيام حسب معلومات من الشركة المالكة للكابلات، فيما ذكرت وكالة رويترز للأنباء أمس أن سوء الأحوال الجوية حال دون ابحار سفينة تابعة لشركة فلاج تليكوم المالكة للكابل البحري وأن السفينة تنتظر في ميناء أبوظبي لاصلاح الكابل مع تحسن الأحوال الجوية·
وقال محمد غياث مدير الإدارة الفنية في الهيئة لـ (الاتحاد) إن الخطوط البديلة التي توفرها (اتصالات) نجحت في الحد من آثار انقطاع الكابل الثالث حيث تم توزيع الخطوط المحلية على خطوط ومسارات بديلة أخرى، مشيراً الى أن كلا من (اتصالات) وهيئة تنظيم الاتصالات تنتظران التقارير النهائية حول أسباب هذه الأعطال والموعد المتوقع لاصلاحها· ورفض غياث تقدير نسبة أو حجم التأثر في خطوط الاتصالات بدولة الإمارات نتيجة هذه الأعطال، وقال إنه بالرغم من أن الإمارات كانت من أقل الدول تضرراً نتيجة للحادث، الا انه من الصعب التحدث عن نسب دقيقة حول مدى تأثر الخطوط الداخلية بالدولة·
وأضاف: كان هناك بعض التأخير خصوصاً في خدمات الإنترنت ،عمليات تنزيل البيانات، الا أن الوضع تحسن بشكل ملحوظ وأصبح الوضع قريباً من الأحوال العادية، مشيراً الى أنه من الوارد أن تشارك دولة الإمارات ومن خلال (اتصالات) في عمليات الصيانة والاصلاح على اعتبار أنها إحدى الدول المشتركة في الكابلات المتضررة·
وأشارت اتصالات إلى أن خدمات الإنترنت الرئيسية في الدولة مستمرة في العمل بشكل أقرب ما يكون للمعدل الطبيعي، حيث تشير التقارير أن شبكة اتصالات كانت من أقل الشبكات تأثرا بانقطاع الكيبلين البحريين ئجءا، Sea-Me We4 قبالة سواحل الإسكندرية في البحر الأبيض المتوسط، وذلك بسبب امتلاكها لشبكة كوابل بحرية متعددة ترتبط مع جميع مراكز الإنترنت العالمية والواقعة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، مما أتاح لها تحويل حركة نقل البيانات تلقائياً وجنبها احتمالات تعطل الإنترنت أو انقطاع الخدمة بالدولة· وأشارت اتصالات الى أن التقارير الأولية تشير إلى أن عملية إصلاح الكيبل الرئيسي FLAG قد تستغرق عشرة أيام أخرى، كما أفادت الشركة المالكة للكيبل Sea-Me We4 أنه من المتوقع الانتهاء من إصلاحه في 8 فبراير الجاري· وقد قامت اتصالات بعد انقطاع الكوابل باتخاذ تدابير إضافية من خلال نقل عملية تبادل البيانات إلى كوابل احتياطية، وكذلك عمدت إلى زيادة حجم تناقل البيانات عبر وسائل أخرى الأمر الذي أدى إلى استمرارية تدفق البيانات عبر الشبكة بسرعة جيدة·
وفيما يتعلق بقطاع الأعمال فقد قامت ''اتصالات'' بإجراءات وتدابير إضافية وسخرت جميع إمكاناتها الفنية للعمل على استمرارية تدفق خدمات الإنترنت وحركة البيانات لهذا القطاع المهم بشكل مرضي·
وأفادت ''اتصالات'' بأن انقطاع الكيبل البحري الثالث ''فالكون'' في الخليج العربي لم يؤثر على عملياتها، وقامت نتيجة لهذا الانقطاع بتمكين شركة دو من استخدام بعض المسارات الدولية التابعة لها من خلال تحويل مكالماتها الدولية عبر ''اتصالات''· على صعيد متصل ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن سوء الأحوال الجوية حال دون ابحار سفينة من أجل البدء في اصلاح أحد ثلاثة كابلات بحرية تقدم خدمات الإنترنت الى اجزاء من الشرق الأوسط وآسيا، وقالت شركة فلاج تليكوم المملوكة بالكامل لشركة ريلاينس كوميونيكيشنز ثاني أكبر مشغل للهاتف المحمول في الهند عبر موقعها على الإنترنت إن سفينة محملة بقطع غيار تنتظر في ميناء أبوظبي للابحار بهدف اصلاح العطل في كابلها (فالكون) الذي انقطع قبالة سواحل دبي يوم الجمعة الماضي·
وأضافت أن سلطات الميناء لم تسمح لأي سفينة بالابحار وأن السفينة ستبحر للموقع فور تحسن الأوضاع الجوية، وقالت الوكالة إن الاتصالات تعطلت عبر الكابلات البحرية في البداية على سواحل مصر الشمالية يوم الأربعاء الماضي مما أثر على الاتصالات عبر الإنترنت في منطقة الخليج وجنوب شرق آسيا، واجبر مقدمو خدمات الإنترنت على إعادة تحويل مسار المرور، وكانت الأعطال الأولية بأجزاء من كابلين دوليين هما (سي مي وي 4) و(فلاج أوروبا آسيا)، وقالت فلاج إن سفينة اصلاح محملة بقطع غيار ابحرت من كاتانيا في ايطاليا ويتوقع أن تصل الى موقع اصلاح الكابل (فلاج أوروبا آسيا) بحلول يوم غد الثلاثاء، وقالت إن الشركة العمانية امدتها بقدر من السعة لاستعادة الخدمات، فيما قالت فلاج ايضا إنها تمكنت بمساعدة من شركة (انتجريتيد تليكوم) من استعادة جزء من سعة الكابل فالكون عبر قطاع يمر فوق الأرض بين محطتيها الأرضيتين في الخبر وجدة بالسعودية، وأضافت أنه تمت ايضا استعادة بعض دوائر شركة (اتصالات قطر) التي تأثرت بشدة بتعرض الكابل فالكون، وقالت شركة (فيديش سانشار نيجام ليمتد) المنافس الرئيسي لشركة (ريلاينس كوميونيكيشن) يوم الجمعة انها استعادت أغلب خدماتها بالشرق الأوسط وجنوب آسيا خلال 24 ساعة من العطل باستخدام كابلات (سي مي وي) أخرى قبالة مصر، وقالت اللجنة الدولية لحماية الكابلات والتي تضم 86 شركة لتشغيل الكابلات البحرية إن أكثر من 95 بالمئة من الاتصالات عبر المحيط تحملها كابلات بحرية والباقي عبر اقمار اصطناعية، وحدث أكبر عطل في نظم الاتصالات الحديثة في ديسمبر 2006 عندما تسبب زلزال بقوة 7,1 درجة في قطع تسعة كابلات بحرية بين تايوان والفلبين مما قطع الاتصالات بين جنوب شرق آسيا وباقي العالم، وتعطلت اتصالات الإنترنت في الصين وهونج كونج وسنغافورة وتايوان واليابان والفلبين مما أثر على أنشطة البنوك وشركات الطيران ومستخدمي البريد الإلكتروني، واعيد توزيع مرور الخدمة عبر كابلات الأخرى بعد 49 يوما استغرقتها عملية استعادة الخدمة بكامل كثافتها·

اقرأ أيضا

الجيش الليبي يدفع بتعزيزات ضخمة تجاه طرابلس