الاتحاد

الرياضي

الشارقة وخورفكان نهاية وبداية

من المصدر

من المصدر

علي معالي (الشارقة)

يظل عبدالعزيز العنبري مدرب فريق الشارقة حكاية مستمرة لفترات طويلة في ملاعبنا لأنه يواصل تحقيق الأرقام القياسية سواء عندما كان لاعبا، أو حاليا حينما يقود الملك مدربا، واليوم، وبعد 10 سنوات، و8 أشهر، و8 أيام يقود العنبري فريقه الشرقاوي كمدرب ضد خورفكان، وهو نفس الفريق الذي سجل العنبري في مرماه في أول لقاء جمع الفريقين بدوري الخليج العربي في الموسم الأول من دوري المحترفين، وكان ذلك في الجولة التاسعة التي جرت يوم 12 ديسمبر 2008، وعلى نفس الملعب الذي يتدرب عليه الشارقة حاليا وهو استاد خالد بن محمد، يومها سجل العنبري هدف الشارقة الأول في الدقيقة 48، قبل أن يضيف سعيد الكاس الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وفي مباراة الدور الثاني التي جرت بين الفريقين يوم 11 مايو 2009 شارك العنبري بديلا وانتهت المباراة لصالح الشارقة 3/‏‏‏ 1، ومنذ ذلك التاريخ غاب خورفكان عن عالم المحترفين، إلى أن جاء اليوم ليلتقي مجددا في مواجهة الشارقة وضد العنبري كمدرب.
والشارقة اليوم هو ملك النهاية، بحصوله على لقبين متتاليين، في حين ستكون الليلة هي البداية للمنافس خورفكان، والفوارق الكبيرة على أرض الواقع ستجعل من المباراة مثار اهتمام كبير، فالشارقة يبدأ مشوار الدفاع عن لقبه بطلا للدوري، وأيضا تأكيدا لقوته التي أثبتها بجدارة عقب فوزه بلقب السوبر، وخورفكان العائد بعد غياب طويل يتطلع لإثبات قدراته، كما أنها فرصة لكي يرد لاعبو خورفكان على العنبري لاعباً ومدرباً، وهذه التحديات تجعلنا نستمتع بمباراة لها مذاق خاص. ولعل الجمهور الشرقاوي يثبت اليوم دعمه الكبير لفريقه، والاحتفاء بالملك في أول مباراة على أرضه بعد التتويج بالسوبر، لتكون انطلاقة مهمة للفريق في الموسم الكروي للدوري الجديد.

دفاع « البطل» وتطور «الصاعد»
اقتنص الملك لقب السوبر بفضل صلابته وقوة تكتيكه الدفاعي، بعدما تحمّل الخط الخلفي الضغط الكبير من قبل شباب الفرسان، وكالعادة، ترك حامل لقب الدوري الكرة لصالح منافسه، بنسبة تجاوزت 70%، لكنه نجح في إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مرماه، لاسيما الجبهة اليسرى التي لم تتأثر بحالة الطرد، وتصدى إجمالاً لـ 60% من الهجمات الحمراء. وصحيح أن الشارقة قد يغير استراتيجيته في مواجهة خورفكان، إلا أن بطل دوري الدرجة الأولى، يبدو جاهزاً لهذا التحدي الصعب، خاصة بعد تطور الأداء بصورة تصاعدية في مباريات الكأس، إذ اكتفى بامتلاك الكرة بنسبة 36% في مواجهة فخر أبوظبى، قبل أن ترتفع النسبة إلى 42% أمام العميد، ثم 54% في مباراة الفارس، التي أهدر خلالها ركلة جزاء، مع تحسن الأداء الهجومي، الذي بلغ ذروته أمام النصر، بـ 15 محاولة، بينها 9 محاولات مؤثرة.

جوميز.. 66% من قوة الملك
سجل ريكاردو جوميز 3 أهداف، وصنع هدفاً رابعاً مع الملك في مسابقة الكأس، ليبدأ مهاجم الرأس الأخضر موسمه الأول بصورة مميزة، بعدما شارك في تسشجيل وصناعة 66% من أهداف الفريق الأخيرة، واستخدم جوميز جميع أطرافه في التسجيل، بواقع هدف بيمناه وآخر بيسراه، والثالث بالرأس.

بيسمارك.. تسديدة كل 18 دقيقة
أهدر بيسمارك فيريرا ركلة جزاء في مواجهة الفائز بالكأس، لكنه كان الأكثر محاولة على المرمى في جميع مباريات خورفكان الأخيرة، حيث سدد إجمالا 14 كرة، بمعدل محاولة واحدة في كل 18 دقيقة لعب، وبلغت نسبة دقة تسديداته 50%.

 

 

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!