الاتحاد

الرياضي

حتا وشباب الأهلي «الاختبار الصعب»

من المصدر

من المصدر

منير رحومة (دبي)

مباراة حتا وشباب الأهلي اليوم، تعتبر اختباراً صعباً، ومن العيار الثقيل للضيف الجديد لدوري الخليج العربي، من أجل تأكيد أحقيته بالعودة إلى دوري الأضواء، وجدارته بالتواجد مع أندية النخبة بعد موسم صعب قضاه في الدرجة الأولى.
ويبحث أصحاب الأرض عن أول فوز لهم على الفرسان، بعد أن فشلوا عن تحقيق أي انتصار على منافسهم أمام جماهيرهم خلال مختلف المواجهات السابقة في عهد الاحتراف.
في المقابل، يعول الضيوف على انتزاع فوز معنوي يعيد الثقة إلى اللاعبين بعد خسارة كأس السوبر، والدخول في أجواء المنافسة على لقب دوري الخليج العربي مبكرا، بعد أن أنهى الفريق السباق الموسم الماضي وصيفاً. ويسعى لاعبو الفرسان، إلى انتزاع أول ثلاث نقاط بما يضمن انطلاقة إيجابية، وتفادي العثرات التي عاشها الفريق الموسم الماضي، وتسببت في عدم لحاقه بالمتصدر وضياع لقب الدوري. ويملك شباب الأهلي عدداً كبيراً من اللاعبين المواطنين أصحاب المهارات والخبرة الكبيرة، مع أجانب مميزين تم التعاقد معهم للارتقاء بالأداء والمستوى.
أما الإعصار الحتاوي فإنه يراهن على تعزيز صفوفه بنخبة من اللاعبين المواطنين أصحاب الخبرة، وأجانب جدد، من أجل الظهور بصورة تبعث على الاطمئنان لدى جماهيره، ويسعى للفوز وانتزاع نقاط ثمينة تدعم مشواره من أجل ضمان مركز بعيد عن المناطق الحمراء في جدول الترتيب.
وبعد أن اختبر صفوفه خلال كأس الخليج العربي، يطمح لاعبو حتا في تقديم عرض قوي يضعوا به أقدامهم بثبات في عالم الأضواء.
ويتوقع أن تحفل المباراة بالندية والإثارة، خاصة أن عدداً كبيراً من لاعبي حتا سبق لهم اللعب في صفوف شباب الأهلي، مما يدفع الفريقين لتقديم عرض قوي وحسم نقاط المواجهة.

عمق الإعصار وتوغلات الفرسان
يستهل الإعصار مغامرته الجديدة في الدوري، بمواجهة وصيف النسخة الماضية، شباب الفرسان، وتكشف ملامح البداية عن اعتماد حتا على عمقه الهجومي، الذي ينتج 66.6% من أهدافه، وهي ذات النسبة الخاصة بالأهداف التي يحرزها الفريق بواسطة الألعاب المتحركة، ويمزج الإعصار بين أسلوب الهجوم المنظم والمرتد، حسب قوة وتكتيك الفريق المنافس
على الجانب الآخر، يحافظ شباب الفرسان على نهجه الهجومي، الذي منحه 75% من الأهداف خلال الشوط الثاني من مبارياته السابقة، ويظهر المارد الأحمر تنوعاً فنياً واضحاً، بعدما أحرز 37.5% من الأهداف عبر العمق، ومثلها من الجانب الأيمن، مقابل 25% من الجبهة اليسرى، كما أن خطورة الفريق تظهر عبر توغلاته داخل منطقة الجزاء، التي أهدته 87.5% من الأهداف.

لوبيز.. فاعلية 100%
برز كريستيان لوبيز في مباريات الكأس، وتصدر قائمة هدافي الإعصار، بهدفين، سجلهما بمعدل هدف كل 90 دقيقة، وأحرز هدفاً من داخل المنطقة عبر ركلة جزاء، وآخر من لعبة متحركة خارج المنطقة، كلاهما بقدمه اليمنى، وبلغت نسبة فاعليته 100%، بعدما هز الشباك مرتين من تسديدتين.

بيليه.. الهدّاف الواعد
لفت الهداف الواعد، محمد جمعة عيد، الأنظار في بداية الموسم، بعدما تفوق على الكبار وسجل 3 أهداف في مباريات الكأس، بجانب صناعة هدف آخر، ليشارك في 50% من أهداف فريقه، واستخدم بيليه قدمه اليمنى في إحراز جميع الأهداف، بينها هدفان داخل المنطقة، والثالث خارجها.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم