صحيفة الاتحاد

الرياضي

9 ألعاب في النسخة الخامسة لـ «الأولمبياد المدرسي»

 أحمد بن محمد يترأس اجتماع اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي في حضور نهيان بن مبارك (تصوير عمر عسكر)

أحمد بن محمد يترأس اجتماع اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي في حضور نهيان بن مبارك (تصوير عمر عسكر)

مراد المصري (دبي)

اعتمدت اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي إقامة النسخة الخامسة من البرنامج بدبي للموسم الدراسي 2016-2017، وتم اختيار المهندس داوود الهاجري الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية، رئيساً للمكتب التنفيذي للبرنامج الذي انطلق بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتطوير الرياضة المدرسية والعناية بالمواهب.
جاء ذلك في اجتماع اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي الذي عقد أمس الأول بدبي، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وممثلي المؤسسات والجهات الرياضية.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن رياضة الإمارات تشهد تقدماً ملموساً بفضل دعم قيادتنا الرشيدة التي وفرت الغالي والنفيس من أجل الارتقاء بمستوى أبنائنا وبناتنا، وإعدادهم بالصورة المطلوبة لمسؤولية تمثيل الوطن وإعلاء رايته في كل الأحداث والمحافل الرياضية.
وأشار سموه إلى أن برنامج الأولمبياد المدرسي ثمرة دعم ورؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة ما وضعه على الطريق الأمثل لتصحيح المسار وقاعدة الهرم المقلوب، ليتم تسليط الضوء على المدارس التي تمتلئ بالمواهب الكامنة وتحتاج لمتابعة واهتمام دائمين مع التأكيد على ترسيخ وغرس المفاهيم الرياضية النبيلة في نفوس النشء بكل مراحله العمرية، ما يضمن تكوين أجيال تعي قيمة وأهمية الرياضة.
وأضاف سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن التحدي يتجدد مع انطلاقة كل نسخة من هذا البرنامج، لكونه أصبح حلقة الوصل مع أبنائنا في مختلف مدارس الدولة والتعرف على قدراتهم عن قرب وتوظيفها في الاتجاه الصحيح بما يخدم مصلحة الوطن ويعلي شأنه.
كما أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالمرحلة المتقدمة التي وصل إليها برنامج الأولمبياد المدرسي والأهداف السامية التي ترجمها إلى نتائج ملموسة، ومنها تكوين شخصية الطالب في عمر مبكر وتحديد غاياته وطموحه والعمل على الوصول إلى ذلك بطرق وخطوات علمية مدروسة بالتعاون مع كل الشركاء الاستراتيجيين، ليمضي البرنامج نحو الازدهار والنجاح ويصبح مشروع وطن يسعى فيه الجميع إلى تقديم أفضل المعطيات التي تدفع أبناءنا إلى جني ثمار جهدهم وتحديهم لأنفسهم.
واعتمد سموه 9 ألعاب في النسخة الخامسة من البرنامج، وهي ألعاب القوى، والسباحة، والجودو، والتايكواندو، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، والريشة الطائرة «تم اعتمادها للمرة الأولى»، كما وجه سموه خلال الاجتماع بضم لعبة الجو جيتسو لتكون الرياضة التاسعة في المنافسات، وذلك نظراً لحجم الرعاية التي تحظى بها اللعبة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بما جعلها تتبوأ مكانة متميزة عالمياً، إلى جانب الجهود التطويرية التي تبذل لها في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم تحديداً والدولة بشكل عام.
واستمع سموه إلى شرح مفصل حول نظام المنافسات للنسخة الخامسة، والتي ستشمل جميع طلبة المدارس على مستوى الدولة، حيث يتنافسون بشكل أولي في مدارسهم، ومن ثم تنطلق المنافسات على مستوى كل منطقة تعليمية، ليتم بعد ذلك انتقاء عدد 3430 طالباً وطالبة للدخول في المراكز المتخصصة بزيادة بلغت 637 طالباً مقارنة بالنسخة السابقة، قبل أن يتأهل 1710 طلاب من العناصر الموهوبة في شتى الألعاب لخوض غمار نهائيات النسخة الخامسة بزيادة 260 طالباً عن نهائيات العام الماضي.
واستعرض سموه أبرز المستجدات حول استعدادات فرق العمل قبل النسخة الخامسة من البرنامج الذي يستهدف صقل مهارات النشء وتطوير قدراتهم الفنية والبدنية في مراكز التدريب المنتشرة على مستوى الدولة، والتي يبلغ عددها 129 مركزاً، بعد أن تزايدت أعداد تلك المراكز عقب انطلاق البرنامج عاماً تلو الآخر وبدأت بـ113 مركزاً في النسخة الأولى للعام 2012- 2013، ثم 126 مركزاً في النسخة الثانية لعام 2013- 2015، و129 مركزاً للنسخة الماضية بأبوظبي، وهو نفس العدد الذي سيشهد فترات إعداد الأبناء والبنات في فعاليات السنة الخامسة على التوالي من عمر المشروع الطلابي المدرسي.

الرميثي: رعاية المتميزين طريقنا إلى التفوق
دبي (الاتحاد)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن خطوة شرطة أبوظبي بمنح الرامي خالد الكعبي، التفرغ الكامل بعد انضمامه إلى نادي النخبة، ووجود خطوة أخرى مماثلة للقيام بمنح سباح التفرغ ومواصلة الإعداد خارج الدولة، إنما هو واجب وخطوة يجب القيام بها من أجل دعم مسيرة الرياضة الإماراتية، والتركيز على رعاية المتميزين بوصفه الطريق نحو التفوق الأولمبي، موضحاً أن نادي النخبة الذي أطلقته اللجنة الأولمبية الوطنية، لرعاية ودعم الرياضيين المتميزين، جاء ليضع اليد على الجرح الذي عانينا منه دائماً، وأن هذه خطوة في الدرب الصحيح.
وأكد أن الرياضيين المتميزين بحاجة إلى تدريبات خاصة، وبرامج منفصلة عن بقية الرياضيين من أجل القدرة على الإبداع والتطور، وأن جميع المؤسسات مطالبة بدعمهم من أجل تحقيق إنجاز ينسب في النهاية إلى دولتنا الغالية، ولن يسجل باسم شرطة أبوظبي أو غيرها، وقال: ما قمنا به بمنح التفرغ للرياضيين الذين يتم اختيارهم لنادي النخبة، إنما هو واجب ينبغي القيام به، وعلينا دعم هؤلاء الرياضيين وتعزيز قدراتهم عبر البرامج التدريبية والمنافسات، آملين أن ينجحوا بتحقيق الطموحات المعقودة عليهم.

الإشادة بنجاحات النسخة الرابعة في أبوظبي
دبي (الاتحاد)

تقدم الحضور بالشكر والتقدير لمجلس أبوظبي الرياضي ومجلس أبوظبي للتعليم، على دورهما البارز في إنجاح فعاليات نسخة العام الرابع التي احتضنتها العاصمة أبوظبي، مشيدين بحجم الجهود المبذولة التي تعد داعماً حقيقياً لبرامج وأنشطة اللجنة الأولمبية الوطنية التي تركز على أبنائنا الصغار من المواهب والعناصر المميزة، بما يحقق الهدف المرجو من البرنامج في الكشف عن قاعدة قوية من الأجيال الصاعدة التي من الممكن أن تمثل الدولة في المحافل الرياضية بالمستقبل.
كما تقدم الحضور بالشكر إلى مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لدعمه استضافة فعاليات النسخة الخامسة من البرنامج بدبي، على أن يتابع المجلس ترتيبات هذه النسخة، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية من أجل الخروج بالحدث بالصورة المنشودة، لا سيما بعد أن أسفر عن العديد من النجاحات خلال النسخ الماضية، سواء في النواحي الفنية أو التنظيمية.